مريم البني

176 نقاط السمعة
عضو منذ
الاثنين معاً، خاصة في انستاقرام يمكنني أن أرى إنجازاته ومواضيعه المطروحة وحتى ملاحظة اسلوبه وطريقة التعامل فستعطيني فكرة ولو بسيطة بالتعامل معه، ولينكر إن سيساعدني في معرفة إنجازاته على نطاق أوسع، وهذه مزايا الترويج للذات في مواقع التواصل.
صحيح وهنا تأتي فائدة الاستثمار بأنواعه وخاصة شراء الأصول العقارية التي يمكن تأجيرها مثلاً وسيكون بمثابة دخل طويل المدى. 40% فقط من العاملين في الولايات المتحدة قاموا بالتفكير في خطة التقاعد ولهو عدد قليل رغم أنه اكثر من نظير العاملين في وطننا العربي، وهذا ما يجب علينا أن نفعله الآن.. نبدأ بالتفكير بالتقاعد واحتياجاتنا ونعمل على خطة متكاملة، كما أن العمل على هذه الخطة من أول دخل لكِ سيكون أفضل من عمله بعد عقدين من العمل أو ثلاثة.
في العمل، الثقة هي حبل وطيد بين الرئيس والعملاء وبدونها لا يسير العمل على أفضل وجه أبداً، فتأكدي أن من تختارينه يجب أن تثقي بعمله وولائه للشركة. تكلمتُ من قبل عن العاطفة الشرائية التي تجلعنا نتخذ قرارات مالية ونشتري ما لا نحتاجه في الوقت الغير مناسب أيضاً، وأنصحكِ بأن تضعي هدفاً لكِ تريدين الوصول إليه وصدقيني من تلك اللحظة ستكونين شغوفة للعمل من أجل ذاك الهدف ولن تهزمك إرادتك الشرائية، وهذه نصيحة من مجرب! كانت إرادتي وعاطفتي الشرائية تهزمني دائماً
صحيح، تحليل رائع خاصة ذوي الخبرة الطويلة من الكبار سناً.
يبدو أنكِ متحفظة في العمل وهذا أمر جيد. ولكنني وجدت النوعين، النوع الذي يروج نفسه على مواقع التواصل وحاصل على الشهادات في المجال ولديه الخبرة، فأكاد أن أجزم بأن أغلب من يروجون لانفسهم يكون لهم كفاءة وأهلية في مجالهم، لأنهم تجاوزوا العمل فقط وتوجهوا لعمل ماركة من أنفسهم واسم يعرفه العديد. وهناك من يروج لنفسه دون شهادات ولا خبرة ويمكنك ملاحظة الفرق عندما يتكلم في الفيديوهات وهذا هو الدليل القاطع. ولكن إن كنتي لا تريدين الخوض بكل ذلك التحقيق والاستفتاء
هذه الحالة الشعورية فحسب، ولكن ماذا ستفعلين لكل أولئك الذين خسروا وظيفتهم بسبب أنكِ لم تديري المخاطر وتختاري المستشار الصحيح؟ كيف ستقومين برد ثقة الناس فيكِ وبخدماتكِ أو منتجاتك؟
لا أجدها فكرة نافعة أن نتقبل المرض أو نتقبل ما يؤذينا.. ولكنني أسعى لأن تكون رحلة تقبل الذات دائمة، ولكن الهدف واضح! بالمناسبة، فإنني قابلة على شكلي وشكل جسمي بمزاياه وعيوبه، ولا أجد فيهما مشكلة أبداً، ولكن المشكلة الوحيدة هي أنني أحب الفساتين وبعضها لا تليق علي بسبب ضيقها أو ما إلى ذلك.. وأجد الصعوبة في تقبل تلك الحقيقة ولكنني سأجربها.
شكراً جزيلاً!
