Adham Salama

أعمل على تطوير رؤية شخصية تجعل من "الوعي أساس الحكمة" شعارًا ومنهجًا للتفكير والنقاش. أسعى لفتح حوارات عربية جادة حول الفلسفة، المنطق، وتطوير الوعي الفردي والجماعي.

45 نقاط السمعة
1.59 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
مقال رائع جداً يصف مشاعر حقيقية صادقة مع نفسها قبل الآخرين، أى عندما تتحدث المشاعر يكون الصدق هو العنوان، طريقتك فى التعبير واستخدام الكلمات من اجمل ما قرأت، ويبقى الصدق والوضوح هو الاقيم
تحياتى لحضرتك أستاذة، مى مجرد إن حضرتك تعلقى على منشور لى، فهذا مقدراً جداً عندى، أولا، لأن حضرتك عضو نشط وقيم في هذه المدونة، ثانياً، لأن منشوراتى نادراً ما تجد التفاعل المءمول، ولا أعرف لماذا، رغم انى لا أعتقد أن منشوراتى بهذه الدرجة من السطحية لكى يتم تجاهلها، حتى إن التعليق السلبى كان سيرضينى، آسف للاطالة، أما حول تعليق حضرتك على المقال، فهو بالطبع تعليق جيد جداً، وانا اعتبره يؤكد على ما ناقشته فى المقال حول المسؤولية المشتركة للمجتمع بأكمله
احييك كثيراً على جرءتك فى الموضوع وفى الطرح، وهذا يعد جزء من ضمن العبث الذى نعيشه فى عالمنا العربى، حيث أوضاع مشوهة فى مختلف الجوانب، لا نريد أن نراجعها، بل نعيش بالفطرة وكان الوجود قد بدأ من سنوات قلائل، حيث الحداثة فقط فى الأدوات، لكن الفكر مازال من قديم الأزل
جميل جداً هذا العمق الذى اشتقت له كثيرا فى هذه المساحة للرأى
للأسف الشديد استطاعوا أن يصمموا بيئة تجعل الذى ينادى بالمعنى كأنه همسا وسط الضجيح
رغم انى لم أفهم مقولة شوبنهاور إلا أن الموضوع الذى تحدثت عنه فى غاية الأهمية فى وجهة نظرى وأعتقد أن مشاكل العالم العربى كلها تتمحور حول هذه الفكرة، ولكن للأسف معظم الشعوب العربية لا تنتبه لهذه الفكرة، وقد لا تستوعبها اصلا، أعتقد أن السبب الرئيسى وراء ذلك هو التهميش والاستخفاف من قبل الحكام العرب لشعوبهم وكذلك احتلال دولهم لفترات طويلة، ولكن ما يشغلنى حقا هو كيف يمكننا التغلب على هذه المشكلة وتوسيع الوعى بها
الرغبات لها اليد العليا فى هذا السياق وليس النقاشات
مقالات حضرتك وشخصيتك مميزة بالنسبة لى، وأنا مهتم بمجال التسويق الرقمى، لكنى فى مرحلة البداية ، أى الدراسة الحصرية للمستوى التمهيدى، لكورس content marketing، مع معرفة عامة نسبية بالمجال، أكيد حضرتك عندك خبرة قوية بالمجال، لو فى اى توجيه أو نصيحة من حضرتك ليا، هتبقى دفعة قوية بالنسبالى
المبادىء ليست ادعاءا، بل تطبيقا، بالطبع أوافق، لاننى اعرف معنى وقيمة العمل الحر، من قيم معنوية ونفسية وروحية و مادية أيضاً ، والقابلية للتطور والتوسع، مع الشعور بالذات والانجاز
رد الفعل هذا طبيعى جداً، ويجب أن نتعامل معه بهذا الشكل، ذلك لأن العمل الحر هو ثقافة جديدة مغايرة للثقافة القديمة التى لا تعرف الا الوظيفة الثابتة، لذلك يجب الصبر والتقبل لهذا الرفض حتى يتوسع الأمر وينتشر وتصبح ثقافة العمل الحر مقبولة لدى الناس
نصيحة ذهبية بالفعل، هذا يدل على أن التسويق يقبل الإبتكار وليس سيستم ثابت
تعددت المشكلات، والسبب واحد
