هل من الممكن ان يتسبب شخص فى الوقوف فى طريق شخص اخر لمجرد الغيره او الحقد؟

مؤخرا بدات اشوف النوع دا من المشاكل وهو ان اناس يتسببون فى الوقوف فى طريق اخرين عن طريق انهم يقولوا عنهم ما ليس فيهم حتى لا يجعلوهم سعداء او ياخذون خطوه ما فى حياتهم..

رايت مؤخرا شخص يشكى من انه كان يسعى للزواج بشكل طبيعى وهو شخص محترم وعلى خلق وبالفعل ذهب الى فتاه وقد سال اهلها علي هذا الشاب ووجدوا بالفعل انه شخص على خلق ويعرف دينه وهو متعلم وكانت الخطبه هتتم بشكل طبيعى ويفرح الاسرتين وفى وقت ما حصل شيئ جعل والد العروس يرفض بشكل غير طبيعى ما بين يوم وليله يرفض رفضا قاطعا والسبب انه احد الاشخاص نقل له الحديث الذى لم يسره بالكذب.

انا عارف ان فى مثل هذه المواقف ان كل شيئ قصمه ونصيب فعلا وان الله عزوجل لم يكتب لهم هذا ولاكن السؤال هنا لي شخص ممكن يعمل دا ويقف فى حياه شخص اخر بهذه الطريقه واى هدفه وهل هو هيكون مرتاح بشكل تام ومبسوط ارى ان ان اكبر عدو للانسان فعلا فى عصرنا الحالى هو الانسان نفسه سبحان الله

لقد روى هذا الموقف لى احد الاصدقاء وحتى الان انا فى حاله من الذهول التام

ربنا يتولانا فى هذا الزمن.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعض الناس يحاولون تحسين صورتهم أو مكانتهم ولا يجدون طريقة لذلك إلا إذا قللوا من شخص آخر ليبرزوا أنفسهم أو ممكن يكون هو نفسه يرغب في الارتباط بالفتاة لنفسه أو والد يريدها لإبنه فقرر أن يفسد عليه خطبته

الغيرة و الحقد تعمل مالا يتصوره العقل البشري بسبب او بدون سبب لهذا جعل الله جهاد النفس من اعظم انواع الجهاد، في حادثة ليست بالبعيدة تقتل امرة فتاة صغيرة في العمر فقط لغيرتها من امها وهو اعترافها عندما القي القبض علبها، اللهم أجرنا من الحاقدين و وإملأ قلوبنا برحمتك.

المشكلة ليست في وجود أشخاص يؤلفون الأكاذيب فقط، بل في أن كلمة واحدة من شخص قد تصبح أقوى من سنوات من السمعة الطيبة والأخلاق الحسنة. فلو كان الشاب معروفًا بالفعل بين الناس بحسن الخلق والدين والتعليم، فكيف انهار كل ذلك أمام إشاعة أو كلام منقول؟ هنا يبرز سؤال آخر: هل الخلل في الكاذب وحده، أم في استعداد المجتمع أحيانًا لتصديق السوء أسرع من تصديق الخير؟

السؤال الذى طرحتيه فعلا سؤال كبير واجابته هى ان الناس فعلا فى العصر ال احنا فيه عصر انتشار الاخبار بشكل كبير جدا وفى اقل من ثوانى ابحت تصدق اى خبر حتى لو كان اى

وسبب انهاير ذلك فى اعين الناس ان ذلك بسبب قله الايمان وان الشخص المؤمن الذى يخشى ربه اصبح غريب فى هذا المجتمع فعلا

فا السؤال هنا لى شخص يبقى حقود على شحص اخر هيستفاد اى وهل هيبقى مبسوط بحقده دا وهل معندوش ضمير انه فى احد الايام يدرك ان ال عمله غلط وتسبب فى اذى غيره ازاى بييجى ليه نوم وهو عامل دا سبحان الله

