«أتفق تماماً مع ما ذكرته، فأنا ممرضة وعايشتُ موقفاً مشابهاً لا يُنسى. في فترة تدريبي بـ قسم الحجامة، لاحظت طبيباً ذا مكانة يستهزئ بأشكال وأحجام أعضاء الأطفال — موقف خالف كل ما تعلمناه عن الرحمة والاحترام. حينها لم أجرؤ على الكلام؛ فأنا من أسرة بسيطة، لا صوت لي، وخشيت الفصل. حاولت الإبلاغ للمدير، فاستهزأ بي وهددني بالكرت الأحمر والطرد. هذه التجربة جعلتني أدرك أن غياب الحماية يدفع الكوادر — خاصة ممن لا سند لهم — للصمت، وأن الرعاية لا تكتمل