كيف نتعامل مع ضباب الأفكار والتشتت في كل شيئ ؟

بعد أكثر من ثلاثة أشهر في انقطاع وغياب تام عن الحياة أشعر أنني في حالة لا وصف لها، وكأنني ولدت للتو، لكن بعقل وجسد ومسؤوليات شخص كبير.

تعرفون عندما نترك طعام أو شراب فترة طويلة ؟ بالطبع يتضرر ويتعفن، وهذا أقرب ما يكون لما حدث في حياتي، أنا هنا لست اجزع أو اجحد فضل الله ورحمته لكن الشعور صعب وما يدور حولي أصعب.

وكأنني كنت مقيد حتى فسدت أغلب اشيائي وتبعثر كل ما جمعت ثم أُطلق صراحي، ولا أراني قادر على شيئ ولا حتى أعرف كيف ابدأ ومن أن أين أبدأ بعدما خرجت من المستشفى.

لذا برأيكم كيف نتعامل هنا دون أن يدمر الأسى والتشتت ما تبقى ؟


التعليق السابق

الشعور بالخذلان لن يزيدك إلا قوة . فكر في ماذا ستشعر في 2036 مثلا؟ أكيد لن يبقى أثر لأي شعور . فألم 2016 إختفى و ألم 2026 سيختفي ايضا. ركز على الاجابية و تقدير نفسك و لا تقع في فخ " دور الضحية" فالعديد منا يلجىء إليه في حالة الخذلان . اختر أن تكون الأقوى ، الجيد، المتفهم، الأنضج.

اظن هذا نوع جديد من الألم أنا بعادتي اكره التزمر واخشى أن اكون الذي يلعب دور الضحية لكن لاختلاف نوع الصدمة ولشدة المصيبة التي كنت بها وجاء تبعاً لها خسائر أخرى اشعر أن الأمر لن يمضي لذا أحاول بناء أمل مقنع لا شكوى وتفريغ انفعالي فقط