ندى عبدالعزيز

34 نقاط السمعة
1.4 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الذكاء الصناعي هي اداء جائز استخدامها وليست جريمة اطلاقا .. ولكن مع منتح الذكاء الاصطناعي يجب وضع اللمسة الشخصية وخبرة الانسان في صياغة العمل بحرفية ومهنية..
الحق معك يا بسمة غير ان هناك دراسة قرأتها قديما ان الآباء يفضلون دائنا اصطحاب اطفالهم الجميلة الى الزيارات والخروجات بينما لا يصرون بنفس القوة على اصطحاب اطفالهم الاقل جمالا.. هذا يفعله الآباء دون قصد حسب الدراسة ولكن يجب ان ينتبه الآباء لهذه التصرفات التي تؤذي الأطفال الآخرين وتضعهم في ازمات نفسية ..
كانت لدي مديرة حريصة تمام الحرص على دعوتنا للعشاء او الغداء مرة كل ٣ أشهر .. وكانت تنظم لنا رحلات خاصة بادارتنا ونذهب الى البحر ونقضي على شاطئه يوما كاملا .. كان هذا له عامل كبير في دعم صحتنا النفسية وتوطيد انتمائنا للادارة وتشجيعنا المستمر للعمل..
ليس هناك اسوأ من أن يعاديك من هو من دمك . هذه القصة للأسف مرآة لللكثير مما يحدث في المجتمعات ..
الموضوعية والحياد هم اساس الاحكام الصحيحة في اي موقف .. فان تأخر انسان عن موعده سيكون موضوعيا ان اغفر له مرة او اثنتان ولكن من بعدها يجب ان يكون لي مواقف حازمة في هذا الشأن وان تجاهلت الموقف سيكون هذا انحيازا له دون غيره..
الابيض انا ايضا لوني المفضل . غير ان هناك الكثير مز الالوان التي احب .. فالخضر لون الخير .. لون الاشجار والنبات والرزق.. اعجبني سؤالك..
قضية الهوية هي قضية العصر من وجهة نظري .. وهي قضية هامة وقد وضعت على جرح أمة بأكملها .. فقدان الهوية او تثبيتها يبدأ منذ الصغر .. وصغارنا للأسف في طريقهم لنحر هوياتهم العربية وابدالها بأخرى ..
اولا ارغب ان اعطيك حل لمشكلتك . فغير تعلم اللغة يمكنك الاستعانة بمترجم دائم يكون رفيقا لك في اجتماعات العمل والمقابلات.. وايضا هناك الكثير من التطبيقات التي كسرت حاجز اللغة .. اما انا فما يمنعني من اتخاذ خطوة النمو خاصتي هو عدم وجود الوقت والجهد اللازم لها .. وايضا الاحباط العام يثبط الهمم ويجعل الانسان متراخيا للأسف..
انا من انصار المقولة القائلة "اميتوا الباطل بالسكوت عنه" .. لا احب كثيرا دعوات التعمق للبحث عن الحقيقة .. للأسف العقل البشري مازال ضعيفا .. فتسلميه لفكرة التوحيد وان هناك الها عظيما يسير لنا امورنا سيكفيه شر الكثير ..
1. الوصف واضح بالتأكيد مع وجود بعض الأخطاء الاملائية وتغيير في علامات الترقيم من أجل اتساق أكثر .. ٢. النص يحتاج للتحسين الأدبي من وجه نظري.. ٣. مثلا عدم تكرار الكلمة وراء بعضها .. تم تكرار كلمة الفصل فيمكن القول " دخلت الفتاة إلى فصلها الذي كان كبيتها الثاني في فترة من فترات عمرها.. لم يتغير شيئا.. تجولت فيه ببطء وهي تمعن نظرها على كل الموجودات المحيطة".. أيضا التقليل من كلمة "كأن" .. والاستغناء عنها .. فبدلا من "لمست مقعدها
اكتشفت مع الوقت ان العواقب أكبرها تكون داخلية .. بمعنى انني اشعر مع الوقت بالملل واحيانا اليأس فاتنازل عن التقدم في الامر الذي ارغب فيه .. وغيري من لا يستسلم لليأس والملل يحقق نجاحا حتى لو بعد مدة .. بالتأكيد هناك عقبات خارجية كثيرة واكن اكبرها ما يعتمل موجود في نفوسنا نحن
وفقك الله عزيزتي في هذا الامر.. اعتبري نفسك من المحظوظين الذين قفزوا من السفينة قبل غرقها .. هذا النوع الابتعاد عنه قد يكون مؤلما في البداية غير ان بعد ذلك تنزاح الغشاوة تماما من عينيك لتري كم قصرتي في حق نفسك لمجرد ارتباطك به.. والآن انت تستعيدين ذاتك ..
هذا تحديدا الواقع الذي تعيشه . حيث انها رغم الالم النفسي الذي تحياه الا انها لا تقوى على المغادرة ليس فقط من اجل الابناء بل من اجله هو ..
