الشعور بالخذلان لن يزيدك إلا قوة . فكر في ماذا ستشعر في 2036 مثلا؟ أكيد لن يبقى أثر لأي شعور . فألم 2016 إختفى و ألم 2026 سيختفي ايضا. ركز على الاجابية و تقدير نفسك و لا تقع في فخ " دور الضحية" فالعديد منا يلجىء إليه في حالة الخذلان . اختر أن تكون الأقوى ، الجيد، المتفهم، الأنضج.
1
اعلم ان الأمر صعب التقبل. شخصيا لي أخت جد طيبة لكن أعلم أنها جد حساسة لدرجة أنها تتجمد فعليا في مثل هاته الحالات فلا تستطيع عمل أي شيء. و هنا أكيد لا أتوقع منها أي مساندة و لو توقعت سأكون مخطئة في حق ذاتي اللتي سوف تصاب بالخذلان بعد ذلك. الأمر عميق فاذا كان الشخص من المقربين سأقوم بعمل مجهود و محاولة ايجاد أعذار لهم. في حالتك قلت أنهم كانوا قادرين على المساعدة و أنت أدرى بذلك لكن لتستطيع تخطي
التأثر أكيد راح يكون لأننا بشر و لأن ردود الفعل كانت غير توقعاتك. لكن ان سألتك عن توقعاتك ماذا كانت ؟ مثلا هل توقعت أن العمل سيتوقف لمدة معينة في انتظارك؟ أم أن رفاقك لن يخرجو و يستمتعوا حتى رجوعك؟ أعلم أن الأمر صعب جدا. و إن دل هذا على شيء إلا على أنك تقدر العلاقات الانسانية بشكل جميل. و هذا أمر صعب الحصول عليه في زمننا هذا. لكن اذا حاولت ستستطيع رؤية الأمر من منظور آخر. فافرح لأصحابك لأنهم
النقاش الحي قد يكون بديلا ممتازا لاستخدام ادوات كشف الذكاء الاصطناعي، لانه يسمح بتقييم الفهم الحقيقي للفكرة من خلال قدرة الطالب على الشرح والتبرير والتفاعل في الوقت الفعلي. في النقاش المباشر يظهر مستوى التفكير، واتساق الحجة، والقدرة على الرد على الاسئلة، وهي عناصر يصعب على اي اداة رقمية ان تحاكيها او تقيسها بشكل موثوق.
بالprompt المناسب الذكاء الاصطناعي يصبح قادر على توليد نصوص ابداعية و غير قابلة للكشف. الإشكال هنا هي الشركات اللتي تسوق لأدواتها أنها قادرة على الكشف على الذكاء الاصطناعي في النصوص و البحوث. منذ قليل مثلا صادفت منشور لباحثة تقول أنها لم تستعمل أي أداة ذكاء اصطناعي عند تحرير اطروحتها لكن اللجنة العلمية عندما كشفت على بحثها باستعمال أداة turnitin وجدت نسبة استعمال الذكاء 98% !!
بعض الجامعات مثل جنوب افريقيا أعلنت رسميا أنه لن يتم الاعتماد على كواشف الذكاء الاصطناعي ببساطة لأنه لا يوجد اي كاشف دقيق يمكن الوثوق به. في المقابل، في دول اقل تقدما لا يزال يتم الاعتماد على هذه الادوات رغم محدوديتها، في حين ان اغلب الطلبة يقولون انهم يتعرضون لاتهامات غير دقيقة او نتائج خاطئة قد تؤثر على مسارهم الدراسي. ورغم ذلك، تستمر الشركات المنتجة لهذه الادوات في تسويقها بقوة، وهنا لا يكمن الحل في المزيد من الاعتماد عليها، بل في
الأطباء أصبحوا تجار إلا من كان على خلق عضيم. الحل في مثل هذه الحالات هو اعتماد دليل رقمي اجباري. اي ان يكون كل استقبال في الاستعجالات موثق عبر كاميرات مراقبة مع تسجيل صوتي عند مدخل و مكتب الاستقبال، ويتم حفظ هذه التسجيلات لمدة محددة تحت رقابة جهة رسمية. في حال ادعى مريض انه تم رفضه، يمكن الرجوع مباشرة للتسجيل كدليل قاطع يثبت ما حدث.
