روميسة بودرالي

طالبة دكتوراه في الإعلام الآلي بخبرة في تصميم وتطوير الأنظمة التقنية والمدمجة، مع تجربة في التدريس والبحث العلمي، إضافة إلى خبرة في التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي وإدارة الأعمال

81 نقاط السمعة
2.39 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الشعور بالخذلان لن يزيدك إلا قوة . فكر في ماذا ستشعر في 2036 مثلا؟ أكيد لن يبقى أثر لأي شعور . فألم 2016 إختفى و ألم 2026 سيختفي ايضا. ركز على الاجابية و تقدير نفسك و لا تقع في فخ " دور الضحية" فالعديد منا يلجىء إليه في حالة الخذلان . اختر أن تكون الأقوى ، الجيد، المتفهم، الأنضج.
اعلم ان الأمر صعب التقبل. شخصيا لي أخت جد طيبة لكن أعلم أنها جد حساسة لدرجة أنها تتجمد فعليا في مثل هاته الحالات فلا تستطيع عمل أي شيء. و هنا أكيد لا أتوقع منها أي مساندة و لو توقعت سأكون مخطئة في حق ذاتي اللتي سوف تصاب بالخذلان بعد ذلك. الأمر عميق فاذا كان الشخص من المقربين سأقوم بعمل مجهود و محاولة ايجاد أعذار لهم. في حالتك قلت أنهم كانوا قادرين على المساعدة و أنت أدرى بذلك لكن لتستطيع تخطي
فعلا أعتقد أنه حان الأوان لاعادة النظر في شكليات تقييم الأعمال بشكل عام.التحدي هو استعمال الذكاء الاصطناعي لتفادي التحيز البشري و استعمال الذكاء البشري لتفادي أخطاء الذكاء الاصطناعي
التأثر أكيد راح يكون لأننا بشر و لأن ردود الفعل كانت غير توقعاتك. لكن ان سألتك عن توقعاتك ماذا كانت ؟ مثلا هل توقعت أن العمل سيتوقف لمدة معينة في انتظارك؟ أم أن رفاقك لن يخرجو و يستمتعوا حتى رجوعك؟ أعلم أن الأمر صعب جدا. و إن دل هذا على شيء إلا على أنك تقدر العلاقات الانسانية بشكل جميل. و هذا أمر صعب الحصول عليه في زمننا هذا. لكن اذا حاولت ستستطيع رؤية الأمر من منظور آخر. فافرح لأصحابك لأنهم
صحيح في مجتمعاتنا يعتبر الامر " عيب كبير " و في بعض الأحيان تصبح المسألة مسألة عائلية. لأننا ان تقبلنا ذلك أو لا فمجتمعاتنا تفتقر إلى الوعي بشكل كبير
الاعتماد الكلي على المشرف البشري لمناقشة الباحث والحكم على أعماله أيضا يعتبر حل غير مثالي، لأن العامل البشري قد يتأثر بعوامل شخصية مثل الانطباع الاول، او التحيز، او اختلاف الخلفيات الاكاديمية، مما قد ينعكس على درجة العدالة في التقييم
النقاش الحي قد يكون بديلا ممتازا لاستخدام ادوات كشف الذكاء الاصطناعي، لانه يسمح بتقييم الفهم الحقيقي للفكرة من خلال قدرة الطالب على الشرح والتبرير والتفاعل في الوقت الفعلي. في النقاش المباشر يظهر مستوى التفكير، واتساق الحجة، والقدرة على الرد على الاسئلة، وهي عناصر يصعب على اي اداة رقمية ان تحاكيها او تقيسها بشكل موثوق.
من منظوري هذا لا يصلح لأي علاقة بشرية. فالسخرية في النهاية هي شكل من أشكال التنمر . و الاكثار منها بدافع المزح و الحب يؤدي الى شحن الطرف الآخر بمشاعر سلبية تتراكم مع الوقت و ذلك سيؤدي الى انعدام الأمان في العلاقة أيا كان شكلها. و تصبح ردود الفعل دفاعية و حتى هجومية في بعض الأحيان..