مفهوم النجاح هو واحد ولم يتغير من وجهة نظري .. نعم الآن اصبح سهلا على البعض ان يحصلوا على الشهرة والمال ولكن ايضا منذ عشرات السنين وهناك من يحصلون على الشهرة والمال عن طريق التأثير في الآخرين لكن مع عدم وجود انترنت ومنصات تواصل .. العبرة هنا هي النجاح المستدام .. في اي مجال هناك نوعين من النجاح .. نجاح وقتي لا يستمر كثيرا ونجاح مستدام ودائما النجاح المستدام يحتاج الى المجهود والتعب والدراسة.. وجميع الييوتيوبرز وخلافهم لن يستمروا طويلا
لا لهذه او لذاك .. احكام العقل هو سيد الموقف .. ليس كل ما نؤمر به من الام او الزوج مجاب .. قد يقدم الانسان بعض التنازلات ولكن في النهاية وهبنا الله ارادة وعقل .. مثلا في يوم طلبت مني امي ان اذهب الى خالتي من اجل ان احضر من عندها شيئا.. وهي كانت بعيدة .. وزوجي وقتها قال لي المكان بعيد وانت مرهقة وستقودين السيارة كل هذه المسافة فلا تذهبي.. لم اذهب لأنني احكمت عقلي بأنه بالفعل الامر ليس
قصة جميلة وكتابتك رقيقة .. احسنتِ واستمري
كل الاوقات .. بعد ساعات العمل .. بعد ساعات التعامل مع الاطفال.. مع كل يوم ان تحتاج لإعادة النفسية الى وضع المصنع
مثل مباريات كرة القدم يقوم بتنزيل لاعب مكان آخر وكل هذا لصالح الفريق.. لا ارى مانع اطلاقا في هذا .. الطريقة فقط هي التي تحدد اذا كان التغيير سيؤتي ثماره ام يتحول الى كارثة .. المسئول الاداري من اهم صفاته الدبلوماسية وحسن التعامل مع كل شخص حسب طبعه..
أساس العقد النفسية هم للأسف الأهل والوالدين تحديدا .. ولكن انصحك بما انك كبرت ان تتذكري دائما حكمة رب العالمين في فرض الطاعة والبر للوالدين وذلك لانهم حقا تعبوا في تربيتك حتى وان لم يستطيعوا مع معارك الحياة وضغوطات الحياة ان يعطوك الاهتمام الذي تستحقين .. واصلي كتاباتك واصنعي عالمك وسامحي والديك .. سيفيدك هذا كثيرا
السيرة الطيبة والاخلاق الحسنة ومعاملة الناس بتلطف يكون لها عظيم الأثر بعد ذهاب الانسان لدار الآخرة.. لا يبقى له في هذه الدنيا إلا سيرته الطيبة.. الاجتهاد مطلوب لا شك.. غير ان هناك اناس قد صعدوا الى مراتب عملية عظيمة وللأسف معاملتهم السيئة لم يكن لها اثر ايجاب في تخليد ذكراهم ..
الأخبار الحديثة في هذا الموضوع مثيرة للغثيان .. وبالفعل يجب البدء في خطة متكاملة الاركان لمنع مثل هذه الانتهاكات.. اظن ان اولها يبدأ من الطفل.. ان جعلت طفلك واعيا وقوي الشخصية فانت بهذا تحميه من مثل هذه الانتهاكات .. ثانيا .. وجود كاميرات للمراقبة في جميع اركان المدرسة والملعب والنادي ومتابعتها بشكل جيد ثالثا.. في البيوت انا من انصار الرقابة المباشرة القريبة للطفل في كل الاوقات إن أمكن .. رابعا.. هناك بعض العادات يجب ان نلغيها من مجتمعنا مثل تقبيل
اجابة لسؤالك وسؤال الكتاب هوانني لم ادفع اي ثمن.. لا شيء .. الحقيقة انني لم اهتم ذرة لانظر لنفسي بمرآة مشوهة ومع مرور السنوات كنت سأقع مرة في هذا الفخ ولكن وقفت مع نفسي وقفة صارمة بأن لا .. لا تنساقي .. الجمال حقا هو جمال الروح..
اتفق معك في كلامك وبالتاكيد هي تأثرت نفسيا بشكل كبير واصبح لديها هذا الخوف المرضي من انه من الممكن ان يغدر بها في اية لحظة .. ولكن ايضا الهروب هو حل قد يدمر اسرتها واطفالها وبالتاكيد لا يكون هذا هو الحل الأمثل .. في هذه النقطة تحديدا لا اتفق
نظريا كلامك صحيح .. غير أن المشكلة تكمن في الانسان عندما يكون ساما لا يُظهر هذا في بداية العلاقة.. ومن هنا تأتي فكرة السمية كثعبان يتسلل اليك وانت لا تشعر به.. ثم يُظهر وجهه شيئا فشيئا من خلال المواقف واحيانا يظل الطرف الآخر مغيبا .. يظن انها مجرد مشكلات تحدث في كل البيوت حتى يدرك في النهاية و يقتنع بأن الانسان السام أمامه يمارس سياسيات قمعية وترهيبية مدروسة..
لا استطيع غير ان اعلم اطفالي ان الاجتهاد هو الطريق الاوحد للنجاح.. لان هذا هو الامر الذي نستطيع التحكم به.. كما ان عدم الاجتهاد هو بالتأكيد اسرع طريق للفشل والضياع .. لان عدم الاجتهاد يولد فراغ كبير وسر الضياع هو الفراغ.. ومع الاجتهاد هو الدعوة الى الله سبحانت وتعالى بتكليل العمل والاجتهاد بالنجاح..