لما قلت مريض لا اقصد مريض عقلي اقصد بها مريض نفسي و معظم الامراض النفسية تكون غير خطيرة لكن بانتقال هذا المرض او ال trauma من جيل لآخر يصبح اخطر فاخطر..و هنا تكمن خطورة الموضوع و وجوب معالجة و تشافي الأشخاص في اعتقادي
0
أن تفكر خارج العلبة يعني ان تفكر خارج القطيع أن يكون لك افكار "قوية" " نادرة" طريقة تفكير مغايرة. و عادة هنا تكمن القوة الفكرية. اذا تكلمنا عن المادة فقط فمعظم الفئات الثرية لي هي 1% او حتى 10% من العالم تجدها تفكر عادة بطريقة مغايرة. فبدون فكر قوي و حتى شخصية كبيرة لن يستطيع الشخص العادي الوصول الى الثراء..
أن تفكر خارج العلبة يعني ان تفكر خارج القطيع أن يكون لك افكار "قوية" " نادرة" طريقة تفكير مغايرة. و عادة هنا تكمن القوة الفكرية. اذا تكلمنا عن المادة فقط فمعظم الفئات الثرية لي هي 1% او حتى 10% من العالم تجدها تفكر عادة بطريقة مغايرة. فبدون فكر قوي و حتى شخصية كبيرة لن يستطيع الشخص العادي الوصول الى الثراء..
اوافق الرأي انو توعية الشباب في هذا الجانب مهم جدا لان شباب اليوم هم اولياء في الغذ. لكن الاشكال هنا يقع عندما نفكر في الاولياء اللذين يعانون من عقد طفولة او أمراض و لم يجدوا من يوعيهم أنو التشافي ضروري قبل الزواج و الانجاب. و أيضا عندما نفكر في ابنائهم. هل يوجد طريقة مدروسة لهته الفئتين؟ هل يوجد احتمال تشافي أولياء مع تربية أطفال سويين نفسيا؟ هر نركز فقط على الشباب الغير متزوجين بغاية انقاذ الأجيال القادمة و نعتبر الفئات
اعتقد من أكبر الاخطاء لي شخص ممكن يعملها هو الزواج بغير من يحب. و ان كان الطرف الاخر يحبه. فهو ظلم لنفسين. و هناك فرق بين شخصين لا يحبون بعض و شخصين معجبين ببعض و شخصين لا يتابدلو نفس الشعور. و ان كانو مناسبين فكريا و اجتماعيا فهو خطأ من طرفهما الاثنين. أظن أن نسبة نجاح زواج مثل هذا تكون هي الأدنى بالنسبة للحالات السابقة اللي ذكرتها. لكن هنا يوجد تساؤل هل الحب المتبادل يبني مستقبل جيد و ناجح؟ أم
نعم حقيقة الجيل الحالي أثبت ان الثبات على نظام قديم واحد لا يفيد المجتمعات بل يخلق مقاومة حتمية من الأبناء لا تساعد في بناء أجيال سوية. مفهوم البوصلة الدينية هو أعمق بكثير من أن يكون اطار خارجي فقط. لكن مفهوم توعية الأولياء و تسويتهم نفسيا هو مجال مناقشة رائع و راح يكون مربح جدا ان تم ايلاء الأولوية له طبعا. فما يحيرني هو أنو البروتوكولات و التوعيات و الدراسات اللتي يقوم بها المجتمع المثقف أغلبها تكون حول كيفية " تربية
انا رأيي معاكس جدا. فبداية أرى انه يجب التفريق الكلي بين مصطلح لوم النفس و بين التفكير في الخطأ و بين الندم على الفعل. مصطلحات متقاربة جدا لكن مفهومها و تأثيرها على النفسية مختلف تمام. و أعتقد انو اكبر خطأ هنا انو نجمع لوم النفس و التفكير في الخطأ في مصطلح واحد . فهذا سوف يصبح عامل مدمر أكثر حتى لو الإنسان تحسنزمع الوقت فهو سوف ينهار نفسيا في أول مواجهة تهز كيانه و أول خطأ يؤثر فيه عميقا سوف
المبدء هنا هو في تقييم طريقة النقد فهناك نقد " يسد النفس" و هناك نقد يكون " مؤدب" و هذا هو النقد لي يكون فعال عادة في بيئات العمل. فمثلا من اداب النقد عدم تقديمه أمام الملء. فمعظم المسؤولين نجدهم يعتمدون على أسلوب العصبية و الانفعال خلال تقديم النقد لطاقم العمل. فمن رأيي هنا الموضوع محسوم بالفعل لا يمكن توقع نتائج رائعة بمثل هاته الممارسات. و حتى لو قلنا أنو وجب على العامل لوم نفسه على أخطائه فقد أثبتت دراسات