فكرة جيدة أن يكون موظف حكومي يتم تغييره دوريا مسؤول عن تتبع مثل هاته الحالات. بالإضافة إلى تزويد العيادات بكاميرات مراقبة حكومية و أنظمة ذكية هذا سوف يساعد على تخفيض مثل هاته الحالات
هذا ان لم تستعمل تبريرات مثل الكهرباء مقطوعة الكاميرات لم تتلق الصيانة....الخ
صحيح لكن مثلا في بعض الجامعات تستعمل ادواة خاصة لقياس الاقتباس و السرقة العلمية و أيضا لنسبة استخذام الذكاء الاصطناعي في الأطروحات و البحوث. فبحث ما يجب أن تكون مثلا النسبة أقل من 18%. هذه الأدوات أصبحت اليوم غير دقيقة و اتباع نتائجها يؤدي الى اجحاف في حق الباحثين.
بالprompt المناسب الذكاء الاصطناعي يصبح قادر على توليد نصوص ابداعية و غير قابلة للكشف. الإشكال هنا هي الشركات اللتي تسوق لأدواتها أنها قادرة على الكشف على الذكاء الاصطناعي في النصوص و البحوث. منذ قليل مثلا صادفت منشور لباحثة تقول أنها لم تستعمل أي أداة ذكاء اصطناعي عند تحرير اطروحتها لكن اللجنة العلمية عندما كشفت على بحثها باستعمال أداة turnitin وجدت نسبة استعمال الذكاء 98% !!
صراحة الموظف و الوظيفة هي فقط عبودية، و لا ادري لماذا يعتقد البعض انه غير قابل للاستبدال. الذكاء الاصطناعي كشف فقط ان اغلب الادوار يمكن تعويضها اذا كانت قائمة على التكرار دون قيمة مضافة حقيقية.
فعلا العلاقات التي فيها مسافات تعلمنا الثقة و الصبر. الكثير لا يحب مثل هذه العلاقات، و في الحقيقة يكون ذلك احيانا خوفا من عدم النجاح. لكن نجاح العلاقات او فشلها امر يتوقف على طريقة التعامل و الصدق و الالتزام بين الطرفين، فالمسافة ليست هي التي تحدد قوة العلاقة.
بعض الجامعات مثل جنوب افريقيا أعلنت رسميا أنه لن يتم الاعتماد على كواشف الذكاء الاصطناعي ببساطة لأنه لا يوجد اي كاشف دقيق يمكن الوثوق به. في المقابل، في دول اقل تقدما لا يزال يتم الاعتماد على هذه الادوات رغم محدوديتها، في حين ان اغلب الطلبة يقولون انهم يتعرضون لاتهامات غير دقيقة او نتائج خاطئة قد تؤثر على مسارهم الدراسي. ورغم ذلك، تستمر الشركات المنتجة لهذه الادوات في تسويقها بقوة، وهنا لا يكمن الحل في المزيد من الاعتماد عليها، بل في
الأطباء أصبحوا تجار إلا من كان على خلق عضيم. الحل في مثل هذه الحالات هو اعتماد دليل رقمي اجباري. اي ان يكون كل استقبال في الاستعجالات موثق عبر كاميرات مراقبة مع تسجيل صوتي عند مدخل و مكتب الاستقبال، ويتم حفظ هذه التسجيلات لمدة محددة تحت رقابة جهة رسمية. في حال ادعى مريض انه تم رفضه، يمكن الرجوع مباشرة للتسجيل كدليل قاطع يثبت ما حدث.
أكيد كل شخص في هذه الحياة لديه قيمة و غيابه يؤثر في محيطه بشكل مباشر أو غير مباشر. لكن إن اعتقدنا أننا عندما نغيب فكل شيء سوف يصبح عاطل حتى نعود فهذا مبالغة في التقدير أو خطأ في فهم موضوع القيمة الذاتية. فهذه الحياة اللتي لم تتوقف منذ ملايين السنين لن تتوقف لغياب شخص أو حتى مجتمعات كاملة. تقدير النفس شيء جميل جدا و لكن أن يعرف الانسان مرتبته في كل محيط أيضا أمر مهم.