إذا نظرنا لنصف الكوب الممتلئ قد نجد أن هذه الغيرة وهذا الحقد جاءا في صالحه وأنقذاه من زواج كان سيعاني فيه مع والد عروس لا يثق به ويصدق عنه الشائعات دون حتى أن يواجهه أو يستفسر منه فأحيانا يكون خلاصنا ونجاتنا مختبئين فيما نظن أنه تعاستنا وسوء حظنا لذلك فليتحمل الحاقد والكاذب إثمه وذنبه أمام الله وربما كان هذا الرفض هو الخير والأفضل لهذا الشاب في النهاية ونيته الطيبة انقذته من ش حتى لو عن طريق شخص حاقد

معك حق يا صديقى وكلامك مظبوط جدا كل سبب يحصل بفعل المولى عز وجل وربنا بيبقى نجى منه احد الطرفين فعلا...

ولاكن السؤال هنا لى الشخص الحقود دا يعمل كدا وهل بعد ما بيعمل كدا بيبقى مبسوط ولو اتبسط لحد امتا معندهوش ضمير يوقظه فى احد الايام انه ممكن يبقى ظلم شخص اخر هى الناس دى بجد بتنام ازاى فعلا

لكي تفهم سيكولوجية أي شخص بنسبة مائة بالمائة يجب أن تكون أنت هذا الشخص وطالما أنك لست هو فلن تفهم دوافعه بالكامل لكن الحقد من أسوأ الصفات التي تختلف أسباب تكونها وتجذرها من إنسان لآخر فلكل شخص قصته التراكمية وظروفه الخاصة التي جعلته يكتسب هذه الصفة القبيحة وهل هل تظن أن الشخص الحاقد يدرك في قرارة نفسه مدى قبح هذه الصفة أم أنه يختلق المبررات ليقنع نفسه بأنه على حق

أرى أن بعض الأشخاص يفعلون ذلك بدافع الغيرة أكثر من أي شيء آخر ليس لأن لديهم مصلحة مباشرة بل لأنهم لا يتقبلون أن يروا شخص آخر يحصل على فرصة جيدة أو يعيش لحظة سعادة كانوا يتمنونها لأنفسهم فيتحول شعور الغيرة عندهم من مجرد إحساس داخلي إلى محاولة فعلية لتعطيل الآخرين أو إفساد ما يفرحهم

السؤال للناس دى ال بتعمل كدا انتوا بتستفادوا اى وهل ضميركم مش بيصحى فى يوم من الايام ويدرك دا انه ممكن يبقى ظلم الشخض دا لمجر انه اشبع رغبته وهى انه مش عايز يشوفه مبسوط

لا يستطيع الحاقد أن يقف حقا في طريق أحد ، كل ما يستطيع فعله هو الازعاج ، تلك الشخصية تخسر دائماً في النهاية و لا تستطيع إيقاف أو تغيير شئ. و أظن أن تلك هي حالة صديقك. من نقل الكلام تسبب فقط في إزعاج ، لكن رغبة صديقك ستهزم حقده في النهاية

لا اعلم والله يا صديقى عن رغبته شيا فهو مستاء جدا من هذا الحدث لمجرد انه مستغرب ان لى شخص ممكن يحقد عليه وهيستفاد اى من دا

هل من الممكن أن يكون يريد نفس ما يريده صديقك.؟

لا بالعكس فهو ممكن ان يكون شخص مختلف عنه سنينا بشكل كبير

وفى نفس الوقت كيف يقبل على نفسه انه ياخد حاجه مش بتاعته او ياخد حاجه مش من حقه وبهذه الطريقه ولو نفترض انه قام بذلك هيعيش بقيت حياته ازاى انا هنا بفترض لو انه فعلا كان يريد ذلك لنفسه بس هو مش كدا فى موقفنا الحالى

نعم وبدون شك وعند المواجهة او السؤال سوف تسمع تبرير لفعله على حسب قناعاته وبالأدلة المريضة التي تشبهه