في رواية" بدينة.. ولكن" ... هل يفرق الآباء المعاملة بين اطفالهم طبقا لجمالهم وقبولهم الاجتماعي..

في الرواية بطلتها فتاة عادية الطلة ممتلئة القوام لأسرة مكونة من اب وأم واخت أصغر والجميع اوزانهم مثالية وطلتهم جذابة وسينمائية ..

تعيش بطلتنا في صراع مستمر من عدم الثقة واحساسها الدائم بالنقص يعززه لها تنمر الأبوين عليها وكأنهم يمزحون..

ولكن هذا يؤثر بها بشكل سلبي طوال الوقت..

فهل من الممكن ان يقوم الأبوين حقا بالتفرقة بين ابنائهم بناءا على جمال وجوههم واجسادهم؟

..


التعليق السابق

الحق معك يا بسمة غير ان هناك دراسة قرأتها قديما ان الآباء يفضلون دائنا اصطحاب اطفالهم الجميلة الى الزيارات والخروجات بينما لا يصرون بنفس القوة على اصطحاب اطفالهم الاقل جمالا.. هذا يفعله الآباء دون قصد حسب الدراسة ولكن يجب ان ينتبه الآباء لهذه التصرفات التي تؤذي الأطفال الآخرين وتضعهم في ازمات نفسية ..

هذا يفعله الآباء دون قصد حسب الدراسة ولكن يجب ان ينتبه الآباء لهذه التصرفات التي تؤذي الأطفال الآخرين وتضعهم في ازمات نفسية ..

ولا سيما لو إنهم لا يعرفون كيف يتعاملون مع المتنمرين من الأقارب والصدقاء ولا يضعون حدود للتعبيرات، بل يخشون مواجهتهم، من باب اللطف "أمور بسيطة وتعدي" ولكن الطفل لا يرى إلا تماهي من أهله مع المتنمرين، فيكون التوثيق هنا جماعي، والرسالة التي تصل إليه "إنه قبيح..بدين..أقل ممن حوله" وحتى أهله نفسهم لم يعترضوا، بل يتجنبون الظهور معه!!

ليتهم فقط لا يعرفون كيف يواجهون المتنمرين، بل المؤلم أكثر أني ألاحظ في بعض التجمعات أن بعض الآباء والأمهات أنفسهم يشاركون في التنمر على أبنائهم تحت مسمى المزاح، وكأن السخرية العلنية أصبحت وسيلة للتسلية! وهذا الأمر لا يمر على الطفل مرور الكرام، بل يرسخ داخله مشاعر نقص ورفض، ويؤكد له أن من يفترض أن يكونوا مصدر الأمان والدعم، قد يكونون أول من يخذله ويؤذيه نفسيًا أمام الآخرين.