تعبيرك بليغ جداً ، أحسنت
 “صحيح أن الإصلاح الكامل للأطر التعليمية يحتاج وقتًا، وأن البدء بخطوات عملية قد يكون البداية الواقعية. لكن السؤال الجوهرى: أي طرف يمكن الإمساك به عمليًا؟ المناهج، المعلم، السياسة، أم الثقافة؟ ومن أين نبدأ تحديدًا؟ الحديث عن البدء من الأسهل يبقى غامضًا بدون توضيح الآليات والخطوات العملية لتغيير أي من هذه الأطراف. ما يلاحظ غالبًا أن النقاشات تميل للبقاء على السطح، حيث يُناقش المعلوم والمألوف دون الغوص فى الجذر والأبعاد الحقيقية للمشكلة، ويظل معظم المتفاعلين غير قادرين على تقديم حلول عملية،
الغيرة عند الرجل على زوجته أمر طبيعى وفطرى، ويجب أن تقابل هذه الغيرة بالاحترام والتقدير، وخاصة الغيرة من الطبيب الذى يفترض أن يعالج زوجته، لأن الطبيب يتعامل مع المريضة مباشرة، ويلامس جسدها، وقد يرى جسدها عاريا، والطبيب إنسان فى النهاية عنده غريزة تجاه أى امرأة بالفطرة أيضاً، ناهيك عن دكتور النسا والتوليد. أعتقد أنه من الأولى لنا كدول مسلمة، أن نحرص على توافر طبيبات للنساء بأعداد كافية، حتى لا تكون الزوجة أو المرأة مضطرة للذهاب إلى طبيب، وهنا يجب أن
هذا يندرج تحت ما يسمى" الكبت " ونحن فى عالمنا العربى أصبح " الكبت " هو أسلوب حياة، فنحن نعيش الكبت بجميع أنواعه فلم نترك نوعاً واحداً، فنعيش الكبت السياسى والدينى والاقتصادى والتعليمى والشعورى والاجتماعى، لو فى نوع نسيت اذكره ياريت حد يفكرنى بيه. وكان الكبت هو قانون دستورى لنا، أو أنه حق لكل مواطن
من الأولى لنا أن نسعى للحصول على حقنا فى حياة كريمة وتوفير متطلبات العيش الكريم، ثم بعد ذلك نفكر فى الحرية والفكر، الحياة اولويات، فمثلاً: لا يصح أن يأتى شخص ما يرتدى ملابس عاتية وهو جاءع ايضا ويحدثنى عن حرية الفكر
يا ريت حضرتك توضح ما هى انواع تلك القيود التى تقصدها
شكرًا على ملاحظتك القيمة، وأرى أن ما ذكرته من أمثلة استثنائية مثل الثورات والانفعال الفردي يدعم فهمنا لمقالي بدل أن ينفيه. فمقالي يركز على القاعدة العامة لمسار الوعي من القوة العليا إلى الفرد، وهذه الأمثلة تمثل استثناءات تظهر المرونة في النظام، وهو ما يؤكد القاعدة بدلاً من إبطالها. مع ذلك، ألاحظ أن التعليق يميل أحيانًا إلى تبسيط الواقع الاجتماعي والسياسي، مع تضخيم دور الانفعال الفردي أو فكرة تمرد شخص واحد، بينما الواقع عادة يتطلب تراكمًا مستمرًا لعوامل متعددة لتشكيل الوعي
شكرا لك اخى، تقدر تلاقى مقال لى لسه نشره حالا، مستنى رأيك جداً
ممكن تسأل نفسك سؤال بسيط: مادام احنا شايفين إن التعليم غير مناسب لسوق العمل وبه الكثير من المشاكل، فلما لا يتم تعديله وتطويره بالشكل المطلوب؟، منتظر اجابتك
أى منزلة و أى راحة، حقيقى مش قادر افهم قصد حضرتك
المشاكل واضحة وضوح الشمس، ومعلومة للجميع، أين خطوة البداية فى الحل
أرى أن الرد المنطقى هنا أن الموضوع ليس جزءى، الموضوع كلى وشامل جميع مناحى الحياة، لا ينبغى الانشغال بالجزءيات حتى لا نتوه فيها، اصلاح الجوهر سيصلح معه كل الفرعيات
فكرة الموضوع جميلة وقوية جداً، ولكن أرى أنه لم يتم تناولها بالشكل المطلوب