الحب لا يمكن أن يكون عذرا للعنف

eslam_ali87

مهما كانت المشكلة صعبة، و مهما كان الخطأ فادح. لا يوجد اي مبرر للرجل الذي يمد يده على من يحب. الشخص الصادق في حبه يحترم حبيبته و يقدرها و يعلي من شأنها، و لا يسمح لأحد أن يهينها، و يفضلها على نفسه"لا أعني بهذا أن يهمل نفسه"

كانت لدي صديقة، أراها كل اسبوع بورم في مكان مختلف، و عندما كنت أنصحها بالانفصال كانت تقول أنه يحبها و أنه يفعل ذلك لأنه يحبها.

المشكلة الكبرى تكون في الأطفال الناشئين الشاهدين على هذا العنف باستمرار. غالبا هؤلاء الأطفال أما يكونوا مثل آبائهم يضربون أو مثل أمهاتهم يتم ضربهم. و هذه المتلازمة تتكرر جيلا بعد جيل دون مواجهتها و التصدي لها.

انسب حل للشخص العنيف هو الابتعاد عنه حتى يعالج، لكي لا نبدأ هذه المتلازمة مرة اخرى


التعليق السابق

الفكرة كلها مسألة (مبدأ) ليس إلا.

بعض الأخطاء تكون بمثابة كناية عما هو منتظر من الشخص فيما بعد، لذلك أنا مع أن هناك أخطاء لا تغتفر أبدا ليس تعنتا أو رفضا للمسامحة وتقبل أخطاء الآخرين، لكن كما يُقال هناك أشياء تعد خط أحمر لا يُسمح بالمساس بها، والأمر كذلك مع الضرب والشتيمة والإهانة.

فمن يضرب ويهين ويشتم، يهين نفسه وآدميته قبل أن يهين الآخر.

وكما ذكرت الحل يكمن في الابتعاد تماما إلى حين تُعالج المشكلة، بعدها قد ننظر في الأمر، لكن حتما لا يجب على أي إنسان أن يقبل أن يكون جزءا من ذلك.

وهناك طريقة أيضا تتعلق بأن نراقب سلوك الشخص مع أهل بيته، بمعنى لو كان ذلك مشروع زواج، على الفتاة أن تراقب سلوك خطيبها مع أبيه وأمه وإخوته من البنات، حينها ستعرف سلوكه الحقيقي بعيدا عن تصرفاته التي قد تكون مغلفة بالحب والرومانسية، لكنها تحمل من ورائها حقيقة لشخصية قد لا تطيق معاشرتها بسبب سلوكيات كالإهانة والضرب.

أثناء الحب و الخطوبة لا يظهر غالبا جوهر الشخص، بل يكون العنف إحدى الاشياء التي تتفاجأ بها المرأة بعد الزواج، لذا فعليها ألا تخاف من الطلاق و من لوم المجتمع لها بل أن تتخذ خطوة إيجابية من أجل نفسها و من أجل أطفالها

انا لا أحبذ الطلاق و لا اشجع عليه فهو أبغض الحلال، لكن الابتعاد عن الزوج حتى يعالج هو أمر لابد منه ،فان تعالج و ابتعد عن العنف فلا مانع من العودة