أكيد كل شخص في هذه الحياة لديه قيمة و غيابه يؤثر في محيطه بشكل مباشر أو غير مباشر. لكن إن اعتقدنا أننا عندما نغيب فكل شيء سوف يصبح عاطل حتى نعود فهذا مبالغة في التقدير أو خطأ في فهم موضوع القيمة الذاتية. فهذه الحياة اللتي لم تتوقف منذ ملايين السنين لن تتوقف لغياب شخص أو حتى مجتمعات كاملة. تقدير النفس شيء جميل جدا و لكن أن يعرف الانسان مرتبته في كل محيط أيضا أمر مهم.
أعتقد السخرية بشكل عام مضرة أكثر من أنها نافعة سواءا كانت بين الأزواج أو بين الأصدقاء لأنها مع الوقت تتحول من مزاح خفيف الى أسلوب تواصل قائم على التقليل من الاخر. في البداية قد يضحك الطرفان لكن مع التكرار تتراكم المشاعر السلبية و يظهر نوع من التوتر الخفي الذي يضعف العلاقة تدريجيا. في بعض الأحيان الشخص اللذي لا يتقبل السخرية قد يراه البعض حساس في حين أنه فقط يحترم و يقدر نفسه لدرجة أنه لا يتقبل أن تصبح مادة للضحك
الأمر عادي اذا كان شخص ما يرى أن زوجته من الأحسن تعمل و تدرس لتصل الى درجة نضوج و تفهم عالية. لكن يصبح غير عادي عندما ينتظر منها أن تكون ناضجة لكن لا تسأل عن مدخول شريكها! فكل امرأة وصلت الى درجة النضج تجدها واعية جدا أن دخل الزوج المادي أمر جد مهم (بالاضافة الى أمور أخرى أكيد!!!) فان سئلت فقط عن الدخل هنا اعتبره red flag و ان سئلت عن الطموح و المشاريع المستقبلية هنا اعتبره نضج.
أنا لا أحبذ فكرة ايجاد الأعذار للشخص الآخر بدون ما يكون هو طلب ذلك. يعني نعم اذا اعتذر راح أحاول أجد أعذار و هذا طبعا لاراحة نفسيتي و اخراجها من دائرة اللوم لا غير. و إن لم يطلب فهو يشطب فقط عادي جدا. ليس جميع الأشخاص يستاهلون أن أهدر طاقتي في إيجاد أعذار لهم فالبعض أنزل ترتيبهم في حياتي فقط و هذا يكون كافي للمضي الى الأمام و البعض الآخر أحاول أن أجد أعذار و تفهمهم و إن لم أجد
السبب هو" الانفتاح على العقلية الغربية " ليس بالضرورة لا. لكن الانفتاح بشكل عام نعم فمع التكنولوجيا اصبحت المعلومات متاحة واصبح رأي اهل الاختصاص سهل الحصول عليه. نحن في مجتمعاتنا اصلا تربينا على التشاور ثم اصبحنا اكثر انفتاحا على وجود اراء اخرى واهل الاختصاص اصبحوا اقرب من قبل وهذا يساعد جدا على تطوير طريقة التفكير وتوسيع دائرة الفهم واتخاذ قرارات اكثر وعيا وموضوعيا و أكثر "خصوصية"
نعم صحيح. لكن هنا يقع الاشكال حيث تعتمد الجامعات و الصحف الأكاديمية مثلا على تطبيقات مثل turnitin لايجاد نسبة استخدام الذكاء في توليد البحوث و المقالات العلمية. في بعض الأحيان يتم رفض أعمال بسبب ان النتيجة تظهر نسبة استخدام الذكاء عالية في حين أن الطالب أو الباحث قام بالكتابة بدون أي مساعدة !! هذا اجحاف كبير