انا متاكد ان حضرتك بتكتبى التعليق دا من الواقع ال ممكن بيبقى موجود حاليا وممكن يبقى من قبل كدا كمان بس انا متاكد ايضا ان حضرتك عندك يقين ان كل واحد ليه رزقه وان الارزاق دى مقسمه من قبل بدايه الخليقه وسبحانه وتعالى خلقنا على شان نسعالها ودا ال بيندرج نحو السعى فا لو بصينا من الواقع ان فكره السعى نفسها رزق من الله سبحانه وتعالى وفكره ان فيه ناس بترزق من غير سعى دا رزقهم وال عمل كدا ربنا
محمد بكرى
مهندس ذكاء اصطناعى مع خبره 3 سنين فى العمل الحر عبر خمسات ومستقل واعمل حاليا كا مهندس ذكاء اصطناعى لدى شركه سعوديه. لدى خبره واسعه فى جميع مجالات AI مثل NLP و Computer Vision و RAG.
105 نقاط السمعة
2.37 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
يبقى السر فى ايماننا بربنا عز وجل سبحانه وتعالى كاتب لينا الخير فى كل حال تخيلى انسان بيسعى وهو راضى عن اي قدر ربنا هيضعه فيه هل هيزعل هل هيمل اكيد لا ليه لانه عارف انه ليه مدبر... مثال بسيط جدا زمان واحنا صغيرين مكناش ندرك حاجه خالص كنا مبنفكرش فى اى حاجه ليه لاننا كنا معتمدين على ببانا او مامتنا فا كنا بنخرج معاهم واحنا مطمنين ونعمل كل حاجه واحنا مطمنين وعلى فكره انا عايز اعرف حضرتك نقطه ان
من وجهه نظرى يا صديقى على هذه المقوله هى ان تسعى لامر ما ايا كان هو اى والسعى يكاد ان يكون فيه جهد كبير بالنسبه لك وفى المقابل متلاقيش نفسك وصلتله او كانت نتيجته عكس ما كنت متوقعها وتلاقى ان ال كنت متوقعه ممكن يكون اذى ليك او انه كان هيسبب ضرر وهنا بقا تيجى حكمه ربنا سبحانه جل فى علاه انه يبقى عارف الصح ليك طبعا بس هو مبسوط انك بتسعى تحت طاعته وحكمته سبحانه وتعالى وهنا بقا بتيجى
انا لا اتفق فى اخر نقطه حضرتك ذكرتيها مع كامل احترامى لرايك وان هذا التفكير لعله تغير الان بما ان حضرتك قلتى انه كان فى سن المراهقه.. ولاكن الفتره التى هى بعد الاربعين والتى يحاسب عليها العبد على اخطائه هى الفتره التى ينقى فيها الخلق من الناحيه الدنيه بمعنى يرى هنا من هو العابد الذى كان يعبد الله حق عبادته ومزال يعبده حتى تلك الفتره ومن هو مستمر بل يزيد فى تلك العباده والاعمال الصالحه وهكذا فتره الاربعين وما بعدها
اولا: اسال الله ان يبارك فى اولاجك وان يرزقك فيهم خيرا وان يحميهم من كل اذى ومكروه اللهم امين. فعلا الاولويات ممكن زى ما حضرتك قلتى بتبقى ليها جزء كبير من الاهتمام والتفكير وطبعا الشخص الذى لديه اطفال يكونوا هم اول شيئ فى حياته يشغلون تفكيره بنقاط كثيره كا مستقبلهم ومعيشتهم وان ازاى الشخص يقدر يجعلهم سعداء وهكذا اسال الله ان يبارك لكى فى اطفالك.
