Nada Amin @NADA_AMIN

نقاط السمعة 152
تاريخ التسجيل 13/09/2020
آخر تواجد 4 دقائق

يبدو أن المراجعات ليس بنوعك المفضل أبدا من المحتوى، لكن لما تحصر كل المحتوى الموجود هنا في المراجعات الخاصة بالأفلام والمسلسلات؟ يمكنك متابعة مجتمعات أخرى والاستفادة بالمواضيع المطروحة فيها.

أتفق معك تماما يا دينا، لكن ما قصدت التعبير عنه هو التغيير الذي نحن بصدده في جميع جوانب الحياة.

بمثال بسيط قد تجدي شخصين يرتديان من أفضل الماركات وبأغلى الأسعار وعلى ما يبدو أن دخلهما مرتفع فتعطيهم قيمة وهمية - إذ تحكم على أساس الراتب - ، لكن في الحقيقة لم يعد هذا الأمر دليلا على أي شيء، فالأغلب هذه الأيام أصبح يشتري من هذه الماركات ولم تعد مقياس على أي شيء كما في السابق، لذلك قد يختلف شخصان في المستوى الإجتماعي والدخل الشهري لكنهما ظاهريا لا يبدو عليهما أي فرق، فلما سأحتاج قيمة الراتب هنا لتحديد قيمة الرجل مادمنا بصدد تقييم قيمته إجتماعيا؟

إذا قد يكون تمسكنا الشديد بالمبادىء فى حد ذاته حاجزا بيننا وبين اكتشاف خلل ما في هذا المبدأ، غير أنه يحجم من فرص اكتشافنا لمبادىء جديدة واعتناقنا لها.

رؤية موفقة جدا منك يا دينا، لكن يبقى السؤال فيما يتعلق بكيفية خلق التوازن بين مبادئنا وبين السماح لأنفسنا بتنفيدها بحيادية وخلق فرص ومبادىء جديدة لأنفسنا أثناء المسير، هل تكمن الإجابة في لفظ المبدأ المرن؟

اعتقد من الأفضل ألا نتبع هذه النصائح العامة والتي لا تراعي ظروف كل إنسان على حدى، يعني يمكننا أن نسمعها ونتعامل معها بقدر من المرونة مما يجعلها متناسبة مع حياتنا وظروفنا، غير أن قدرات كل إنسان تختلف عن الآخر، وربما فرض عدد معين من الدروس على الجميع يتسبب في خلق تفاوت فى الاستيعاب، لأنني بهذه الطريقة أكون قد فرضت عليه إنهاء الدروس في مدة محددة لزاما، لكن إن خصص كل شخص قدرا من الدروس يتناسب مع ظروفه وقدراته، كيف ستختلف النتيجة؟ كثيرا، أليس كذلك؟إعداد خطة أو جدول لاكتساب أو تطوير أي مهارة بما يسمح للشخص بالاستيعاب الجيد والتطبيق حتى وإن كان العدد أقل لكن الكفاءة أعلى يكون ذلك أكثر إفادة على جميع الأصعدة.

لكن هل ترى أن الناس مازالت تحكم على الآخرين من خلال رواتبهم؟

أتشارك معك في كوني أجيب عن السؤال أيضا، الحقيقة لم أكن أواجه مشكلة مع السؤال خصوصا إن كان السؤال صادرا من أشخاص بعينهم وبأسلوب جيد فلا مانع عندي لاخبارهم بقيمة الراتب.

وفي مرحلة متقدمة، قد أخبر أنا الأشخاص المهمين في حياتي عن راتبي، أو التطورات التي حللت به نتيجة لتقدم مستوايا في العمل، أو ترقيتي إلى آخره، وهُنا يكون الأمر محببا للنفس وليس بالسوء التام المتوقع، وهو ما يجعلنا نجد بعدا جديدا يتعلق بالأمر، أن نوع علاقاتنا وقدر توطدها مع الأشخاص يعد أحد الأسباب الذي يعتمد عليها رد فعلنا على المواقف أو مدى قبولها لها أو انزعاجنا منها.

