11

المعاملة بالمثل أم الطبع غلاب..أيهما تُفضل؟

يقول الشاعر:

إنَّ الكِرامَ وإن ضَاقَت مَعِيشَتُهُم             دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ

  لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا                 تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا

يعبر الشاعر في هذه الأبيات الملهمة عن نبل أخلاق الكرام، وأن الأثر الطيب والعلاقات الإنسانية و دعوة الخير هي الرصيد الباقي من الشخص، وماعدا ذلك فهو زائل.

فلا يخفي علينا أن غرس بصمة إيجابية وأثر فريد لدى الآخرين يولد المحبة، وأن كسب القلوب وجبر الخواطر أولى من كسب المناصب، والإنسان النبيل لا ينتظر المقابل من أحد، ولا يندم أبدًا على عطائه، فجمال الحياة في الإعراض عن الجهل، ولو جربنا النظر إلى الإساءة بأنها سلوك تمثل صاحبها، وليست تقليلًا من شخصك أو كرامتك، حينها فقط سترى بأن ردة فعلك ستتغير إلى الأفضل.

يقول معروف الرصافي:

هي الأخلاقُ تنبتُ كالنبات          إذا سقيت بماء المكرمات

تقوم إذا تعهدها المُربي            على ساق الفضيلة مُثمِرات

وتسمو للمكارم باتساق             كما اتسقت أنابيبُ القناة

هناك من يطبق مبدأ ( من زارني أزوره، ومن ابتعد عني أبتعد عنه)، لكن هل معهم حقٌ في ذلك وخاصًة أننا نعيش في زمن تطغي عليه المصلحة؟!

دعونا نسمع من خلال تجاربكم في الحياة، هل المعاملة بالأصل أم بالمثل؟ أم أنك تتعامل على حسب الشخص المقابل لك؟ وهل صادفت أحدًا جربت معه المعاملة بالأصل فردها بالإساءة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حين كنت صغيرة لم أفهم فلسفة عدم الإساءة إلى الاخر بالمثل، ولم أتقبلها، اعتبرتها مثالية زائدة عن اللزوم وبمثابة قبول بالظلم..

فلو آذاني شخص، فالعين بالعين والسن وبالسن والبادئ أظلم..

لكن والدتي دائما وبختني لأنها تريد أن أعامل بالحسنى من عاملني بالحسنى، ومن عاملني بالسوء أعامله مجددا بالحسنى، وهي تفعل ذلك مع الجميع..

للأسف لم أتقبل هذا، ووصلت إلى الأضغف إيمانا، أعامل بالحسنى من يعاملني بالحسنى فهذا واجب، لكن من يعاملني بالسوء أنسحب من الحرب، لا طاقة لي بالقتال أو رد السوء ..

حين كنت صغيرة لم أفهم فلسفة عدم الإساءة إلى الاخر بالمثل، ولم أتقبلها، اعتبرتها مثالية زائدة عن اللزوم وبمثابة قبول بالظلم..

طفولتي كانت أشبه بطفولتك ياعفاف، فقد كنت أستاء إذا لم أرد على من أساء إلي وأعتبرها إهانة كبيرة، ولو لم أستطع الرد في وقتها، تظل في ذاكرتي ولا أنسى حتى أردها و لو في موقف آخر.

لكن الآن فأنا أتجاوز عن كل شيء، المواقف والأشخاص، وحتى لو أساء أحدهم إلي لا أتعجب ولا أرد لا بالحسنة ولا بالإساءة.

 لا طاقة لي بالقتال أو رد السوء

كثيرا ما أجد الرد المناسب لديك يا عفاف، فعلا الطاقة أصبحت محدودة، من يعاملني بالحسن أرد له، أنا أبدأ مع الجميع بالحسنة، أما من يعاملني بالسوء أنسحب، إلا لو سيؤثر ذلك على أسرتي بالسوء.

أما عن تربيتي حاليا لابنتي، كأي أب يحاول حماية ابنته، أقول لها، العبي مع من يلعب معك ولا تضربي أحد أو تأخذي منه شيئًا، ولكن إن ضربك أحد اضربيه دفاعا عن النفس.

تعليقك جعلني اقول: ولا طاقة لي بتربية طفل أيضا

أنا مبدأي أن أعامل الكل باللتي هي أحسن حتى يثبت العكس، أي شخص أقابله أتعامل معه باحترام وود وأكرمه وإن طلب المساعدة لن أتأخر. لكن في كثير من الأوقات يرى الناس تلك الشخصية المحترمة التي تساعد الناس فيأخذنوه كمصدر للمنفعة فقط، أي يبحثون عني وقت ضائقتهم، ولا أجد من أشكو له همومي.

