حكت لي أمي عن مشهد مأساوي رأته بنفسها أثناء التواجد في المستشفي، شابين أحضروا والدهم في حالة غيبوبة بتاكسي وطلبوا اسعافه طلبت منهم المستشفي كشرط دفع مبلغ كبير تحت الحساب وإلا لن يتم لمسه .

لم يقم أحد أفراد الطوارئ حتى بإجراء كشف أولي لمعرفة إن كان نقلة لمستشفى أبعد سيقتله.

إضطرا في النهاية للتحرك به لأقرب مستشفى مجاني تحت رحمة المسافة وظروف المرور ولا يعلم أحد إن كانوا سيصلوا في الوقت المناسب أم لا .

وللعلم فالقانون المصري يلزم المستشفيات الخاصة بوضوح بإستقبال حالات الطوارئ ولكن واضح ان الالتزام به نادر وربما أصلا لا يخافوا الحساب أصلا الشهود غالبا سيكونوا طاقم المستشفي الذي يعمل لديهم .

عدم إمكانية الإثبات تجعل القانون وكأنه غير موجود، أنا عن نفسي فكرت أن سماح النيابة بتصوير/توثيق الموقف في إستقبال المستشفى وبالتالي مقاضاتهم لاحقا بالسجن والتعويض قد يرهب الإدارة ويخيفهم وفي النهاية يجب أن يوجد قانون رادع قابل للتطبيق والإثبات وليس شكلي .