قرأت أمس بوست قامت بنشره طبيبة تعمل بالمجال الطبي وذكرت أن بعض أطباء النساء يتعاملون بعنف جسدي مع السيدات أثناء الولادة ويقومون بالتعدي على السيدات جنسيًا في غرفة العمليات وبعد ذلك يتباهى الطبيب بما فعله من اعتداء جنسي ولفظي أو ضربه للمريضة على وجهها أثناء الولادة لأسكاتها وإجراء فحوصات بشكل عنيف ومتكرر وأحيانًا بدون تخدير والتمريض لا يعترض ويشارك معه
هذه الممارسات تعكس وجود مشكلة متكررة داخل بعض المستشفيات أثناء الولادة والتعامل معها بشكل جاد لا يجب أن يتوقف عند مجرد إدانة أو الحديث عنها يجب تفعيل رقابة حقيقية داخل أقسام النساء والولادة مع متابعة دورية لضمان عدم مرور أي ممارسات خاطئة دون رصد أو محاسبة كذلك يجب أن يشمل تقييم الأطباء جانب التعامل الإنساني واحترام حقوق المريضات وليس الكفاءة الطبية فقط مع وجود محاسبة واضحة عند أي تجاوز
«أتفق تماماً مع ما ذكرته، فأنا ممرضة وعايشتُ موقفاً مشابهاً لا يُنسى. في فترة تدريبي بـ قسم الحجامة، لاحظت طبيباً ذا مكانة يستهزئ بأشكال وأحجام أعضاء الأطفال — موقف خالف كل ما تعلمناه عن الرحمة والاحترام. حينها لم أجرؤ على الكلام؛ فأنا من أسرة بسيطة، لا صوت لي، وخشيت الفصل. حاولت الإبلاغ للمدير، فاستهزأ بي وهددني بالكرت الأحمر والطرد. هذه التجربة جعلتني أدرك أن غياب الحماية يدفع الكوادر — خاصة ممن لا سند لهم — للصمت، وأن الرعاية لا تكتمل إلا باحترام كرامة الإنسان.»
التعليقات