mohamedbakrey123

مهندس ذكاء اصطناعى مع خبره 3 سنين فى العمل الحر عبر خمسات ومستقل واعمل حاليا كا مهندس ذكاء اصطناعى لدى شركه سعوديه. لدى خبره واسعه فى جميع مجالات AI مثل NLP و Computer Vision و RAG.

213 نقاط السمعة
6.24 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
1
هل أصبحت آراؤنا ملكًا لنا فعلًا؟ تخيل أنك فتحت هاتفك صباحًا. شاهدت عدة فيديوهات. قرأت بعض المنشورات. ظهرت أمامك أخبار معينة. واختفت عنك أخبار أخرى. في نهاية اليوم، خرجت برأي جديد عن قضية ما. السؤال هو... هل هذا الرأي تكوَّن لأنك فكرت فيه؟ أم لأنه كان النتيجة الطبيعية للمحتوى الذي شاهدته طوال اليوم؟ الخوارزميات لا تجبرنا على التفكير بطريقة معينة. لكنها تختار لنا ما نراه أولًا. ومع الوقت... ما نراه باستمرار يبدأ في تشكيل ما نؤمن به. لهذا أصبح شخصان
2
هل أصبحنا نخلط بين "أن نعرف" و"أن نفهم"؟ لم يعد الوصول إلى المعلومة مشكلة. في ثوانٍ تستطيع أن تسأل أي نموذج ذكاء اصطناعي، أو تبحث على الإنترنت، أو تشاهد عشرات الفيديوهات عن أي موضوع. لكن السؤال الحقيقي هو: هل امتلاك المعلومة يعني أننا فهمناها؟ أحيانًا أشاهد شخصًا يتحدث بثقة عن موضوع لم يطبقه يومًا. وأحيانًا أرى شخصًا آخر لا يعرف المصطلحات المعقدة، لكنه يستطيع حل المشكلة لأنه عاشها بنفسه. وهنا أدركت أن هناك فرقًا كبيرًا بين المعرفة والفهم. المعرفة تخبرك
2
هل نحن آخر جيل عرف معنى الانتظار؟ كان الانتظار جزءًا طبيعيًا من الحياة. كنا ننتظر نتيجة الامتحان أيامًا. وننتظر رسالة من شخص نحبه. وننتظر تحميل فيلم أو برنامج. وننتظر دورنا في أي مكان. لم يكن الانتظار ممتعًا... لكنه كان يعلمنا شيئًا مهمًا: الصبر. اليوم تغير كل شيء. نريد الرد في ثوانٍ. إذا تأخر الإنترنت لدقيقة نشعر بالضيق. إذا لم يصل الطلب في الوقت المحدد نعتبر أن الخدمة سيئة. إذا استغرق الفيديو أكثر من بضع ثوانٍ حتى يجذب انتباهنا، ننتقل إلى
1
مؤخرا رايت احد الفديوهات لشخص من الاشخاص الذين يحفزون ويعرضون ويبثون الامل فى الحياه فى فديوهاتهم وان الدنيا ابتلاء وان الانسان يجب ان يصبر واشياء من هذا القبيل رايته يتحدث عن انه هو شخصيا حصل معه موقف جعله يفقد الامل فى الحياه وان الامور ساءت معه وما الى ذلك فتذكرت كلامه هو بنفسه للاشخاص الاخرين عن كيفيه التعامل مع هذه الامور فا ايقنت ان هذا الامر لا يحتاج كلام او راى من احد بل الانسان نفسه من داخله معرض لاى
2
فى الاونه الاخير اصبح العمل من المنزل اساس يعتمد عليه كثير من الناس وفى كثير من المجالات... ولاكن بيختلف كل شخص لاخر هناك اناس يعملون من المنزل وهم متزوجين يعنى لديهم اسره ولديهم ما يشغلهم وهناك اناس يعملون ن المنزل ويعشون مع اسرهم بشكل طبيعى اما الفكره والتى يعانى منها اشخاص كثر هى ان هناك اشخاص يعملون من المنزل ويسكنون بمفردهم ومن راي ان هذا النوع هو اكثر نوع بيعانى من الوحده ومشاكل نفسيه مهما ان كان نوع عمله او
5
سؤالى عن ازاى بتعرف تتكلم وتتعامل وتسيطر على عقلك الباطن وهل فعلا انت تقدر تسيطر عليه او تتعامل معه بشكل مباشر؟ ازاى بتقدروا تتعاملوا معاه..