هذا لم يكرر مرة أو اثنين، بل تكرر في كل مرة تعاملت فيها مع الناس، الناس ماهي عبارة عن باحثين المصالح. انتهى الأمر وقررت أن اعتزل كل الناس لفترة من الزمن، أينعم أصابتني الكثير من المشاكل المعنوية، لكنها كانت خير فترة أفهم فيها المعنى الحقيقي للمعاملات الإنسانية من وجهة نظر محايدة لا تتدخل فيها تحيزات.

العلاقات البشرية عامة هي منفعة متبادلة إذا لم توجد المنفعة لن توجد العلاقة.

العلاقات البشرية بين أقرب الناس هي التي يجب فقط أن تبذل فيها كل ما لديك، وتدفع بلا مقابل، من رأيي دفع بلا مقابل للكثير من الناس لمجرد أنه خلقنا كريم، هذا هراء.

نحن الآن في مجتمعات كما ذكرتي تحكمها المصلحة، لذا في العام المصلحة للمصلحة، لما نكذب على أنفسنا، ونربط كرم أخلاقنا بالمصالح؟ السيئة في مقابلها يا إما استعواض الله عليها، أم أخذها بنفسنا، وهذا يعتمد على قدرة الشخص..

العلاقات البشرية عامة هي منفعة متبادلة إذا لم توجد المنفعة لن توجد العلاقة.

ألا تعتقد بأنه يوجد علاقات تستحق أن تبذل لأجلها الغالي والنفيس بغض النظر عن المصالح، فالطبيعة البشرية للإنسان تستوجب علينا حب أنفسنا، ولكن من رأيي هناك علاقات غير الأقرباء تستحق الاحترام والحب وأحيانًا التضحية لأجلها أليس كذلك ياسين؟

العلاقات البشرية بين أقرب الناس هي التي يجب فقط أن تبذل فيها كل ما لديك، وتدفع بلا مقابل، من رأيي دفع بلا مقابل للكثير من الناس لمجرد أنه خلقنا كريم، هذا هراء.

صدقني هذه القاعدة لا تعمم، فهناك غرباء تستأمنهم على أرواحك، فأحيانًا أول غدر وأول وجع يأتينا من الأقرب دمًا، لذلك العلاقات تتباين، ولكل شخص وجهة نظر مختلفة

ولكن من رأيي هناك علاقات غير الأقرباء تستحق الاحترام والحب وأحيانًا التضحية لأجلها أليس كذلك ياسين؟

احترام وحب نعم، تضحية لا. لما أضحي لشخص لا أعرفه، أو لا يمثل لي شيئًا في حياتي؟

فأحيانًا أول غدر وأول وجع يأتينا من الأقرب دمًا، لذلك العلاقات تتباين

حسنًا أكيد يوجد ذلك، لكن من رأيي لكل قاعدة شواذ، القاعدة هنا هو طبعًا استئمان الأقرب لي، والشذوذ عنها هو أن يتم خيانتي من هذا الشخص.

احترام وحب نعم، تضحية لا. لما أضحي لشخص لا أعرفه، أو لا يمثل لي شيئًا في حياتي؟

سمعت مرة بأن الأقربون قلبًا، هم الأولى والأقرب والأحق فينا ثم يتبعهم الأقربون دمًا، ما مدى صحة هذه المقولة؟

وسؤال آخر هل تعتبر عدم رد الإساءة بالإساءة قد يضيرنا، ويقلل من كرامتنا أو شخصيتنا؟

سمعت مرة بأن الأقربون قلبًا، هم الأولى والأقرب والأحق فينا ثم يتبعهم الأقربون دمًا، ما مدى صحة هذه المقولة؟

للأمانة نعم، لكنه يظل داخل نطاق الأقرباء، أنا مثلًا مع زوجتي شريكة العمر، بطبيعة الأمر ستكون هي أولى بي من غيرها، لأنها أساس المستقبل الأسري بعد ذلك، وبالطبع في النفس الوقت أهلي لهم جزء كبير فيّ.

هل تعتبر عدم رد الإساءة بالإساءة قد يضيرنا، ويقلل من كرامتنا أو شخصيتنا؟

تختلف من حالة إلى أخرى، وباختلاف الحالة يختلف الحكم.

دعونا نسمع من خلال تجاربكم في الحياة، هل المعاملة بالأصل أم بالمثل؟

تربينا على أن نرد المعاملة بالأصل، يعني حتى ولو أساء لنا شخص ما، أن نرد بطيب أخلاقنا.

لكن اليوم بعض الناس لا ينفع معها هذا السلوك، وهي تراه ضعف من قبل الشخص، وأن هذا الشخص يمكننا أن ندوس عليه، ونجرحه، ونفعل به كل شيء لأنه يقبل ويرضى ولأنه لا يغير معاملته معنا للأسوأ.