برايي ان العيب في هذا السؤال ينتج عن تقافة عنصرية تقيم قيمة الرجل بما يجنيه و يحصل عليه

كثير ممن يسألون هذا السؤال، لا يسألونه إلا بدافع الفضول ليس إلا، يحبون القيل والقال إن جاز أن نقول، وهذا اسوأ واسوأ.

تعد فكرة جيدة فعلا، أيضا يمكن للمستقل أن يقوم بتنفيذ جزءا بسيطا جدا من العمل، كما ذكرت إن كان مثلا يعمل على تلخيص كتاب، يقوم بتلخيص صفحة واحدة أو صفحتين على الأكثر، وهكذا يكون أظهر قدراته للعميل دون أن يشعر أنه تم استغلاله إذا لم ينقل العميل المشروع لمرحلة جدية.

لم أفهم العلاقة بين عنوان المساهمة والهدف منها؟ أعني ما علاقة تقييم الأبن لأبيه سلبا في إحدى المجتمعات بذلك؟

أتفهم جيدا ما تقصديه، لكن بعض المشاريع يكون من الصعب التأكد من قدرة المستقل على إنجازها أو لا من خلال معرض الأعمال فقط، على سبيل المثال: مشاريع التلخيص، الكثير من المستقلين قادرين على إنجازها لكنهم لم ينفذوا مشروع مماثل من قبل، في هذه الحالة تنفيذ نموذج ولو من صفحة واحدة فقط للعميل يكون لصالح المستقل ليس ضده لأنه سيجعل له فرصة أكبر لاختياره.

لكن الأمر بدأ يتحول لروتين ولم أستطع المحافظة على جوهر الأمر، بل أصبحت أنظر إلى الورق الملصق أمام مكتبتي على أنه عاملاً ضاغطاً وأتجنب النظر إليه، ولا أعلم إلى الآن سبب ذلك.

ألم تلجأي لتغيير هذه الأوراق إلى أوراق جديدة بألوان مختلفة وعبارات مختلفة أيضا أو حتى طريقة تنسيقهم على الحائط، العين تعتاد الأشياء، فمن الطبيعي أن لا يتركوا عندك نفس الانطباع الأول عندما استخدمتيهم بعدما أصبحوا مألوفين بالنسبة لك.

واعتقد أن سبب كونها مثلت عامل ضغط بدلا من أن يحدث العكس قد يكون راجعا لطبيعة الأيام نفسها، فمثلا خلال الأيام الصعبة والتي نعاني فيها من صراع لإنجاز بالمهام المطلوبة منا، لا نكون بحالة نفسية تسمح لنا بسماع المزيد، حتى ولو كان على صعيد التشجيع.

في مقر عملي السابق، كان يتم استخدام الطارات واللوحات المستخدمة في الديكور بالكامل لتتضمن عبارات إيجابية وتحفيزية تحث على العمل وتطوير الذات، رغم أنني كنت ضمن فريق العمل ولست واحدة من المستهدفين بهذه العبارات، لكنني كنت دائما ما أجد أثرا ولو على الصعيد المعنوي لها على نفسي.

اتفق معك في ذلك تماما، لكن للأسف بعض أصحاب المشاريع يجدوا أن لهم سلطة أكبر من المستقلين في إدارة المشاريع وكيفية سيرها، رغم أن ذلك لا يعد إلا استغلال من قبلهم خصوصا أنه لا يقدر قيمة وقت المستقل الذي بذله لإنجاز العمل واخراجه في أفضل صورة.

العجيب يا حفصة، أنه كصاحب مشروع يحق له أن يقوم بطلب نموذج من أكثر من مستقل في الوقت نفسه وتقييمهم وبدء العمل مع الأفضل وأن يتم ذلك كُله من خلال الرسائل، لكن أن يقوم ببدء مشروع مع أكثر من مستقل ليوهموا بالجدية، ثم يقوم بالغاء المشروع، لم أفهم سببا لهذا التصرف إلى الآن.

