Youssef Marey

173 نقاط السمعة
عضو منذ
شاركوني تفسيركم لهذه المقولة، وكيف يكون التعليم سببا للغباء؟ لا يمكن أن يكون التعليم سببا للغباء كيف هذا ؟؟ التعليم والعلم والمعرفة كلها تضاد للجهل ونتيجة الجهل_بالتعريف الذي وضعته_تكون غباء لأنه لا يدري ماذا يفعل واي قرار سيأخذه سيظهر أنه غبيا بالتأكيد لكنه في الحقيقة جاهل وجاء الجهل هذا نتيجة عدم التعلم
اذن هذا ليس مرتبط بالمؤسسة المرتبط بها هؤلاء الأشخاص في رأي يعني لن يهم إذا كانت دينية أو عسكرية
لا أعتقد أنّ هناك خطة واحدة مناسبة لجميع الأشخاص للحصول على يوم مميز لكن كلنا في النهاية بشر ونحاول الاستمتاع بالحياة لذلك هناك بعض القواعد التي تنطبق علينا كليا في هذه الدنيا
أولا عليك بممارسة الرياضة حاول فعل أشياء جديدة يوما مثل الذهاب إلى صديقك في آخر المدينة ماشياً حاول تعلم شيء جديد كلياً كل يوم مثل مهارة مثلا فقط اقرأ عنها أو شاهد شرحها على يوتيوب ا لتأمل لدقائق في يومك تقبل دائما حدوث بعض المشاكل في يومك فهذه طبيعة الحياة
ربما تكون هناك العديد من الخطوات السابقة قبل الدخول فعليا في تنفيذ تلك الجراحات الخطرة في تقديري فلها العديد من الآثار الجانبية فمثلا متابعة أحد مختصي التخسيس ومحاولة تنفيذ نظام غذائي محدد ومن ثم متابعة المتخصص لاستجابة المريض إذا لم يستجب فهناك حلولا أخرى مثل ممارسة رياضات معينة وهكذا إلى أن نصل لمرحلة التكميم لكن الدخول إلى مرحلة التكميم بهذه السرعة لن تكون له عواقب محمودة
مشكلة ضياع الوقت تمثل عقبة أمامنا كلنا أولا، عليك عدم الخوف من ضياع الوقت بمعنى أن كنت تخشى السقوط فاقنع نفسك بلم لا تسقط!!! بعدها، يستولد إحساس جبار لديك بأنك لا تريد هذا الشعور، في كل مرة تكرر هذا الأمر سيتولد داخلك رغبة بالبقاء اذن اعترافك بخوفك من إضاعة الوقت سيجعلك تفكر مليا قبل أن يضيع الوقت عليك ثانيا، ممارسة الرياضة بشكل دائم والحفاظ على بعض العادات التي تمارسها باستمرار سوف يشعرك بأنك تستغل جزء من وقتك بشكل صحيح هذا
نعم لكن هذا يحدث على فترات متباعدة جدا فيما يسمى بكسر القاعدة أو اكتشاف مواضع غير صحيحة بها
في الحقيقة أعاني منه أثناء الإجازات لكن وقت العمل هذا هو أفضل وقت لأخذ قيلولة وحب النوم ههه والسبب هنا في رأي أنت تعيش في جو يوجد به الكثير من المحفزات ربما ترجع إلى طبيعة عملك هذه المحفزات قد تمنعك من النوم بشكل يمثل ضغطاً كبير على عقلك أو الأجزاء الحسية من جسدك الراغبة في أخذ استراحة لذا نصيحتي لك حاول أخذ إجازة من عملك مهما كان هو لكن صحتك البدنية والنفسية هي أهم
نعم سأنقذها ربما أن كانت مباركة وتسدي لي بعض الخدمات بعدها غير ذلك لا
كان مرعبا لي حقا ان اعرف، ان نسبة 70 بالمئة من المشروعات الريادية الجديدة تفشل في سنوات التشغيل الأولى نتيجة عدم قدرة المدراء للشركة على تجنب الازمات الطارئة ومن ثم التخلي عن الشركة فورا
بالفعل نحن هنا نناقش مشكلة التخصص، فلا يمكن أن أتعلم مهارة التصميم الجرافيكي وأنا أعمل في مجال الطب بماذا سيفيديني ذلك؟؟
ما معنى مؤشرات ؟؟ هل تقصدين مبادئ؟
فهل هذه المقولة: "الشخص الذي يتوقف عن تعلم مهارات جديدة أو علوم جديدة محكوم عليه بالفشل" هي مجرد إدعاء؟ هل حقًا هناك مرحلة يُصبح فيها الشخص فاشلًا؟! الشخص الذي نجح وتقلد وظائف جديدة لم يكن يحتاج تلك المهارة في عمله هذا ربما، لكن الشرط الأساسي للنجاح هو المعرفة والمعرفة تأتي من التعلم ومن لم يتعلم سيصبح الفشل مصيره لأنه ببساطة قد توقف عن الحياة
لم أفهم قصدك عفاف، لكن أحاول توضيح أكثر.. بعد أقل من ثلاثين عاما على الحرب الباردة دخل الاقتصاد الرأسمالي حربا جديدة لكن ضد الفيروس هذه المرة، وكأن الفيروس هنا يجبره على الفشل لكي تنكشف بوادئ نظام مالي جديد وأقوى وهو الإسلامي
-1
