الذكاء الصناعي هي اداء جائز استخدامها وليست جريمة اطلاقا .. ولكن مع منتح الذكاء الاصطناعي يجب وضع اللمسة الشخصية وخبرة الانسان في صياغة العمل بحرفية ومهنية..
1
الحق معك يا بسمة غير ان هناك دراسة قرأتها قديما ان الآباء يفضلون دائنا اصطحاب اطفالهم الجميلة الى الزيارات والخروجات بينما لا يصرون بنفس القوة على اصطحاب اطفالهم الاقل جمالا.. هذا يفعله الآباء دون قصد حسب الدراسة ولكن يجب ان ينتبه الآباء لهذه التصرفات التي تؤذي الأطفال الآخرين وتضعهم في ازمات نفسية ..
اولا ارغب ان اعطيك حل لمشكلتك . فغير تعلم اللغة يمكنك الاستعانة بمترجم دائم يكون رفيقا لك في اجتماعات العمل والمقابلات.. وايضا هناك الكثير من التطبيقات التي كسرت حاجز اللغة .. اما انا فما يمنعني من اتخاذ خطوة النمو خاصتي هو عدم وجود الوقت والجهد اللازم لها .. وايضا الاحباط العام يثبط الهمم ويجعل الانسان متراخيا للأسف..
1. الوصف واضح بالتأكيد مع وجود بعض الأخطاء الاملائية وتغيير في علامات الترقيم من أجل اتساق أكثر .. ٢. النص يحتاج للتحسين الأدبي من وجه نظري.. ٣. مثلا عدم تكرار الكلمة وراء بعضها .. تم تكرار كلمة الفصل فيمكن القول " دخلت الفتاة إلى فصلها الذي كان كبيتها الثاني في فترة من فترات عمرها.. لم يتغير شيئا.. تجولت فيه ببطء وهي تمعن نظرها على كل الموجودات المحيطة".. أيضا التقليل من كلمة "كأن" .. والاستغناء عنها .. فبدلا من "لمست مقعدها
مفهوم النجاح هو واحد ولم يتغير من وجهة نظري .. نعم الآن اصبح سهلا على البعض ان يحصلوا على الشهرة والمال ولكن ايضا منذ عشرات السنين وهناك من يحصلون على الشهرة والمال عن طريق التأثير في الآخرين لكن مع عدم وجود انترنت ومنصات تواصل .. العبرة هنا هي النجاح المستدام .. في اي مجال هناك نوعين من النجاح .. نجاح وقتي لا يستمر كثيرا ونجاح مستدام ودائما النجاح المستدام يحتاج الى المجهود والتعب والدراسة.. وجميع الييوتيوبرز وخلافهم لن يستمروا طويلا
لا لهذه او لذاك .. احكام العقل هو سيد الموقف .. ليس كل ما نؤمر به من الام او الزوج مجاب .. قد يقدم الانسان بعض التنازلات ولكن في النهاية وهبنا الله ارادة وعقل .. مثلا في يوم طلبت مني امي ان اذهب الى خالتي من اجل ان احضر من عندها شيئا.. وهي كانت بعيدة .. وزوجي وقتها قال لي المكان بعيد وانت مرهقة وستقودين السيارة كل هذه المسافة فلا تذهبي.. لم اذهب لأنني احكمت عقلي بأنه بالفعل الامر ليس
أساس العقد النفسية هم للأسف الأهل والوالدين تحديدا .. ولكن انصحك بما انك كبرت ان تتذكري دائما حكمة رب العالمين في فرض الطاعة والبر للوالدين وذلك لانهم حقا تعبوا في تربيتك حتى وان لم يستطيعوا مع معارك الحياة وضغوطات الحياة ان يعطوك الاهتمام الذي تستحقين .. واصلي كتاباتك واصنعي عالمك وسامحي والديك .. سيفيدك هذا كثيرا
الأخبار الحديثة في هذا الموضوع مثيرة للغثيان .. وبالفعل يجب البدء في خطة متكاملة الاركان لمنع مثل هذه الانتهاكات.. اظن ان اولها يبدأ من الطفل.. ان جعلت طفلك واعيا وقوي الشخصية فانت بهذا تحميه من مثل هذه الانتهاكات .. ثانيا .. وجود كاميرات للمراقبة في جميع اركان المدرسة والملعب والنادي ومتابعتها بشكل جيد ثالثا.. في البيوت انا من انصار الرقابة المباشرة القريبة للطفل في كل الاوقات إن أمكن .. رابعا.. هناك بعض العادات يجب ان نلغيها من مجتمعنا مثل تقبيل
نظريا كلامك صحيح .. غير أن المشكلة تكمن في الانسان عندما يكون ساما لا يُظهر هذا في بداية العلاقة.. ومن هنا تأتي فكرة السمية كثعبان يتسلل اليك وانت لا تشعر به.. ثم يُظهر وجهه شيئا فشيئا من خلال المواقف واحيانا يظل الطرف الآخر مغيبا .. يظن انها مجرد مشكلات تحدث في كل البيوت حتى يدرك في النهاية و يقتنع بأن الانسان السام أمامه يمارس سياسيات قمعية وترهيبية مدروسة..
لا استطيع غير ان اعلم اطفالي ان الاجتهاد هو الطريق الاوحد للنجاح.. لان هذا هو الامر الذي نستطيع التحكم به.. كما ان عدم الاجتهاد هو بالتأكيد اسرع طريق للفشل والضياع .. لان عدم الاجتهاد يولد فراغ كبير وسر الضياع هو الفراغ.. ومع الاجتهاد هو الدعوة الى الله سبحانت وتعالى بتكليل العمل والاجتهاد بالنجاح..