يكمن السبب لعدم قدرة الفرق على إخراج السفينة أو ماتبقى منها هو أن حموضة المياه المالحة تعمل على إذابة هيكل السفينة وأساسها مما يعرض سلامتها للخطر لدرجة أن ينهار معظمها إذا تم تحريكها

هل المشكلة تكمن في تحريك السفينة ومحاولة اخراجها من عدمها، لأن معنى ذلك أن السفينة تتلاشى يوما بعد يوم! أم أن فكرة الإنهيار تتوقف على تحريكها من عدمه فقط؟!

هل هذا على منصة عمل حر وتم توثيق كل شيء على المنصة ؟!

نعم كان من خلال المنصة، وكل شيء مُوثق، حتى نسيت ذكر أن مدة المشروع المطلوبة من قبل العميلة كانت عبارة عن يوم واحدة فقط، وظل المشروع قائما بسبب تصرف العميلة لمدة أسبوع كامل.

ولماذا لم ترفض الغاء المشروع وتتواصل مع الدعم الفني طالما أنها قامت بتنفيذ العمل وسلمته بالفعل؟!

للأسف كان مشروعها الأول على المنصة، وحينما فكرت اهتدت لأن إلغاء المشروع هو أقل الخسائر، مع تقييم جيد لأدائها ووقتها، بدلا من أن توقع نفسها في مشاكل قد تؤثر على فرصها القادمة.

ولم تكتشف أن العميلة استلمت العمل نفسه إلا بعدما تم إلغاء المشروع وهي تتصفح حساب العميلة على الموقف، ما اكتشفناه فيما بعد أن هذا هو الأسلوب المُتبع من قبل العميلة، تقريبا كل مشاريعها تتبع فيها نفس السلوك - تعيين مستقليين ثم تُلغي المشروع مع أحدهما وتُكمله مع الآخر - .

على أي منصة حدث معك هذا ؟!

كنت لاتساءل نفس سؤالك يا حفصة، لولا خوض صديقة مقربة لتجربة سيئة نسبيا مؤخرا، بعد الاتفاق مع العميلة، وبدء العمل على المشروع فعليا، وإتمامه وحتى إتمام التعديلات المطلوبة، لم يكن يأتيها أي رد من جهة العميلة.

في الوقت نفسه كانت الفتاة ملتزمة بموعد سفر قريب، ما اضطررها لترسل للعميلة تسألها عما إذا وجدت أي تعديلات أخرى أم لا، لأنها لن تتمكن من التعديل فيما بعد لأنها ستسافر، حينها كانت إجابة العميلة أنها لا تستطيع توضيح طلبها بشكل محدد، وأن العمل ليس كما تريد، وطلبت منها إلغاء المشروع.

إلى هنا يبدو الأمر طبيعيا، خصوصا أن العميلة راعت تقييمها، بل وشكرتها على طول بالها وانتهى الأمر.

لكن الجانب السيء من القصة، أنها تفاجئت بأن العميلة قامت بتعيين مستقل آخر لإتمام العمل نفسه، نفس الطلب، نفس المحتوى.. نفس الميزانية حتى، وقد استلمت المشروع من هذا المستقل بالفعل ومن عدة أيام! يعني لولا هي من استعجلتها بسبب موعد السفر، لظلت مُعلقة دون رد.. المسيء أن العميلة كانت تطلب تعديلات على عمل تم إنجازه واستلامه بالفعل من قبل مستقل آخر!

اعتقد أن معالجة الأمر المثلى تأتي من أن نجيد إدارة الأمور بداخلنا، لنكون مستعدين للتعامل مع تلقي الاساءات بطريقة سليمة، لكي لا نصاب بفقدان الثقة في أنفسنا نتيجة لتعرضنا للاساءات من قبل الآخرين، أو ذمهم لنا والتشكيك بقدراتنا...إلخ.

