عندى سؤال ومحتاج اجابته من كل كاتب وقارئ هنا ان شاء الله

هل كل واحد فينا بيقعد مع مع نفسه ويتخيل فى المستقبل شكل حياته بيبقى عامل ازاى يعنى احنا عارفين ان مراحل الحياه بتتقسم الى 3 اول 20 سنه وال 20 الثانين وال 20 فى مرحله الشيخوخه فا ايا كان انت فى اى مرحله حاليا هل بتتخيل نفسك فى المستقبل بناءا على المرحله التى تعيشها الان ولا بتسبها لظروفها...

محتاج اجابه كل واحد هنا وممكن نتعلم من بعض ان شاء الله

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Mai_Easa22 أضف ردا

بصراحة لم أعد أتخيل المستقبل وأتركه للظروف ولا أتمسك بصورة ثابتة له لأن الحياة تتغير بسرعة وممكن يتبدل الطريق أكثر من مرة لكن الذي يفرق فعلًا هو نوع القرارات التي نتخذها يوميًا المهم نكون مرنين ونغير طريقنا عندما نحتاج لذلك أو نتعلم شيء جديد لأن الطريق هو الذي يصنعنا في النهاية وليس فقط الهدف الذي نريده

راى حضرتك جميل جدا ولاكن فى بعض الاحيان لا يخلوا الانسان من التفكير فى هذا الامر بغض النظر عن انه ممكن مينخرطش فيه ولاكن على الاقل يفكر فيه فا هذا مقصدى والمغزى من سؤال هو انه هل كل الناس بتعمل كداوالى اى مدى؟

تخيل المستقبل ممكن يكون حافز لنبني مستقبل جيد ونجتهد لتحقيق أهدافنا، لكن ممكن يكون سبب للإحباط لو حدث ما يخالف توقعاتنا وانتهى بنا الأمر بصورة مختلفة عما تخيلناها، العقل يرتبط بالصور بشكل كبير ولو لم يتحقق ما تخيلناه ربما يكون ذلك سبب لعدم الرضى في المستقبل. عشان كدا البعض بيفضل أنه يعمل من أجل المستقبل لكن دون وضع تخيل مخصوص لشكل المستقبل.

تفكيك وهم الجدول الزمني الصارم يعني ببساطة أن ندرك أن المشكلة الأساسية تكمن في أن المجتمع يضع لنا دائماً معايير وهمية تضغط علينا مثل ضرورة الزواج قبل الثلاثين أو تحقيق الثراء قبل الأربعين أو الوصول للاستقرار الكامل قبل الخمسين والحق البديل والواعي هو أن لكل إنسان فينا ساعة بيولوجية ونفسية خاصة به تماماً فالنجاح والاستقرار ليس لهما تاريخ صلاحية محدد وعليك دائماً أن تقارن نفسك بأمسك أنت فقط وليس بالجدول الزمني للآخرين من حولك

اتخيل نفسى فى المراحل المتقدمة من عمرى وحيد مع صديق او اثنان اذا كُتب لهم ولى عمراً

الحياة متغيرة جداً فالتخيل وحده ليس كافياً، بالطبع أتمنى أن تصبح حياتي أهدأ وأفضل ولكن تخيل لشكل ونكط الحياة صعب جداً أن أتوقعه، أحاول أكثر ان أركز على الحاضر واللحظة.

كنت اتخيل واضع خططا كبيرة قبل ان ارزق بأولاد، لكن بعد.ان اصبحت ربة اسرة اصبحت احاول ان افكر في اطار زمني ضيق حني لا اتعب من التفكير، وكل همي اصبح سلامة من حولي من اهلي واولادي وان تكون اموري بخير وعملي بحال لا بأس به، حتي عندما اتخيل لحظة جيدة اتخيل ابنائي وكان الانسان عندما يرزق باطفال فعلا يفني كيانه فيهم وينسي نفسه وكل خططه.

اولا: اسال الله ان يبارك فى اولاجك وان يرزقك فيهم خيرا وان يحميهم من كل اذى ومكروه اللهم امين.

فعلا الاولويات ممكن زى ما حضرتك قلتى بتبقى ليها جزء كبير من الاهتمام والتفكير وطبعا الشخص الذى لديه اطفال يكونوا هم اول شيئ فى حياته يشغلون تفكيره بنقاط كثيره كا مستقبلهم ومعيشتهم وان ازاى الشخص يقدر يجعلهم سعداء وهكذا

اسال الله ان يبارك لكى فى اطفالك.

اشكرك جزيلا اللهم امين، بالفعل انا لم اكن ادرك ابدا كم ممكن ان يتغير تفكير الانسان لاني كان لدي الكثير والكثير من الطموحات التي تلاشت الان لكني بالتأكيد لا اندم، قد اتمني ان احققها يوما ما لا اعرف كيف لكن كل شيء جائز ،

مرة في بداية المراهقة سمعت الكبار يقولون ان الانسان حتي الخامسه عشر يحاسب كطفل وحتي الاربعين يحاسب كبالغ وبعد الاربعين يحاسب علي افعاله بقسوة والمغفرة صعبه لانه راشد جدا ، وقتها فكرت اني لا ارغب في الحياة بعد الاربعين ، وكانت تبدو لي بعيييدة جدا صعب الوصول لها .

انا لا اتفق فى اخر نقطه حضرتك ذكرتيها مع كامل احترامى لرايك وان هذا التفكير لعله تغير الان بما ان حضرتك قلتى انه كان فى سن المراهقه..

ولاكن الفتره التى هى بعد الاربعين والتى يحاسب عليها العبد على اخطائه هى الفتره التى ينقى فيها الخلق من الناحيه الدنيه بمعنى يرى هنا من هو العابد الذى كان يعبد الله حق عبادته ومزال يعبده حتى تلك الفتره ومن هو مستمر بل يزيد فى تلك العباده والاعمال الصالحه وهكذا فتره الاربعين وما بعدها هى الفتره التى يجب ان يركز فيها الانسان على العطاء اكثر من التعلم حتى ينقل خبرته للاشخاص القادمين من بعده وهذه فى حد ذاتها عباده

نعم كان تفكير طفولي وربما كنت تحت ال 14 وقتها ، بدت لي الاربعين بعيييده جدا ولا داعي لاكثر منها فلماذا اورط نفسي في تلك الفترة عسيرة الحساب وكلامهم اخافهم .

السؤال هنا استاذه ايمان هل هذا التفكير مزال معك حتى الان؟

كل ما تخيلته لمستقبلي قبل العشرين تغير تماماً بعد العشرين لأن خطة الله كانت أفضل مما أتخيل، فأصبحت أتوقف عن تخيل أشياء معينة أوقف عليها سعادتي، أكتفي فقط بالتخطيط ووضع الأهداف مع الإدراك بأهمية المرونة إذا كان للقدر رأي آخر.