تماماً كالأب الذي يسعى بكل طاقته وجهده ليؤمن مستقبل أسرته ويتغرب ويبتعد، ليكتشف في النهاية أنه فاته حياة كاملة مع أولاده وأسرته، وأن أولاده لا يملكون ذكرى واحدة معه، حتى أنه من الممكن أن يفقدهم أيضاً دون أن يدري. هذا اصعب جزء ذكرتيه على الاطلاق اسوا ما فى الامر ان يترك الاب اسرته من اجل تامين الحياه ومن ثم يجد العمر ذهب وعندما يعود يجد نفسه غريب جدا وسط ابناءه ولا يحثون بقيمته على الاطلاق
أتفق معك تمامًا، وأعتقد أن هذه هي الفكرة التي كنت أحاول الوصول إليها. فالتحدي الحقيقي ليس في أن نستمر بالتعلم إلى ما لا نهاية، ولا في أن نتوقف تمامًا، بل في إيجاد التوازن بين الأمرين. أن نحافظ على فضولنا وقدرتنا على التطور عندما يحتاج الأمر لذلك، وفي الوقت نفسه نتجنب الوقوع في فخ مطاردة كل تريند أو أداة جديدة على حساب التركيز والتعمق. في النهاية، الاستمرارية لا تعني السرعة، والتطور لا يعني القلق الدائم، وإنما القدرة على التكيف دون أن
أعتقد أن ما ذكرته هو التحدي الحقيقي الذي يواجه الكثير من المبتدئين حاليًا، وربما أصعب من عملية التعلم نفسها. كثرة الخيارات وسرعة التغير تجعل الشخص يشعر وكأنه مطالب باتخاذ القرار المثالي من البداية، بينما الحقيقة أن هذا القرار غالبًا لا يكون واضحًا إلا بعد التجربة. ومن وجهة نظري، الخطر الأكبر ليس أن تتعلم مهارة ثم يقل الطلب عليها، بل أن تظل مترددًا لفترة طويلة خوفًا من اختيار المسار الخطأ. لأن أغلب المهارات لا تضيع بالكامل، حتى لو تغيرت الأدوات أو
أتفهم وجهة نظرك، وفي الحقيقة لا أعتقد أن الهدف من التعلم أو العمل هو أن يقضي الإنسان عمره كله في سباق لا ينتهي. بل على العكس، العمل والتعلم في النهاية مجرد وسائل تساعدنا على بناء الحياة التي نريدها، وليسا غاية في حد ذاتهما. لكن النقطة التي كنت أقصدها هي أن "بر الأمان" ليس ثابتًا دائمًا، خصوصًا في المجالات التي تتغير بسرعة. لذلك ففكرة التعلم المستمر بالنسبة لي ليست أن نعيش تحت ضغط دائم، بل أن نحافظ على قدرتنا على التكيف
أتفق معك أن الراحة والاستقرار ليسا عدوين للنمو في حد ذاتهما، بل على العكس قد يكونان سببًا في التفكير بعمق واتخاذ قرارات أفضل وتحقيق إنجازات حقيقية. وربما كان المقصود من المنشور أقرب إلى "الركود" وليس "الراحة". فهناك فرق بين شخص اختار الاستقرار بعد أن بنى مهاراته وخبراته ويواصل عمله بوعي، وبين شخص توقف عن التطور تمامًا لأنه افترض أن الواقع سيبقى كما هو. كما أتفق أيضًا أن ملاحقة كل مهارة جديدة أو كل تريند جديد قد تتحول إلى دائرة لا
أتفق معك في جزء كبير من كلامك، وأنا لا أرى أن النجاح يعني أن يعيش الإنسان في حالة سباق مستمر أو ضغط دائم لملاحقة كل جديد. في رأيي المشكلة ليست في التوقف المؤقت أو الوصول إلى حالة من التوازن، بل في الاعتقاد أن ما نجح اليوم سيظل كافيًا للأبد دون أي محاولة للتكيف مع التغيرات حولنا. التطور لا يعني بالضرورة دراسة 10 ساعات يوميًا أو الحصول على شهادة جديدة كل شهر، بل قد يكون مجرد المحافظة على الوعي بما يحدث
شكرا جزيلا يا صديقى علا تعليقك الرائع... بالنسبه لى وبالنسبه لاى شخص عادى سوف اذهب الى الموظف ال عنده سابقه اعمال وتقيمات وهذا طبيعى لان هناك من شكر فيه وجرب معه ولاكن ايضا مش هترك الشخص ال عنده موهبه سوف اجربه فى اعمال ليست ذات اهميه كبيره او مفيهاش خطر كبير وارى ما يقدمه وانا فى تلك النقطه اعطيله فرصه كبيره لانه يجرب ويتفاعل ويجرب ولو هو فعلا مبدع كما اظهر لى سوف يرينى نتائج فى العمل رائعه وفوق المتوقعه