موضوع التحرش ليس بالموضوع البسيط، ولكنه متعدد الجوانب، لا نستطيع أن ننكر انجذاب الذكر للأنثى بشكل عام فما بالك اذا كانت مزينة وترتدى ما يحدد مفاتنها، كما توجد نظرة متشددة للعلاقة بين الرجل والمرأة تصنع نوع من الارتباك والريبة بينهما، و يوجد أيضاً نوعاً من التعالى من الإناث على الذكور لمجرد أن الذكر أشد انجذابا للأنثى و اقل تحكما فيه من الانثى، كما توجد الآن صعوبة كبيرة فى الزواج، كما أنه لا توجد حالة من التوعية والتثقيف بالعلاقات والتفاعل، بالإضافة إلى غياب مسارات للتفاعل بين الرجال والإناث، و كذلك توجد حالة من الفراغ لدى الشباب من حيث الأنشطة بجميع انواعها، كما توجد حالة من انسداد الأفق أمام الشباب و غياب الرؤية للمستقبل أو ضبابيتها، فالشباب مصابون بنوع من الاحباط العام على المستوى الدراسى أو المهنى أو الاقتصادى، و توجد حالة من الفراغ الثقافى والتوعوى، الشباب يمتلك طاقة قوية جداً وللأسف لا توجد مسارات إيجابية لتوظيف تلك الطاقة و هنا يكمن الخطر حيث تصبح تلك الطاقة غير موجهة وغير عاقلة تبحث عن أى مكان لإخراجها دون وجود نوع من التحكم أو التوجيه، كما توجد حالة من الفوضى الكبيرة جداً فى السوشيال ميديا دون رقيب تحمل سلوكيات طائشة تضر بسلوك الشباب، و كذلك توجد هذه الفوضى فى الشوارع والأماكن العامة، كما أن أيضاً الفن سواء الاغانى و خاصة المهرجانات الشعبية وهى بمثابة الفيروس الفتاك لشباب هذا العصر تحمل من الأفكار ما يكفى لتدمير الشباب تماماً و تسبب انحدار و تدنى مريع فى سلوكهم، بشكل عام هناك فوضى مجتمعية عارمة فى جميع النواحى، ولا نعرف من المسؤل و كأننا نعيش فى مولد كبير و صاحبه غاءب، ثم نقف عند كل حادثة مسيءة و نلقى بالاتهامات يميناً و يسارا دون وضع حل او حد حقيقى، لذلك تتكرر نفس المشاكل باستمرار و نستمر فى تلك الدائرة التى لا تنتهى، فى الاخير أجد أننا مجتمع طفولى تاءه حاءر فاقد البوصلة والاتجاه
Wa3y_2025
أعمل على تطوير رؤية شخصية تجعل من "الوعي أساس الحكمة" شعارًا ومنهجًا للتفكير والنقاش. أسعى لفتح حوارات عربية جادة حول الفلسفة، المنطق، وتطوير الوعي الفردي والجماعي.
47
2.81 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
موضوع التحرش ليس بالموضوع البسيط، ولكنه متعدد الجوانب، لا نستطيع أن ننكر انجذاب الذكر للأنثى بشكل عام فما بالك اذا كانت مزينة وترتدى ما يحدد مفاتنها، كما توجد نظرة متشددة للعلاقة بين الرجل والمرأة تصنع نوع من الارتباك والريبة بينهما، و يوجد أيضاً نوعاً من التعالى من الإناث على الذكور لمجرد أن الذكر أشد انجذابا للأنثى و اقل تحكما فيه من الانثى، كما توجد الآن صعوبة كبيرة فى الزواج، كما أنه لا توجد حالة من التوعية والتثقيف بالعلاقات والتفاعل، بالإضافة
رغم انى لم أفهم مقولة شوبنهاور إلا أن الموضوع الذى تحدثت عنه فى غاية الأهمية فى وجهة نظرى وأعتقد أن مشاكل العالم العربى كلها تتمحور حول هذه الفكرة، ولكن للأسف معظم الشعوب العربية لا تنتبه لهذه الفكرة، وقد لا تستوعبها اصلا، أعتقد أن السبب الرئيسى وراء ذلك هو التهميش والاستخفاف من قبل الحكام العرب لشعوبهم وكذلك احتلال دولهم لفترات طويلة، ولكن ما يشغلنى حقا هو كيف يمكننا التغلب على هذه المشكلة وتوسيع الوعى بها
“صحيح أن الإصلاح الكامل للأطر التعليمية يحتاج وقتًا، وأن البدء بخطوات عملية قد يكون البداية الواقعية. لكن السؤال الجوهرى: أي طرف يمكن الإمساك به عمليًا؟ المناهج، المعلم، السياسة، أم الثقافة؟ ومن أين نبدأ تحديدًا؟ الحديث عن البدء من الأسهل يبقى غامضًا بدون توضيح الآليات والخطوات العملية لتغيير أي من هذه الأطراف. ما يلاحظ غالبًا أن النقاشات تميل للبقاء على السطح، حيث يُناقش المعلوم والمألوف دون الغوص فى الجذر والأبعاد الحقيقية للمشكلة، ويظل معظم المتفاعلين غير قادرين على تقديم حلول عملية،
الغيرة عند الرجل على زوجته أمر طبيعى وفطرى، ويجب أن تقابل هذه الغيرة بالاحترام والتقدير، وخاصة الغيرة من الطبيب الذى يفترض أن يعالج زوجته، لأن الطبيب يتعامل مع المريضة مباشرة، ويلامس جسدها، وقد يرى جسدها عاريا، والطبيب إنسان فى النهاية عنده غريزة تجاه أى امرأة بالفطرة أيضاً، ناهيك عن دكتور النسا والتوليد. أعتقد أنه من الأولى لنا كدول مسلمة، أن نحرص على توافر طبيبات للنساء بأعداد كافية، حتى لا تكون الزوجة أو المرأة مضطرة للذهاب إلى طبيب، وهنا يجب أن
شكرًا على ملاحظتك القيمة، وأرى أن ما ذكرته من أمثلة استثنائية مثل الثورات والانفعال الفردي يدعم فهمنا لمقالي بدل أن ينفيه. فمقالي يركز على القاعدة العامة لمسار الوعي من القوة العليا إلى الفرد، وهذه الأمثلة تمثل استثناءات تظهر المرونة في النظام، وهو ما يؤكد القاعدة بدلاً من إبطالها. مع ذلك، ألاحظ أن التعليق يميل أحيانًا إلى تبسيط الواقع الاجتماعي والسياسي، مع تضخيم دور الانفعال الفردي أو فكرة تمرد شخص واحد، بينما الواقع عادة يتطلب تراكمًا مستمرًا لعوامل متعددة لتشكيل الوعي
اتفق معك بكل تأكيد، و دائما ما تلمسنى مقالاتك، حيث اشعر أن بها نوع من العمق و الإيجابية و الأهمية على مواضيع كثيرة أخرى يتم تناولها فى هذه المنصة، و أشعر أن هناك توافق فى النغمة بيننا و هذا لم أجده هنا الا معك فقط