إن حياتنا عبارة عن محطة توقفنا فيها لهنيهة وسنمر عليها ولن نعود، وحتى نكون ذا بصمة في الدار الدنيا لابد علينا أن تترك الأثر فلا أحد سيذكرك دون أثر يولد بصمتك وهذه الأخيرة تكون بالعمل والجد والإتقان وعدم الكسل والخمول، فأنت خلقت للعمل الخيِّر حتى تكون كالبرق إذا سطع أضاء ماحوله.
السيرة الطيبة والاخلاق الحسنة ومعاملة الناس بتلطف يكون لها عظيم الأثر بعد ذهاب الانسان لدار الآخرة.. لا يبقى له في هذه الدنيا إلا سيرته الطيبة.. الاجتهاد مطلوب لا شك.. غير ان هناك اناس قد صعدوا الى مراتب عملية عظيمة وللأسف معاملتهم السيئة لم يكن لها اثر ايجاب في تخليد ذكراهم ..
التعليقات