مقال رائع جداً يصف مشاعر حقيقية صادقة مع نفسها قبل الآخرين، أى عندما تتحدث المشاعر يكون الصدق هو العنوان، طريقتك فى التعبير واستخدام الكلمات من اجمل ما قرأت، ويبقى الصدق والوضوح هو الاقيم
1
تحياتى لحضرتك أستاذة، مى مجرد إن حضرتك تعلقى على منشور لى، فهذا مقدراً جداً عندى، أولا، لأن حضرتك عضو نشط وقيم في هذه المدونة، ثانياً، لأن منشوراتى نادراً ما تجد التفاعل المءمول، ولا أعرف لماذا، رغم انى لا أعتقد أن منشوراتى بهذه الدرجة من السطحية لكى يتم تجاهلها، حتى إن التعليق السلبى كان سيرضينى، آسف للاطالة، أما حول تعليق حضرتك على المقال، فهو بالطبع تعليق جيد جداً، وانا اعتبره يؤكد على ما ناقشته فى المقال حول المسؤولية المشتركة للمجتمع بأكمله
رغم انى لم أفهم مقولة شوبنهاور إلا أن الموضوع الذى تحدثت عنه فى غاية الأهمية فى وجهة نظرى وأعتقد أن مشاكل العالم العربى كلها تتمحور حول هذه الفكرة، ولكن للأسف معظم الشعوب العربية لا تنتبه لهذه الفكرة، وقد لا تستوعبها اصلا، أعتقد أن السبب الرئيسى وراء ذلك هو التهميش والاستخفاف من قبل الحكام العرب لشعوبهم وكذلك احتلال دولهم لفترات طويلة، ولكن ما يشغلنى حقا هو كيف يمكننا التغلب على هذه المشكلة وتوسيع الوعى بها
“صحيح أن الإصلاح الكامل للأطر التعليمية يحتاج وقتًا، وأن البدء بخطوات عملية قد يكون البداية الواقعية. لكن السؤال الجوهرى: أي طرف يمكن الإمساك به عمليًا؟ المناهج، المعلم، السياسة، أم الثقافة؟ ومن أين نبدأ تحديدًا؟ الحديث عن البدء من الأسهل يبقى غامضًا بدون توضيح الآليات والخطوات العملية لتغيير أي من هذه الأطراف. ما يلاحظ غالبًا أن النقاشات تميل للبقاء على السطح، حيث يُناقش المعلوم والمألوف دون الغوص فى الجذر والأبعاد الحقيقية للمشكلة، ويظل معظم المتفاعلين غير قادرين على تقديم حلول عملية،
الغيرة عند الرجل على زوجته أمر طبيعى وفطرى، ويجب أن تقابل هذه الغيرة بالاحترام والتقدير، وخاصة الغيرة من الطبيب الذى يفترض أن يعالج زوجته، لأن الطبيب يتعامل مع المريضة مباشرة، ويلامس جسدها، وقد يرى جسدها عاريا، والطبيب إنسان فى النهاية عنده غريزة تجاه أى امرأة بالفطرة أيضاً، ناهيك عن دكتور النسا والتوليد. أعتقد أنه من الأولى لنا كدول مسلمة، أن نحرص على توافر طبيبات للنساء بأعداد كافية، حتى لا تكون الزوجة أو المرأة مضطرة للذهاب إلى طبيب، وهنا يجب أن
شكرًا على ملاحظتك القيمة، وأرى أن ما ذكرته من أمثلة استثنائية مثل الثورات والانفعال الفردي يدعم فهمنا لمقالي بدل أن ينفيه. فمقالي يركز على القاعدة العامة لمسار الوعي من القوة العليا إلى الفرد، وهذه الأمثلة تمثل استثناءات تظهر المرونة في النظام، وهو ما يؤكد القاعدة بدلاً من إبطالها. مع ذلك، ألاحظ أن التعليق يميل أحيانًا إلى تبسيط الواقع الاجتماعي والسياسي، مع تضخيم دور الانفعال الفردي أو فكرة تمرد شخص واحد، بينما الواقع عادة يتطلب تراكمًا مستمرًا لعوامل متعددة لتشكيل الوعي