مروة عز

صعلوك.

66 نقاط السمعة
2.39 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
نعم
لكن نتيجة الثبات على الأقل تُشعرك بالطمأنينة على نفسك، الإنسان يظل عاريا حتى يُلقي على نفسه ثياب الفضائل، وكل إنسان يُحب أن يرى نفسه مستورًا.
هناك ثوابت فطرية عند كل إنسان تدفعه نحو الخير دائما، الإنسانية في ذاتها تحتاج أن تذكّر نفسك بها كنعمة وهبك الله بها، فلا تفسدها بالإنحطاط والفساد والرذائل، الشجاعة والعدل خير في ذاتهما لأنهما تحصدان خيرًا على الأغلب، أما القوة فخيريتها مناطة بما أصرفت فيه، فنحن نرى الآن أقوياء العالم ماذا يصنعون فيه.
العالم كله ليس قبيح ولكن قد يُبتلى الإنسان ببيئة بعينها أو مجتمع بعينه يتفشى فيه القبح.
كل فرد مطالب بالإصلاح ما استطاع، لكن كما المقاتل في المعركة يُصيبه شيء من الجروح، كذلك المُصلح قد يتأثر أحيانا بفساد البيئة التي يرجو إصلاحها، أو قد يشك في منهجه ومبادئه، لذا عليه أن يُزكي نفسه دائما ويأدبها ما استطاع.
كل الود، أتمنى أن نقدر جميعا على فعل ذلك.
هذه حقيقة للأسف
المسألة ليست الشهرة، بقدر الرغبة في معرفة كيفية الوصول إلى القراء وسط هذه الغوغاء.
في خطة القراءة بإذن الله.
هذه بالفعل هي المشكلة، إما أن يكون هناك جزء يبحث عن الفضائح، أو جزء ساكتٌ لا ينصح ويظن أن سكوته هذا خير، فلا يكون هناك صوت إلا للفئة الأولى.
على مستوى الذات أعتقد أن علينا عقد هدنة ومحاولة الإصلاح، أما على مستوى المجتمع فيحتاج استئصالا بعد ما وصل إليه من انحدار! الثمن الذي سأدفعه لتغيير ذاتي هو الوقت، دائرة العلاقات إن وُجدت، والذكريات. أما عن المجتمع فحياتك.
هذا ثمن الشجاعة منذ الأزل وإلا لم يكن ثمن الموت دون العرض والمال الشهادة، كما أن وظيفة الرجل حماية رعيته والتصدي لمن يتعدى عليهم، فلو لم يدافع الزوج عن زوجته لكانت فقدت شرفها وهو أثمن ما تملك ويملك هو أيضا، ولو لم يثأر الأب لابنته لنهشتها الكلاب الضالة كل يوم، أو تركت هي نفسها لهم بعد أن رأت أن لا حامي لها تلجأ إليه، فلو الشجاعة تفضي إلى الموت أحيانا، والسكوت والجبن يُفضيان إلى ما هو أسوأ من ذلك.
لي ستة أشهر بطاقة هويتي منتهية، وكلما فكّرت في تلك الأحداث السريالية أتقاعس عن تجديدها، ورغم معرفتي بعواقب عدم تجديدها إلا أن ما سألاقيه أكثر وحشية من العواقب : )
الحياة عن قرب، والتعامل مع الطباع بشكل مباشر يحتاج مرونة ويحتاج تمهيد أيضا خاصة في فترة الخطبة، على الطرفين أن يتعاملا بحقيقتهم دون تصنع ليُعطي للطرف الآخر فرصة للتأقلم على طباعه أو اختيار الفراق بالمعروف.
في الحقيقة أنا أعرف أن الفقر درجات، لكن أن تعرف شيئا بالتواتر غير أن ترى ذلك بعينك، وفي الحقيقة المعرفة بالمعاينة كانت مؤلمة للغاية.
أنا لم أحكم بشكل قطعي أنهم كذلك، ولكني نقلت صورًا عفوية حدثت أمامي بالفعل. أنا مؤمنة أن الفقر والعوز يُخرج أسوأ ما في الإنسان، لكن أيضا لا يعني ذلك أن الرحمة والحنان منتزعان من تلك الطبقة.
العالم كله أصبح ينتفع من أي شيء يقع تحت يديه، حتى معاناة الآخرين أصبحت مادة للانتفاع والتصدر.
آمين آمين
لقد قتلت شخصية محورية بالفعل.
حاولت بالفعل فعل ذلك في الرواية الثانية، لكني أجدني غير ملتزمة بالكامل بما خططت.
يبدو الأمر مأساة جماعية!
ذلك لمن يعرف معنى التجارة مع الله عز وجل.
قد يكون الأمر مجرد مجاملات ليس إلا، فهذا شائع في هذه الأوساط، الحفلات والهدايا وغير ذلك، كما أنها تُرد اي أن هذا متبادل بينهم، شيء مثل التجارة.. أما الفقير فهي لا حاجة لها فيه، فهو من منطلق هذه الفكرة لا فائدة من وراء الإحسان إليه.
ينشرها بالتأكيد لكن الأفضل له ولعائلته ألا يُقيم في نفس البلد.
هذا أكيد ولا يُستثنى من ذلك أحد، لكن كما تفضلت وقلت أن الحرية الحقيقية تكمن في القدرة على التمييز.