أشعر بالفضول إزاء استفهامٍ معيّن..
بما أن الله خلق من كل شيء زوجين، ذكر وأنثى، ليل ونهار، شمس وقمر، فعلٌ وردّ فعل..
ترى هل للطّرقات الإزدواجية ذاتها؟
هل ما أسعى إليه يسعى إليّ؟
وما أحبه يحبّني؟
هل تنتظرني دعواتي بشوقٍ كما أنتظرها؟
وإن كان كذلك، أليس عليّ المضي قدمًا صوبها لتمضي بدورها إليّ؟
لا أدري..
شيء ما قيد الإتّضاح؛ فكرة ما تلوّح في أُفقي تجعلني أوقن أن ما لفت إنتباهي قد لفتُّ إنتباهه!♡
التعليقات