وجهة التفكير بهدف أن يعود من أساء لنا نادما لن تفيد، حتى لو عاد ماذا نكون استفدنا حينئذ؟ غير أن ذلك قد يورثنا صفات سيئة لا نحبذ التحلي بها من الأساس.

مرحبا يا أسماء، استعملت الاسم الشائع لها في الأسواق، أما اسمها الأساسي عشبة السنامكي. السنامكي نوع من أنواع الأعشاب التي تستخدم في علاج الإمساك و تهدئة القولون.

يتم غلي الأعشاب وتناولها على شكل مشروب، فعال جدا رغم كونه من مواد طبيعية تماما

حتى أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية اعتبرتها من الأدوية الملينة التي لا تحتاج إلى وصفة طبية لعلاج حالات الإمساك.

إنسان يحبنا بصدق رزق واسع من الله فعلا، حتى أنني أتعجب ممن يُقلل من أهمية الصحبة أو الشريك رغم أنها احتياجات فطرية للغاية.

النص جميل ومُوفق، لكن عذرا لدي استفسار فيما يتعلق بالعنوان والنص، لأنني لم أجد العلاقة بينهما أو لم أتبينها..

ملحوظة: أنا صاحبة التعليق، لكنه سجل كمجهول بشكل تلقائي.

بخصوص موقع lynda، ولأنه موقع غير مجاني، هذه الطريقة فعّالة جدا واستفدت من خلالها للحصول على حساب مجاني على الموقع والاستفادة من الدورات.

هذا المقال به شرح وافي للخطوات المتبعة للحصول على حساب مجاني.

بحيث يمكن أن يتقدم أكثر من مستقل (كلاً فيما يخصه) والعمل في بيئة عمل واحدة كفريق عمل، حتى إنشاء المشروع على أكمل وجه...

رؤية ممتازة في الحقيقة، أحييك عليها.

لكن يبقى التساؤل عن النقاط المشتركة بين المنصتين قائما، هل سنركز على ألا تمثل (مستقل + ) منافسا مباشرا لمنصة مستقل الأساسية بحيث لا تؤثر على سير الأعمال عليها أم لا؟

هذه المشاريع تجيد كيف تحصل على أرباحها من المستخدمين ليست بمشاريع مجانية.

وأساس نجاحها لا علاقة له بفكرة المجانية من عدمها، والدليل هو وجود الكثير من الشركات الأخرى التي تشترك معهم في نفس القائمة لكنهم ليسوا موجودين على الخريطة الآن.

اتفق مع إحسان بشأن صعوبة تخيل اختفاء الأرقام من الحياة، لأنها تقريبا جزء أساسي، من الصعب جدا اقتطاعه من الحياة.

إذا هل تعتقد ان الحياة ستكون أسهل دون حسابات معقدة ام انها ستكون أكثر تعقيدا؟

علي أي صعيد يدور نقاشنا، أو ما المقصود بالضبط بالحسابات المعقدة؟

لأننا إن اسقطنا ذلك على الحسابات المالية كمثال، فبالتأكيد استخدام الأموال النقدية سيكون أقل تعقيدا وخيارا أفضل مقارنة بالعصور الماضية، وحتى أن التوجه المستقبلي يتجه نحو استخدام البطاقات الإئتمانية وتقليل المعاملات النقدية، ما جعل التعامل المالي أسهل وأسهل. لا أجد أن الحسابات تكون معقدة لدرجة مرهقة إلى هذا الحد لنفكر في التخلص منها.

الفكرة أن الوقت نفسه هو ما يستغرقه أي طالب جامعي لتحصيل مقرراته بالطرق العادية، فلما لا يستخدمه لكن بنتيجة أكثر فاعلية أفضل بكل تأكيد؟