حين تتعارض أوامر الزوج مع رغبات الأم، من الأحق بالطاعة؟

تخيلي نفسك في موقف لا تُحسدين عليه: والدتكِ تطلب منكِ أمرًا لا يقبل التأجيل، وزوجكِ في اللحظة ذاتها يُصدر توجيهًا حازمًا لا يحتمل التأخير، وأنتِ بين نداء الحنان وأمر الشريك، تتأرجحين وفي حيرة من أمرك كأنكِ تمشين على حبل مشدود بين جبلين!

الأم صاحبة الفضل والتربية، والزوج شريك الحياة وباني المستقبل، وكل منهما يظن أن له الحق الأول في طاعتك، فمن تُرضين؟ ومن تسبق كلمته إلى قلبك؟ برأيكم، إن تعارضت أوامر الزوج مع رغبة الأم، فلمن تكون الطاعة؟ ولماذا؟


لا لهذه او لذاك .. احكام العقل هو سيد الموقف .. ليس كل ما نؤمر به من الام او الزوج مجاب .. قد يقدم الانسان بعض التنازلات ولكن في النهاية وهبنا الله ارادة وعقل ..

مثلا في يوم طلبت مني امي ان اذهب الى خالتي من اجل ان احضر من عندها شيئا.. وهي كانت بعيدة .. وزوجي وقتها قال لي المكان بعيد وانت مرهقة وستقودين السيارة كل هذه المسافة فلا تذهبي..

لم اذهب لأنني احكمت عقلي بأنه بالفعل الامر ليس ضروريا حتى اقود كل هذه المسافة وقمت بتصرف من اجل احضار ما تريده امي دون تعب ..

القصد هنا ان الانسان يفكر ما الاسلم في تنفيذه والافضل لحالته ووضعه وامكانياته