أم أنك تتعامل على حسب الشخص المقابل لك؟ 

صراحة أتعامل بطبيعتي، وهي أنني اتصرف كما يحلوا لي، بعض الناس الذين لا أطيقهم، لن أرحمهم في رد الإساءة، إذا ما ابتدؤوها.

وهل صادفت أحدًا جربت معه المعاملة بالأصل فردها بالإساءة؟

نعم جربت!

تربينا على أن نرد المعاملة بالأصل، يعني حتى ولو أساء لنا شخص ما، أن نرد بطيب أخلاقنا.

نعم التربية نور.

لكن اليوم بعض الناس لا ينفع معها هذا السلوك

بالفعل، ولكن ما يهمنا رب الناس،وليس الناس، ولكن هل تعتقدين يانور بأن عدم رد الإساءة بالإساءة تعتبر إهانة لنا أو تقليل من كرامتنا أمام الآخرين، أو أن مايجدي هو عدم الرد على هؤلاء الأشخاص إلا بالأسلوب الطيب؟

يكون تعاملي مع الناس بحسب طبيعتهم فمنهم من يجب أن نعامله بالمثل ومنهم من يجدي معه المعروف

يكون تعاملي مع الناس بحسب طبيعتهم

هل إن صادفت أحدًا قام بالإساءة إليك أمام الآخرين سترد عليه بنفس أسلوبه أم ستتجاهله، أم سترد الإساءة بالحسنة لعلها تكون حسنة له تغير من أسلوبه مثلًا؟

نعم ومن خلال تجربة فهناك شخص اساء الي فعاملته بأخلاقي ولم ارد له الإساءة ولكنه فهم هذا الامر ضعفاً وتمادى بالإساءة فعاملته بأسلوبه ، فمثل هذا النوع يفهم الحلم ضعفاً فعلينا التمييز .

لكنه فهم هذا الامر ضعفاً وتمادى بالإساءة فعاملته بأسلوبه

هل وجدت أن هذا الأسلوب بالمعاملة أجدى نفعًا؟ أوليس الإعراض عن مثل هؤلاء أفضل للعقل والقلب؟

لا اعتقد فالإعراض يكون أكثر ضرراً من الرد المناسب ، فلا يرضى الظلم الى العبيد الاذلاء ونحن خلقنا الله أحراراً أعزاء .

اسمحي لي بذكر أحد المواقف، أشغل وظيفة مرتبطة بصاحب القرار، وهي وظيفة مرهقة كثيراً وتتطلب أن تسمعي أكثر من أن تتحدثي، وهذا ما يحدث، ربما لأنني بالأصل شخص سمعي ومستمع جيد.

حدث وأن تمّ اتهامي بأحد الأمور كذباً أمام مسؤولي المباشر. والذي قام بطلبي أمام المدعي عليّ وسألني بالأمر..

كانت إجابتي النفي، فسألني عن ما تحدث به (المدعي) بالأمر أمامي؟

أجبته (المجالس أمانات، وما قاله في مكتبي سيموت بمكتبي)، فاعذرني لستُ ممن يتذكرون.

كان بإمكاني حينها أن أرد الصاع صاعين، ودون اتهام، فقط التحدث بما تمّ أمامي وبمكتبي، لكنني لم أفعل، نأيت بنفسي عن مهاترات حمقاء أجدني أعلى شأناً منها وأكبر.

الشاهد من الحديث، صاحب الأصل، أصلّه يردّه، وهو ما أتصرف فيه، لا يمكنني أن أتعامل بالمثل، لذا أتجاهل، وهو ما أفعله في كثير من أمور حياتي.

الشاهد من الحديث، صاحب الأصل، أصلّه يردّه، وهو ما أتصرف فيه،

أحسنت يا إيناس، فهذه هي الأخلاق الكريمة التي تنأى بصاحبها عن كل سوء، وأنا على يقين بأن الله سيأخذ حقك بالكامل عاجلًا أو آجلًا.

دعونا نسمع من خلال تجاربكم في الحياة، هل المعاملة بالأصل أم بالمثل؟ أم أنك تتعامل على حسب الشخص المقابل لك؟ وهل صادفت أحدًا جربت معه المعاملة بالأصل فردها بالإساءة؟

دعيني أعترف يا ياسمين، فيما ما مضى كنت حقا أعامل بالمثل وأحسب لردود الأفعال كثيرا، لكن الأيام غيرتني كثيرا لم أعد أهتم بتاتا أعامل على حسب الأصل و ما تربية عليه، وتمييز بين خطأ وصح، حتى الذين قد إرتكبوا أخطاءا ردت فعلي ستغير إتجاههم لكن لن أستنزف طاقتي من أجل ردت الفعل بالمثل، لأن هناك أشياء جملية تستحق منا أن نهتم بها بشغف وحب.

