توقف خدمات Google ومنها Youtube و Drive وغيرها

توقفت منذ دقائق خدمات غوغل الأساسية، وتوقفت معها حياة الكثيرين الآن.

ولكن أي حياة؟

قال صديقي في العمل، كيف سنعيش بدون غوغل؟

أجبته، لن نعيش حقيقةً إلا بدون غوغل.

حياتنا أصبحت هشة إلى درجة أن تتوقف وتتعطل بسبب عطل ما في جهاز ما في شركة في أمريكا.

إلى أي درجة نحن نعيش حياةً وهمية؟ أين نضع ثقتنا؟ وماذا نضع معهم؟ كل بياناتنا وصورنا، وأجهزتنا الأندرويد، ومقاطع الفيديو ..

إلى أين نحن ذاهبون؟


اعتقد أن من خلال التاريخ والتجارب الكثيرة التي يمكننا أن نعايشها من خلاله، يمكننا أن نجزم أننا كبشرية لنا أن نعيش بدون أي شيء.

قد يكون الكلام غير منطقي للوهلة الأولى، وإذا ما وضعناه في كفة واحدة مقارنة بأهمية خدمات مثل خدمات جوجل وبالأخص تلك المساهمة بشكل رئيسي في الأعمال وانجازها، والتي قد يؤثر عطلا بسيطا في أي منها في خسائر عديدة للكثير من المؤسسات.

لكن التساؤل الدقيق هو: ماذا بعد؟

لو افترضنا أن الخدمات قد تعطلت، واستيقظنا ذات يوم لنجد أن جوجل اختفت من الحياة، هل ستتوقف حياتك أو حياتي أو حياة أي منا؟ الإجابة قطعا لا.

نحن مفطورون على البقاء، وهو جزء أصيل منا، لذلك اعتقد أنه ليس إلا تصورا ينتج عن استخدامنا المفرط لهذه الخدمات واعتمادنا عليها بشكل أساسي، نظرا لأنها أدوات العصر ليس إلا.

الحقيقة أننا بحكم التطور الذي شاهدناه بأنفسنا خلال السنوات السابقة، علينا أن نعرف أن هذه الأدوات إما ستتطور أو ستُخلق أدوات جديدة أحدث ومتقدمة عنها..وهكذا، وهذا ما نشهده فعليا منذ دخول الإنترنت وإلى الآن.

الخلاصة: أننا في كل الأحوال نجيد التكيف، ونجد كيفية للتعامل مع الأمور أيا ما آلت إليه.