أوافق الرأي في أنو العادات هي أفضل ما يبقى مع الانسان . فيه دكتور قام بانشاء مصطلح " البوصلة الدينية" و لخص فيه انو أي شيء نحتاجو لتربية أطفال سويين موجود بالفعل في هذه البوصلة. اذا با نحتاج أفكار مصطلحات و تحليلات غربية لتربية اجيال سويين نفسيا و اخلاقيا. من جهة أخرى أظن أنو المواضيع و الدراسات متعددة و كثيرة في ما يخص تربية الاطفال في حين يجب في وقتنا الحالي التوجه اكثر لحل و مناقشة المشاكل النفسية و الأخلاقية
و عليكم سلام و رحمة الله. مجالي عمل حر و ادارة اعمال و بحث أكاديمي في الاعلام الآلي. مجال الاعلام الآلي شاسع جدا . السنوات الاولى سوف تتعرف على تخصص المناسب لك حسب ميولك. الشيء المهم حاليا مع ظهور الذكاء الاصطناعي و ال vibe coding أنو تتعلم الاعلام من أسسه ف مثلا كيفية تصميم برنامج سوف مع الوقت يصبح أهم من كيفية البرمجة بحد ذاتها. فالاحسن تكوين قاعدة قوية في السنوات الاولى في هذا المجال لأنو البرمجة بحد ذاتها اصبحت
يوجد دراسات عديدة تقول ان الطريق الى العقل و التفكير السليم يمر بنفسية الانسان فمهما كان طبع الشخص و مدى رزانته فعندما تتأثر نفسيته سيتأثر تفكيره فأظن أن ما حدث مع الدكتور و طاقم العمل كان نابع عن تأثر نفسيتهم بعصبيته و طريقة معاملته لهم و الرفض للخطأ و القاء اللوم جاء نتيجة طبيعة لذلك. فحتى لو اي شخص فكر مرتين او ثلاث قبل القاء اللوم ان جئته بطريقة عصبية ستصبح ملام في أغلب الاحيان ! فان تحدثنا في مجال
الامر سيكون مخيف للانسان نعم. ان كان تعريف التعاطف البشري هو القدرة على الشعور بما يشعر الاخر. علميا هو نشاط في مناطق المخ مثل االلوزة الدماغية و الجهاز الخوفي و الجبهة الامامية للدماغ و ايضا بعض الاليات الدماغية الاخرى... فهل سوف يستطيع الانسان محاكاته كما فعل مع الذكاء؟ من منظوري إذا كان التعاطف نتيجة نشاط عصبي قابل للنمذجة فبالامكان نظريًا إعادة “تصنيعه” في الآلة بكل سهولة مع تقدم الالكترونيات و الخورزميات. و أعتقد هو أقرب مما نتصور.
هنا مفارقة اخرى ترجع بنا لنقطة البداية. لانو الآلة حاليا فعلا وصلت للعقل البشري و كيف لا و هي اصلا مبنية على فرضية محاكاة لشبكة الاعصاب. لكن اذا قصدك لن تصل الى الكيان البشري الشعور البشري التعاطف البشري فهنا نطرح سؤال يرجعلنا لنفس الدائرة. اذا استطاعت الآلة حاليا الوصول لهذه المرحلة من الذكاء الغير طبيعي= غير انساني فهل فيه امكانية و لو صغيرة انو تصل مع الوقت لمحاكاة التعاطف البشري ؟ هل فيه فرضيات علميا فيه هدا الاتجاه؟
هل يمكن اندماج الشخص في مكان أو بأشخاص دون الامتزاج؟ تطبيقيا و ليس نظريا؟ فالعديد من البحوث و الدلائل في المجتماعات تثبت أنو الانسان يتطبع و يتأثر بمحيطه فهو في النهاية "انسان". هل توجد نقطة معينة للانسان يجب عليه ان لا يتخطاها عند الاندماج؟ و ان صح ذلك كيف كبشر أن نعرفها؟ هل باتباع العقل؟ المشاعر؟ النتائج؟
هذا الطرح يلمس جوهر الإشكال. اذا خذينا الموضوعية كمفهوم بشري نسبي. و اذا برمجنا الآلة راح نتحصل على آلة موضوعية بحسب موضوعية مبرمجها. و لو وصلت الالة للموضوعية المطلقة اعتقد أنو حتى السؤال عن مدى قسوة القرارات راح يكون سؤال انساني فالسؤال الحقيقي هنا مدى تأثير القرارات الالية على الانسان و ليس هل قرارات الآلة قاسية؟ قاسية لمن ووعلى من؟ اذا شفنا الأمور بمنظور انساني فحتى القسوة هي نسبية من شخص لآخر لكن الآلة ؟ لا تعاطف لا شعور لا
اظن انو السؤال الحقيقي هنا هل يمكن محاكاة الموضوعية ؟ هل يمكن ان نبرمج آلة قادرة على اتخاذ قرارات موضوعية "صحيحة" relative to the context . الشعور و الضمير صفات انسانية بحتة. لكن الموضوعية، الإبداع ، أخذ القرارات الصحيحة تكون نابعة من "العقل" . اذا اخدنا بعين الاعتبار انو الانسان قدر على الوصول الى الات ذكية قائمة بذاتها في التفكير و التنفيذ فهل يستطيع برمجتها على "الموضوعية"؟