12
هل أصبح النجاح مجرد عرض على السوشيال ميديا؟ منذ سنوات، كان الناس يعرفون أنك ناجح من نتائجك. اليوم... قد يعرفون أنك ناجح من عدد الصور التي تنشرها. أحيانًا أشعر أننا لم نعد نعيش اللحظة كما هي... بل نعيشها ونحن نفكر: "هل تستحق أن أنشرها؟" سفر. سيارة. شهادة. مكتب جديد. مطعم. حتى لحظات الراحة أصبحت تُوثق. ولا يوجد أي خطأ في مشاركة الإنجازات. لكن السؤال الذي يشغلني هو: هل أصبحنا نشارك النجاح... أم أصبحنا أحيانًا نصنع صورة عن النجاح؟ المفارقة أن
8
هل ما زلنا نكوّن آراءنا بأنفسنا؟ سؤال غريب... لكنه يستحق التفكير. كل يوم نستيقظ على: منشورات تقترح علينا ماذا نقرأ. خوارزميات تقترح علينا ماذا نشاهد. تطبيقات تقترح علينا ماذا نشتري. ومحتوى يخبرنا بما يجب أن نفكر فيه. لدرجة أنني أحيانًا أتساءل: كم فكرة من أفكاري الحالية هي نتيجة تجربة شخصية حقيقية؟ وكم فكرة تبنيتها فقط لأنني رأيتها تتكرر أمامي مئات المرات؟ المشكلة ليست أن التكنولوجيا تقدم لنا المعلومات. المشكلة أنها أصبحت تحدد بشكل متزايد أي معلومات سنراها وأيها لن نراها.
3
مؤخرا بعد الانفتاح ال احنا فيه وال تزايد بشكل كبير اوى وفى الاونه الاخير بقينا بنسمع وبنشوف افعال مكناش نتخيل فى يوم من الايام اننا نشوفها من الاجيال القادمه والتى المفروض هتكون هى الاساس القادم للمجتمع وال هتكون هى اساس الاسر القادمه شفنا اخر فتره اطفال على المنصات وشباب ايضا بيقوموا بافعال تكاد تكون غير مبرره او لا تصدق وال تخلى الواحد مننا يتعجب ويقول اين اهالى هؤلاء الشباب اين هم من محاسبه ابناءهم او تربيتهم بالشكل الصحيح الذى لا
5
مؤخرا بدات اشوف النوع دا من المشاكل وهو ان اناس يتسببون فى الوقوف فى طريق اخرين عن طريق انهم يقولوا عنهم ما ليس فيهم حتى لا يجعلوهم سعداء او ياخذون خطوه ما فى حياتهم.. رايت مؤخرا شخص يشكى من انه كان يسعى للزواج بشكل طبيعى وهو شخص محترم وعلى خلق وبالفعل ذهب الى فتاه وقد سال اهلها علي هذا الشاب ووجدوا بالفعل انه شخص على خلق ويعرف دينه وهو متعلم وكانت الخطبه هتتم بشكل طبيعى ويفرح الاسرتين وفى وقت ما
7
أخشى أن أكبر شيء سرقته التكنولوجيا منا لم يكن الوقت... بل القدرة على التركيز. أصبح من الطبيعي أن نشاهد فيلمًا ونحن نمسك الهاتف. ونتحدث مع شخص ونحن نراجع الإشعارات. ونقرأ مقالًا بينما ننتقل بين عشرات النوافذ. وأصبح الملل شيئًا نحاول الهروب منه فورًا. مجرد دقيقة صمت... فنفتح الهاتف. عدة دقائق انتظار... فنفتح الهاتف. لحظة فراغ... فنفتح الهاتف. وكأن عقولنا أصبحت تخشى البقاء مع نفسها. المفارقة أن الإنسان اليوم يمتلك وصولًا إلى المعرفة أكثر من أي جيل سابق. لكن القدرة على
6
مفارقة غريبة في عصر التكنولوجيا... لم يكن التواصل بين البشر أسهل مما هو عليه اليوم. وفي نفس الوقت، لم يكن الشعور بالوحدة منتشرًا بهذا الشكل من قبل. يمكنك أن تتحدث مع شخص في قارة أخرى خلال ثوانٍ. يمكنك أن تعرف أخبار مئات الأشخاص يوميًا. يمكنك أن ترسل رسالة لأي شخص تقريبًا في أي وقت. لكن السؤال: هل زادت العلاقات فعلًا؟ أم زادت وسائل التواصل فقط؟ أحيانًا أشعر أننا أصبحنا نعرف عن الناس أكثر... لكننا نعرف الناس أنفسهم أقل. نعرف صورهم.
