لماذا نستمر في التعليم رغم الإيمان بأنه بعيد تماماً عن توفير فرص لنا؟

من يراقب التعليم اليوم سيكتشف أن كل شيئ فيه بات كارثي، المناهج ليست واحدة في كل الجامعات ورغم اختلافها إلا أنها متأخرة وبعيدة عن سوق العمل.

قواعد التنظيم والمواعيد ليست واحدة وكأن كل جامعة داخل الدولة تعمل بنظام مختلف تماماً، حتى اختبارات تقييم الطلاب شخص يأخذ امتياز في جامعة والآخر حصل على جيد لأن امتحان الأول سهل وامتحان الثاني كارثي.

حتى بعد التخرج بعد كل هذه السنوات المرهقة ينتظر حديثي التخرج رحلة أخرى مرهقة وطويلة وبلا معالم، حيث البحث عن دورات التأهيل وشهادات الخبرة والواسطة و.....

فلماذا أساساً نستمر في نفس الصورة النمطية للتعليم رغم الإيمان التام أنه لن يوفر لنا أي فرص!


أرى أن الرد المنطقى هنا أن الموضوع ليس جزءى، الموضوع كلى وشامل جميع مناحى الحياة، لا ينبغى الانشغال بالجزءيات حتى لا نتوه فيها، اصلاح الجوهر سيصلح معه كل الفرعيات

أتفق أن المشكلة أعمق من مجرد مناهج أو تنظيم جامعي، لكن تعميمها على أنها أزمة شاملة يجعلنا نستسلم بدل أن نبدأ من نقطة محددة.

أنا مثلا تخرجت من جامعة كان المنهج فيها بعيدا تماما عن سوق العمل، واضطررت بعد التخرج إلى إعادة تأهيل نفسي من الصفر عبر الدورات والعمل التطوعي لأفهم ما يحتاجه السوق فعلا تلك التجربة جعلتني أرى أن إصلاح التعليم لا يعني تغيير المناهج فقط، بل ربطها بالواقع، وإشراك الناس من خارج أسوار الجامعة في صياغتها لأن الجامعة اليوم لا تخرج عقولا تفكر، بل عقولا تنتظر نموذج الإجابة.

إصلاح الجوهر الذي ذكرته يبدأ من هناك، من الطريقة التي نعلم بها كيف نفكر، لا مما نحفظ.

المشاكل واضحة وضوح الشمس، ومعلومة للجميع، أين خطوة البداية فى الحل

تخيل لو كانت سنوات التعليم كلها قضيتها تكتسب مهارات وتكون علاقات وتبني نماذج عمل وتتطوع هنا وهناك ترى أيهما أفضل ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ما هو الجوهر بالنسبة لك الذي سيصلح معه الفرعيات؟

ممكن تسأل نفسك سؤال بسيط: مادام احنا شايفين إن التعليم غير مناسب لسوق العمل وبه الكثير من المشاكل، فلما لا يتم تعديله وتطويره بالشكل المطلوب؟، منتظر اجابتك