أعتقد السخرية بشكل عام مضرة أكثر من أنها نافعة سواءا كانت بين الأزواج أو بين الأصدقاء لأنها مع الوقت تتحول من مزاح خفيف الى أسلوب تواصل قائم على التقليل من الاخر. في البداية قد يضحك الطرفان لكن مع التكرار تتراكم المشاعر السلبية و يظهر نوع من التوتر الخفي الذي يضعف العلاقة تدريجيا. في بعض الأحيان الشخص اللذي لا يتقبل السخرية قد يراه البعض حساس في حين أنه فقط يحترم و يقدر نفسه لدرجة أنه لا يتقبل أن تصبح مادة للضحك
عامة لا أعلم على فكل شخص مختلف. لا أنكر أنو مجتمعاتنا العربية تأثرت كثيرا بالغرب. لكن ماعنديش احصائيات أو معلومات كافية في هذا المجال. شخصيا في فترة من حياتي نعم تأثرت بتلك الذهنيات لكن عند النضج أدركت أن الأحسن هو الرجوع الى الأصل مع تفضيل الآراء الشخصية و عدم الرضوخ للعادات الغير مناسبة
يعني مثال يخطر على بالي لو شخص يعاني من فقد الذاكرة سيكون تصوره للمستقبل يعتمد فقط على حالته الآنية يعني غير مرتبط بأي تجربة سابقة. هنا نتأكد أنه نعم فيه امكانية انو التصور يكون غير مبني على ذاكرة أو تجارب ماضية
أكيد كل شخص قد يتأمل نفس المشهد و يستخلص منه نتيجة غير تلك اللتي استنتجها شخص آخر لكن هذا ليس راجع بالضرورة الى المكتسبات القبلية قد تكون راجعة الى تحليل موضوعي فقط ، ترجمة عاطفية، تصور مستقبلي...الخ
الأمر عادي اذا كان شخص ما يرى أن زوجته من الأحسن تعمل و تدرس لتصل الى درجة نضوج و تفهم عالية. لكن يصبح غير عادي عندما ينتظر منها أن تكون ناضجة لكن لا تسأل عن مدخول شريكها! فكل امرأة وصلت الى درجة النضج تجدها واعية جدا أن دخل الزوج المادي أمر جد مهم (بالاضافة الى أمور أخرى أكيد!!!) فان سئلت فقط عن الدخل هنا اعتبره red flag و ان سئلت عن الطموح و المشاريع المستقبلية هنا اعتبره نضج.
أنا لا أحبذ فكرة ايجاد الأعذار للشخص الآخر بدون ما يكون هو طلب ذلك. يعني نعم اذا اعتذر راح أحاول أجد أعذار و هذا طبعا لاراحة نفسيتي و اخراجها من دائرة اللوم لا غير. و إن لم يطلب فهو يشطب فقط عادي جدا. ليس جميع الأشخاص يستاهلون أن أهدر طاقتي في إيجاد أعذار لهم فالبعض أنزل ترتيبهم في حياتي فقط و هذا يكون كافي للمضي الى الأمام و البعض الآخر أحاول أن أجد أعذار و تفهمهم و إن لم أجد
السبب هو" الانفتاح على العقلية الغربية " ليس بالضرورة لا. لكن الانفتاح بشكل عام نعم فمع التكنولوجيا اصبحت المعلومات متاحة واصبح رأي اهل الاختصاص سهل الحصول عليه. نحن في مجتمعاتنا اصلا تربينا على التشاور ثم اصبحنا اكثر انفتاحا على وجود اراء اخرى واهل الاختصاص اصبحوا اقرب من قبل وهذا يساعد جدا على تطوير طريقة التفكير وتوسيع دائرة الفهم واتخاذ قرارات اكثر وعيا وموضوعيا و أكثر "خصوصية"
نعم صحيح. لكن هنا يقع الاشكال حيث تعتمد الجامعات و الصحف الأكاديمية مثلا على تطبيقات مثل turnitin لايجاد نسبة استخدام الذكاء في توليد البحوث و المقالات العلمية. في بعض الأحيان يتم رفض أعمال بسبب ان النتيجة تظهر نسبة استخدام الذكاء عالية في حين أن الطالب أو الباحث قام بالكتابة بدون أي مساعدة !! هذا اجحاف كبير