لكن الأيام غيرتني كثيرا

بالفعل ياعفيفة، فنحن مع مرور كل يوم في حياتنا نتغير، سواء بالمواقف أو الظروف أو الأشخاص، يتغير تفكيرنا وسلوكنا، ولكن الشيء الوحيد الذي لا يتغير هو طبعنا وأصلنا.

بالنسبه لي فأنا اجرب الاثنين...

اولا يكون الاصل غلاب.. اعامل الشخص بالحسنى وان اساء واغفر له اكثر من مره... لكن عندما لا ينفع ذلك فاعامله بالمثل وهكذا لا يؤنبني ظميري.

عندما لا ينفع ذلك فاعامله بالمثل وهكذا لا يؤنبني ظميري.

في هذه الحالة جربي التجاهل والإعراض يارؤى، ولن تندمي بإذن الله.

التعامل بفطرتى الطبيعية افضل شئ وأعتقد حسب اسلوبك تحدد سلوك اغلبية من حولك .

فلو كنت شخص يتعامل باحترام و خلق مع الآخرين

سيكون محيطك من الأشخاص على نفس خلقك

لو تجاوز أحد للقاعدة وتعامل بسوء، أظن هناك طرق عديدة لردع أحد خرج عن الحد بطريقه مهذبه .

وهناك اختيار عدم التعامل معه مرة أخرى

وهناك اختيار عدم التعامل معه مرة أخرى

أوافقك الرأي ياشيرين بهذا الحل، ولكن عندما تنفذ كل الحلول، ولم يعد هناك أمل في المعاملة بالحسنى.

التعامل بفطرتى الطبيعية افضل شئ وأعتقد حسب اسلوبك تحدد سلوك اغلبية من حولك .

لكل قاعدة شواذ، وهذه الفكرة من الشواذ لكنها قد تنفع أحيانًا، وذلك لو كان أصله كريم، وطبعه نبيل.

اشعر أننا لو تعاملنا بنفس المعاملة التي لا نرتضيها مع الناس فإننا امعه، إن احسن الناس أحسنا، وإن اساؤا أسأنا، اشعر أنه انجراف في ناحية لم اكن أريدها كأن أخلاقي ليست صلبة لتقاوم بما فيه الكفاية

اشعر أننا لو تعاملنا بنفس المعاملة التي لا نرتضيها مع الناس فإننا امعه

أحسنت يا أسماء في اختيار التشبيه، بالفعل إذا أتبعنا الخطأ بالخطأ، فنحن سنساويهم بقلة الأصل.

أولا ككلمة مفتاحية "الدين المعاملة"

لا تعامل الناس بالمثل فتصبح مثيلا لهم، بل عاملهم بالأصل، والمعاملة بالمثل تكشف معادن الآخرين و حقيقة طبائعهم وأخلاقهم، مصداقا للآية الكريمة: " ادفع بالتي هي أحسن"

فمن لم يستطع رد الحسنة بالحسنة يعتبر الهجران الحل الأمثل، تحت شعار "واهجرهم هجرا جميلا"

أولا ككلمة مفتاحية "الدين المعاملة"

تمامًا يا محمد، فأساس الدين هو طيب الأخلاق والمعاملة الحسنة.

فمن لم يستطع رد الحسنة بالحسنة يعتبر الهجران الحل الأمثل، تحت شعار "واهجرهم هجرا جميلا"

عندما تستنفذ الحلول فالواجب اتباعه هو الهجران والتولي عن مثل هؤلاء.

فما الحل؟

الحل الوحيد الذي يحقق نجاعته حسب اعتقادي هو التجاهل والإعراض عن هذه الفئة من الناس، لأنك مهما عاملت بالحسنى أو بالسيئة فلن يجدي ذلك نفعًا، فإن استطعت التعامل بالحسنى كان بها، وإن لم تستطع فانسحب فورًا وتجاهل كل مايؤذيك ويضيرك

-1

مررنا بالكثير من التجارب التي نتعامل بالأصل ونرد الاساءة بالحسنة الا أنهم أعادوا لنا الحسنة بعشر أمثالها من السيئات وليست الحسنات لذلك ما اتبعه الآن هو رد المعاملة بالمثل فقط

-1
لذلك ما اتبعه الآن هو رد المعاملة بالمثل فقط

لا أوافقك الرأي يادنا، فالأفضل لو أردت رد الإساءة بالإساءة أن تعرضي عن هؤلاء، من منطلق قوله تعالى"و إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا".

هذا الكلام لا ينطبق على زمننا الحالي وعلى الأشخاص الان لأنهم يعتبرون سكوتك ضفعا فيزيدوا اساءة