6
أعتقد أن التكنولوجيا لم تجعلنا أكثر انشغالًا... بل جعلتنا نشعر أننا يجب أن نكون متاحين طوال الوقت. قبل سنوات، عندما ينتهي يوم العمل، كان العمل ينتهي معه. أما اليوم، فهاتفك معك في كل مكان. رسائل العمل. الإشعارات. البريد الإلكتروني. المجموعات. التحديثات. أصبح من الطبيعي أن يرد الشخص على رسالة عمل في منتصف الليل، أو أثناء الإجازة، أو حتى أثناء جلوسه مع أسرته. والمشكلة أن هذا يحدث تدريجيًا لدرجة أننا لم نعد نلاحظه. التكنولوجيا وفرت علينا ساعات من الجهد، لكنها في
10
من وجهه نظر كل ماهم هنا اى هو افضل سن للزواج بالنسبه للشاب وللاناث؟ طبعا هذا الامر بيختلف من شخص لاخر حيث الاستطاعه ولاكن ما هو انسب سن بحيث ان الشاب والشابه يعفون انفسهم بشكل كبير وهل الزواج عفه فقط ام هناك امور اخرى؟ اتمنى من كل مساهم عنده خبره او راي يكتبه حتى يكون مرجع لاى شخص بيفكر فى هذا الامر. دمتم بخير.
11
كلنا نعرف اننا مذنبون ولاكن الفكره هى ان ازاى نرجع من الذنب دا بسرعه ونتوب الى الله عزوجل قبل فوات الاوان.. انا هنا بطرح السؤال دا على شان اشوف راى كل واحد فينا هنا فى انه ازاى يقدر يتوب ويرجع الى الله عزوجل بالطريقه ال متخليهوش يرجع للذنب مره اخرى اتمنى ان كل مساهم هنا يكتب رايه بحيث الكل يستفيد بشكل كبير وفعال من تجارب الاخرين.
8
كلمه حق انا هقولها من وجهه نظرى قد تختلف معها او تتفق ولاكن هذا العالم الجليل سبحان من رزقه هذا العلم وهذه السلاسه فى ربط المعلومات العلميه الدقيقه بهذا الشكل وفى كل انواع العلوم الفلك والذره والحيوان والنبات والانسان انا حرفيا سمعت كل حلقاته فى برنامجه الغنى عن التعريف "العلم والايمان" سبحان من يجعله يربط العلم بهذه ابطريقه الواضحه والممتعه والاجمل من ذلك كله انه لا يربطه الا بالدين ولذالك كان نصيب الديب من عنوان برنامجه فى كلمه "الايمان" تخيلوا
6
اخر فتره ليا بقيت عندى حاجه كدا لقيتها مره واحده ظهرت وظهرت بشكل كبير انى افضل اتفكر فى خلق ربنا بكل انواعه من نبات حيوان انسان حشرات تخيلوا ان ربنا خلق كل الامم دى بتفصيلها الموجوده عند كل وامه فيهم من بدايه خليقه الى نهايتهم تخيلوا يجماعه ان النمله ال بتلاقيها واخده حبه سكر واقعه دى ربنا ال رزقها بيها وان فى نفس الوقت الفيل الكبير الضخم برضه بيلاقى اكله ال ربنا رزقه بيه سبحان الله بجد الواحد كل ما
4
ازيكم عاملين اى... فكره أنك انسان بتسعى على رزقك فى مجالك أيا كان مجالك دا اى دى احلى حاجة ممكن تشعر بيها وانت بتعمل دا أيا كان نتيجه السعى دا اى جاب نتيجه فوريه او نتيجته اخرت بس الفكره أنك بتسعى وانت عندك اقتناع تام فى أنك بتطبق حرفيا كلام ربنا عز وجل وهو انه سبحانه وتعالى جابك الأرض ورزقك المعيشه عليها على شان بس "تسعى" ... تسعى فى العباده وتحافظ عليها تسعى فى عمل خيرى وتحافظ عليه تسعى فى
9
هل كل واحد فينا بيقعد مع مع نفسه ويتخيل فى المستقبل شكل حياته بيبقى عامل ازاى يعنى احنا عارفين ان مراحل الحياه بتتقسم الى 3 اول 20 سنه وال 20 الثانين وال 20 فى مرحله الشيخوخه فا ايا كان انت فى اى مرحله حاليا هل بتتخيل نفسك فى المستقبل بناءا على المرحله التى تعيشها الان ولا بتسبها لظروفها... محتاج اجابه كل واحد هنا وممكن نتعلم من بعض ان شاء الله