الجامعة التي انتميت إليها سابقا تقوم الآن بحركة ترجمة تاريخية. والهدف هو تسهيل العلم على الطلاب تذهب إلى المكتبة وتجد آلاف من الكتب والمراجع تُرجمت إلى العربية تختص فقط بالهندسة في جميع أنواعها، طبعا يوجد اسم المؤلف واسم المترجم وكل شيء. الترجمة نفسها ليست عيبا هي علم واختصاص جامعات في حالتك تلك، أنت تتحدث عن مقالة.... أنا شاهدت الكثير من المقالات المترجمة حرفيا من مواقع تعمل بمجال التجارة الإلكترونية على متاجر عربية وطبعا المصدر مذكور وليس هناك أي مشكلة حدثت،
فإنه ينظر من زاوية جمالية بحتة وهو يعتبره فنا بالتأكيد، لو وصل الكاتب إلى هذه المرحلة لن يستطيع إيصال فكرته من خلال عمله هذا، نحن نفهم الأشياء بناء على مجموعة من القواعد ،الحديث الذي أخوضه الآن معك لم تكوني لتستوعبيه الا من خلال اتباعي لبعض القواعد في اللغة. بالمثل، أيضا هذا الكاتب سيخضع لبعض القواعد (خاصة بالشعر مثلا) أثناء تعبيره هذا وهذا ما اعتبره العلم هنا
أنا أرى بان خرق هذه القواعد بالنسبة للمبدعين هو في الحقيقة علم بمعنى، أنه لا وجود للصدفة أو المخاطرة في هذه الأشياء يعني هذا المبدع خرق القاعدة بناء على قاعدة أخرى أو تجربة سابقة والتي هي أصلا علم هل وصلت الفكرة؟ وبالتالي لا يمكن فصل العلم عن الأشياء بهذه البساطة
وماذا عنكم يا أصدقاء، هل تعتبرون مجال الأدبي علما أو فنا؟ أو هو مزيج بينهما؟ ولماذا؟ في اعتقادي أنه مزيج بينهما، فنحن نمتلك المشاعر والاحسايس ورغبتنا في التعبير هنا هو درجة من الفن في رأي لكن هذا الفن لن يخرج إلى الناس أو يكتمل إلا في حالة كنا نمتلك الأدوات والعلم المناسب للتعبير عنه اذن فهو مزيج في رأي
في مثل هذه الأعمال يكون الدخل منخفضا قليلا، وأعتقد أن نسبة الإيجار في هذه الحالة ربما تتعدى 25 % من قيمة العمل نفسه فكيف يمكنه الاعتماد على هكذا حل؟؟ أفضل أن يقوم ببعض الأعمال التي لا تحتاج إلى مهارات أو خبرات سابقة مقدماً بعدها يمكنه العمل على شراء معدادت مستعمله ثم يطور أكثر ان شاء الله ان حالفه النجاح
وفي النهاية أريد أن أعرف ما هي الممارسات التي تقومون بها عندما يعترض أحد العملاء على السعر الذي تقدّمونه ؟ وهل يقتنع العملاء عادة أم أنهم يصرّون على اعتراضهم ؟ بما أنني تعلمت القليل عن علم المبيعات يمكنني القول بأن السعر ليس مشكلة إطلاقا فقط الحديث والتفاوض هو ما سيكمل الصفقة ويتممها بالسعر الذي أنت تريده أهم ما يمكنني المساعدة به في هذا الأمر تمتعك بمهارة التفاوض أمر مهم كمستقل لا ينبغي عليك زيادة التسعيرة بالحد الذي ينفر العميل منك
هل تري أن الشعارات العربية صُممت على نفس مستوى الشعارات الأجنبية؟ بالنسبة للأهلي نعم أرى أنه شعار احترافي بل وأفضل من الأجنبي أيضا النادي الأهلي له تاريخ كبير وكان لا بد من تجسيد هذا التاريخ على هيئة شعار وبالتالي أصبح الشعار يحمل وزناً تاريخيا وسمات النجاح في التصميم
ونا يميزك عن الحيوانات هو نطقك وكلامك ولغتك عذراً أختي الكريمة، أعتقد أنه من الأفضل ما "يميزنا كلنا" وليس أنا فقط أنا أقصد أنه لما وضعنا المصطلحات أصبحنا نحاول جاهدتين تحقيقها وهذا أمر جيد، لكن المغالاة والتطرف في وضع حدود ومتطلبات جديدة للإنسان يجعله يشعر وكأنه يعيش ضمن حدود وينقصه أمر ما وهذا ما يشعره دائما بالاحتياج
عذراً، لكن أقصد عرض المسلسل نفسه أي الاستعانه به في توضيح الأمر
هل سبق وأن شاهدت مسلسل عربي مشترك، وما رأيك بتركيبة المسلسل من ناحية توزيع الأدوار؟ هذه الاتجاه بدأ يسود الآن في السينما المصرية للأسف، فالكثير من الممثلات أصبحوا لبنانيات المفهوم في حالتك أن البلد في حالة حرب وكل شيء يدعو للتغيير لكن في دولة مثل مصر لماذا يحدث هذا التجاهل للمصريات ؟هذه علامة استفهام أيضا
عنك أنت، هل ترى أن فرضية الصداقة بين الجنسين، من الممكن أن تتحقق؟ أم هي مجرد خيالات يسعى البشر لتحقيقها، أو التخفي باسمها؟ الصداقة بين الجنسين هي مجرد شعارات أطلقها علينا الغرب حتى من خلال الأعمال الفنية مثلما فعلتي الآن لم أسمع يوماً بان هناك علاقة صداقة ربطت بين رجل وامراءة حتى تاريخيا لم أسمع