هل أنت ذات الشخص الذي كنت عليه بالأمس؟

نتغير وتغيرنا الحياة والمواقف، ومن عام لعام تتغير طريقة تقيمنا للأمور، وطريقة معالجتنا للمشاكل، قد نصبح أكثر نضجا، ونحاول دوما التعلم من أخطائنا ومحاولة تفاديها.

عندما أنظر لنفسي الآن أجد نسخة مغايرة تماما لما كنت عليه منذ ٥ سنوات مثلا، أصبحت أقل اهتماما بأراء الآخرين إيجابا كانت أو سلبا.

أصبح التعامل مع المشاكل أسهل بكثير، اهتم بالخلاصة ولم تعد تعنيني التفاصيل.

وأنتم أخبروني ما الذي تغير بذاتك لو قارنا بينك الآن وبينك منذ خمس سنوات؟


وأنتم أخبروني ما الذي تغير بذاتك لو قارنا بينك الآن وبينك منذ خمس سنوات؟

تغيرت كثيراً، اكاد لا أحصي عدد هذه التغيرات.

لكنها الحمد لله تغيرت للايجابي منها.

فلسفة الحب والكره التي قد يعتمدها الإنسان في الصغر وربما تكبر معه بناء على الشكل أو اللون أو الدين. لم تعد موجوة بالنسبة لي فهناك ما هو أهم وهو الإنسان نفسه هل هو جيد فعلا أم لا.

المسؤولية تجاه كل كبيرة وصغيرة أصبحت موجودة في حياتي. فلم اعد ذلك الطفل الذي يتهرب من المسؤولية واتخاذ القرارت وهذه كانت أكبر مشكلاتي في السابق. أما الآن لم يعد الأمر يستغرق الكثير من الوقت لأخذ بعض القرارات الحاسمة أو أصبحت أكثر تقبلا للنتائج. وهكذا أصبحت أكثر مسؤولية.

الاستقلال المادي منذ الخامسة عشرة ولد بداخلي الثقة بالنفس والتي لم تكن موجودة سابقا. وهذه أكثر قيمة اكتشبتها في حياتي فلم تعد تهمنى أراء الناس أو اقتراحاتهم فقط ما تمليه عليا النفس والعقل هو ما سأفعله.

أصبحت أكثر رضا عن نفسي ولا أتعرض لجلد الذات لكن هذه المشكلة لم تنتهي لكنني أتحكم بها بشكل جيد