خيط حرير… عندما تغرق في دوامة الانتقام

RawanIsam98

مسلسل درامي اجتماعي

إنتاج 2020

بطولة: مي عز الدين، سوسن بدر

قصة المسلسل:

يحكي المسلسل قصة الفتاة الشابة مسك والتي عانت من البطالة بعد حدوث الأزمة المالية في 2008، حاولت مسك التقدم للكثير من الشركات للحصول على وظيفة تلائمها ولكن كل المحاولات باءت بالفشل، إلى أن التحقت بالعمل في شركة "دويدار" للعقارات وهناك تقابل حازم الشاب اللطيف الذي يدَعي بأنه موظف بسيط في HR، بينما هو في الحقيقة ابن صاحب الشركة، وتنشأ بينهما علاقة حب بريئة تنتهي بالزواج الرسمي السري نظراً لرفض عائلة حازم لمسك لاختلاف المستوى الاجتماعي بينهما، ونتيجة للضغط الذي يلقاه حازم من عائلته يقرر التخلي عن مسك ليكتشف بأنها حامل فتقرر والدته بحيلة قذرة جلب مسك للمنزل والتحايل عليها وتدس لها المنوم في العصير و تجري لها عملية إجهاض في المنزل بمساعدة طبيب مرتشي، تحصل مضاعفات في العملية تؤدي إلى خسارة مسك لرحمها...يتزوج حازم بأخرى وينجب طفل ويكمل حياته، مسك فقدت والديها وسافرت للعمل في احدى القرى السياحية وعادت بعد 10 أعوام كسيدة ثرية تملك 70% من شركة دويدار التي كانت في حالة انهيار، عادت لتنتقم ممن آذاها ولتحقق العدالة…

الظلم، والانتقام سلسلة من الشر متصلة مفرغة لا فكاك منها.

  • الإنسان ينسى كل شيء ولكن لا ينسى من آذاه، رغم الثروة الهائلة التي حظيت بها مسك من زوجها لكنها لم تنسيها أو تعوضها عن الظلم والغدر الذي تعرضت له، رأت فيها نفسها المذنبة دائماً، وحملت نفسها جميع الأخطاء إلى أن الدروس التي أعطاها إياها زوجها رجل الأعمال أيقظت فيها الشعور بأنها ليست إلا ضحية ويجب أن تواجه من أجرم بحقها.

  • العفو أم الإنتقام! ما هو الطريق الأسلم للنفس والعقل؟ البعض يقول بأنه الشخص الذي يفكر دوماً بالانتقام، هو شخص يبقي جراحه مفتوحة، فهو شخص لا يرغب في أن ينسى ما حدث له حتى يعاقب نفسه ومن سبب له الأذية في نفس الوقت، تماماً كما قالت مسك.

يرتكب المنتقم نفس الخطيئة التي ينتقم لأجلها.

ما رأيك في هذه المقولة؟ هل تتفق معها؟

لو كنت مكان مسك، كيف تتصرف وكيف ترد الأذية وإن كنت تملك ما تملكه من مال وقوة؟


التعليق السابق

لن أسميه انتقام ولكن ليعاقب كلٍ على فعلته

اعتقد أن الفرق بينهما أن في الانتقام يقرر صاحب الحق أن ينتقم بنفسه لنفسه، وهو الخطأ الأكبر الذي يقع فيه عادة صاحب الحق حينما تتحكم به قوة غضبه، فيصل في النهاية لنسخة طبق الأصل ممن ظلموه يوما، لأنه في سبيل أخذ حقه أو انتقامه لنسميه سيهدر حقوق آخرين، لأنه ليس الطريق الأسلم من الأساس.

أما العقاب فالأمر مختلف، أن يعاقب كل على فعلته يعني أن نقدمه للقانون أو أيا ما كان مسماه حسب التشريع، لكي ينال عقابه على فعلته.

هُنا يمكننا أن ننظر للأمر أنه عقاب، لكن الانتقام خصوصا حينما يتولاه شخص بعينه فلن يكفل أي أمن أو نظام لأي بيئة مهما كانت.

وسيكون البقاء للأقوى بطريقة أو بأخرى.

أما العقاب فالأمر مختلف، أن يعاقب كل على فعلته يعني أن نقدمه للقانون أو أيا ما كان مسماه حسب التشريع، لكي ينال عقابه على فعلته.

الفرق بين الانتقام والعقاب، هو في حجم الجزاء ندى، فغالبا الانتقام يكون هدفه إلحاق الأذى بالطرف الآخر بصورة مضاعفة وقد لا تتناسب مع الضرر الذي سببه من الأساس، أما العقاب يكون على قدر الضرر.

وإن أسقطنا ذلك على واقعنا عامة وليس على الجريمة فقط، فالمدرس قد يعاقب طالبه على خطأ إرتكبه أو حتى الوالدين ولكن عندما يتضخم العقاب ولا يتساوى مع الخطأ الذي تم ارتكابه نقول إنه انتقام وليس عقاب.

تماما كما ذكرت نورا،، ولكن المشكلة في أن العقاب يفترض أن يطبقه القانون، ولكن للأسف أصبح الكثير من الناس لا يثقون في القانون لأنه أصبح هناك اناس فوق القانون ويستعملون سلطتهم لاخفاء جرائمهم وللتهرب من العقاب.....

لأجل ذلك يا روان، ولأجل تفسير نورا تحديدا للفرق بين العقاب والانتقام.

عادة حينما يقرر الإنسان أن يثأر لنفسه، يتغير مجرى الأمور تماما كما حدث بالضبط هُنا في قصة مسك.

فهي في البداية قصدت عقابهم على ما فعلوه معها، لكن لم تتوقف عند ذلك وتحول الأمر بطريقة ما إلى انتقام وبدأت تتحول لنسخة ممن أذوها هي الأخرى.

ما اعتقده أن هذا ما سيئول إليه أي شخص يختار طريق الثأر لنفسه دون اللجوء لقانون يجلب له حقه.

والقانون هُنا هو من يستطيع أن ينفذ (العقاب) وليس (الانتقام).

بالضبط، أحسنتِ يا ندى،

وهذا كما تعلمين يحتاج لقوة عظيمة وأن يستطيع الإنسان أن يتحكم في غضبه وكرهه، ويسلم امره للقانون وإن لم يفلح القانون، فالله عزوجل لا يرضى بالظلم وسيعاقبهم أشد عقاب في الدنيا والآخرة...