ThamrHarisy

مجرد عضو بمنصة حسوب

123 12.7 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
15
يقول الكاتب الأمريكي ديفيد بالداتشي: في كل مرة أبدأ مشروعًا جديدًا، أجلس مرتعبًا حتى الموت من احتمالية عدم قدرتي على استجلاب السحر مرة أخرى. أجدني دائمًا أمام هذا الخوف المتكرر، كلما هممت بالكتابة عن شيء أريده. القلق من ألا تأتي الأفكار بنفس البهاء الذي أتخيله، أو أن تخذلني الكلمات عن تحقيق التأثير الذي أنشده، أو أن تفقد الجُمل وقعها الذي أبحث عنه. كل مرة أنتهي فيها من كتابة نص، أتنفس الصعداء، وكأنني أنجزت شيئًا عظيمًا. لكن سرعان ما تعاودني الرغبة
6
هل شعرت يومًا بأنك تذوب في الزحام؟ تحاول التحدث، لكن كلماتك تختنق في حلقك، وعقلك يضج بألف سيناريو محرج؟ هذه ليست مجرد خجل عابر، بل قد تكون الرهبة الاجتماعية، ذلك الخوف العميق من نظرة الناس، من الحكم عليك، من أن تكون غير كافٍ. العزلة ليست راحة دائمًا... أحيانًا تكون قيدًا كثير من الناس يختارون العزلة، ليس لأنهم لا يحبون الآخرين، بل لأنهم يخافون من أن يُرفَضوا، من ألا يكونوا على "المستوى المطلوب". لكن الحقيقة أن العزلة الطويلة تستنزف طاقتنا النفسية،
6
نتعلم في هذه الحياة دروس متنوعة منها ما هو سهل والآخر ما هو صعب، أخبرونا عن درس أو دروس تعلمتموها بعد مشقة؟ وفقكم الله.
12
كثيرة هي الكتب التي نفضلها ونحبها والتي أسهمت في تفكرينا وتكوين وعينا، ولكن الكتب التي تلمسنا من الداخل وتجعلنا نشعر بالحياة من جديد تعد نادرة وقليلة جدا. تلك الكتب التي تعيد شغفنا تجاه الأشياء التي نفعلها أو ربما تقودنا لفهم مشكلة ما نمر بها، فبالنسبة لي كان كتاب قصة حي بن يقظان حيث يتم حكي قصة إنسان ولد وعاش على جزيرة وحيدا واستطاع أن يفكر ويصل إلى معنى الحياة بكل الطرق الممكنة، أعتقد أن هذا الكتاب كان علامة فارقة في
5
الاكتئاب، الشعور بالوحدة، الانطوائية العميقة، الاضطرابات النفسية، التعلق المفرط، الشهية المسدودة أو المفرطة والاحتراق النفسي، وعدِّد ولا تَعُدّ! مع أنّنا لا ننكر حقيقة وجود هذه الثغرات النفسية طبيا ولا مجتمعيا، إلا أنّنا عندما ننظر للفرق في نسبتها الآن وقبل عقدين أو ثلاث فقط، نجد أن جيل الألفية و أواخر التسعينات بات هشَّا سريع الانطفاء النفسي والاستسلام! وربما لا نبالغ كثيرا عند القول أن المرأة السابقة كانت أكثر صلابة ورجولية من معظم رجال اليوم تخيّل! عقلية ديفيد جوجنز هي أكثر ما