7
أعتقد أن أحد أكبر الأوهام التي نعيشها اليوم هو أننا نؤجل الحياة إلى وقت لاحق. نقول: عندما أحصل على الوظيفة التي أريدها سأرتاح. عندما يزيد دخلي سأكون سعيدًا. عندما أنتهي من هذه المرحلة سأبدأ في الاستمتاع بحياتي. عندما أحقق هدفي القادم سأشعر بالرضا. لكن الغريب أن هذا "الوقت المناسب" لا يأتي أبدًا. كلما وصلنا إلى هدف، ظهر هدف جديد. وكلما حققنا إنجازًا، ارتفع السقف أكثر. فنجد أنفسنا بعد سنوات طويلة نركض بنفس السرعة، لكن خلف أهداف مختلفة. لا أقول إن
1
مش كل الناس تستحق نصيحة “طور نفسك”. في ناس المشكلة مش إنها محتاجة تتعلم أكتر… المشكلة إنها محتاجة توقف شوية. توقف عن التعلم العشوائي. توقف عن القفز بين المسارات. توقف عن مطاردة كل فرصة جديدة. لأن في ناس دخلت دوامة اسمها “التطوير المستمر”… لكن في الحقيقة هي لا تطورت ولا استقرت. بتبدأ كورس… تسيب مشروع… تجرب مهارة… تتركها… وتعيد نفس الدورة. وفي النهاية: لا هي أتقنت شيء… ولا هي بنت شيء. الحقيقة اللي مش كل الناس عايزة تسمعها: مش كل
1
خليني أقول حاجة ممكن يختلف معايا ناس كتير فيه: مش كل الناس لازم تبقى “ناجحة”. في السوشيال ميديا، الصورة دايمًا بتقول إنك لازم: تتعلم بسرعة تشتغل أكتر تطور نفسك باستمرار وتحقق إنجازات طول الوقت لكن الواقع مختلف تمامًا. في ناس هدفها الحقيقي مش إنها تبني شركة أو تبقى خبير في مجال معين. في ناس هدفها حياة هادئة، دخل مستقر، ووقت لنفسها ولأسرتها. المشكلة تبدأ لما نحاول نقيس نفسنا بمعايير مش بتاعتنا أصلًا. فتلاقي شخص بيعيش في ضغط دائم لأنه بيقارن
6
أكثر شيء أخاف منه ليس الفشل... بل النجاح في الشيء الخطأ. كثير من الناس يخافون من أن يجربوا مشروعًا ويفشلوا. لكن هناك احتمال آخر أقل حديثًا وأكثر خطورة: أن تنجح. أن تقضي سنوات من عمرك تبني شيئًا. وتتعب من أجله. وتحقق فيه نتائج جيدة. ثم تكتشف في النهاية أنك لم تكن تريده أصلًا. أن يكون لديك دخل جيد... لكن لا تستمتع بما تفعله. أن تكون ناجحًا في نظر الناس... لكن غير راضٍ في داخلك. لهذا السبب أعتقد أن سؤال: "كيف
7
أعتقد أن أخطر عادة مهنية في 2026 هي أن تكون "مرتاح". ليس أن تكون فاشلًا... ولا أن تكون مبتدئًا... بل أن تكون مرتاحًا. مرتاح لأن وظيفتك مستقرة. مرتاح لأن دخلك جيد. مرتاح لأن مهاراتك مطلوبة حاليًا. المشكلة أن العالم لم يعد يتحرك بنفس السرعة التي كان يتحرك بها قبل 10 سنوات. مهارة كانت مطلوبة جدًا بالأمس قد تصبح عادية غدًا. وأداة كانت تحتاج فريقًا كاملًا لتنفيذها أصبحت اليوم تحتاج شخصًا واحدًا فقط. لهذا السبب أرى أن أخطر جملة يمكن أن
3
لو كنت تتعلم الذكاء الاصطناعي من أجل الثراء السريع... فقد تكون في الطريق الخطأ. انا عارف أن هذا الكلام مش هيعجب الكثيرين. لكن الحقيقة أن معظم المحتوى المنتشر اليوم يجعل الناس تعتقد أن تعلم بعض الأدوات أو كتابة عدة Prompts كفيل بتحويلهم إلى أصحاب دخل مرتفع خلال أسابيع. ما يحدث في الواقع مختلف تمامًا. الذكاء الاصطناعي لم يلغِ الحاجة إلى المهارات... بل زاد من قيمة الأشخاص الذين يمتلكون مهارات حقيقية. المبرمج الجيد أصبح أسرع. المسوق الجيد أصبح أكثر إنتاجية. المصمم