كنتُ دائماً أبحث عن جواب لهذا السؤال، هل يجب أن نستحم بماء حار لتفتح مسامات الجسم ثم نغسله بماء بارد لتغلق المسامات؟ وهل هذه طريقة فعالة في إزالة المسامات من الجسم؟
الحالة الشعورية الداخلية مهمة جداً.. فهنيئاً لكِ! ولكنني ما زلت أؤمن بأن الإيجابية الزائدة ستأتي وتذهب مع مهب الرياح، الإيجابية مطلوبة ولكن في ريادة الأعمال الواقعية مطلوبة وجداً، فهي عوامل وخطط تقوم عليها الشركة من استراتيجيات، فإن تذهب يذهب معها الشعور وثقة العملاء والعاملين.
التواضع واللطف يخلقان القبول في وجه الشخص السمِح، ويعززان مكانته في المجتمع. ورغم ذلك ما زلنا نرى من يتبجحون ويغترون بأنفسهم بدون سبب كان! تذكرتُ من كلامك موقفاً حدث لي امس، كنت مريضة ذاهبة للمشفى، وكنت سأخذ دوائي فإذا بالصيدلانية تهزءني وتنظر إلي بحقد! فقلت لها ماذا هناك؟ فعبست وأدارت وجهها وقالت لا شيء وهي تنظر للطبيبات وهن يضحكن باشمئزاز، وكنتُ أفكر البارحة فيها وأقول لِمَ يجب عليها أن تكون بكل تلك الطاقة السلبية حتى في عملها؟!
شغفي وحبي بالمجال أولاً والتقدير من قبل المدير والشركة ثانياً، التقدير مهم جداً وإن سألتي أي موظف في الإمارات العربية لوجدتي بأن أهم عامل أمكن تلك الشركات الضخمة التي تنافس خليجياً وعالمياً هو تقدير المؤسسة للعمل! وغير ذلك، لا أعلم إن كان شيئاً صحيحاً أم لا، لكنني دائماً أسعى للمثالية في عملي، أحب أن يكون في أكمل وأبهى شكل، وأعيده مرات لكي يكون بنفس الشكل الذي تخيلته، وهو أمر أفعله حتى لو لم أحب العمل ولم يقدرني أحد ولكن بشكل
جربت هذه التجربة كان لها أثر عظيم في نفسي، جعلني أركز في نفسي وأنشغل فيه وأقلل من الكلام الذي لا يؤدي بفائدة علي، كلما قل كلامي كلما زاد اتزاني ونظرتي للأشياء أصبحت ناضجة أكثر ولكن الجانب العكسي منها هو الكآبة أحياناً فأنا لست صامتى بطبيعتي بل أحب التحدث وهذا ما انتزعت تلك التجربة مني، قطعة كبيرة من مشاعري ولكن مازالت فوائدها العقلية والعملية رائعة.
الاشتراك في قناته والإعجاب بمنشوراته التي تعجبني، أيضاً لا أتخطى الإعلانات أبداً.
غريب ومذهل شكراً!
رائع، التسويق للذات من أهم المهارات أيضاً، فإن كنت مستشار مالي أو تعرفين مستشار مالي من قبل فأغلب الأحيان يكونوا هم من يروجون لأنفسهم من خلال لينكد إن وانستاقرام وكلوب هاوس، وهذه طريقة يمكن الأخذ بها بدل قراءة السير الذاتية كلها، ماذا تفضلين؟
أركان الدين الخمسة أولاً (الشهادة، الصلاة 5 مرات وكيفيتها، الصوم في رمضان، الزكاة، الحج مرة واحدة إن استطاع). ومكارم الأخلاق، لقول الرسول عليه الصلاة والسلام "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" وسيرته التي سيتعلم منها الكثير.
أهلاً، استعملت كثير من المواقع منذ بداية 2020، وهذه بعضها: https://www.coursera.org/ كورسيرا، موقع يقوم بتعليم كثير من التخصصات بمراحله ويتم تقديم تلك الدروس من جامعات مختلفة حتى أنه توجد دروس من جامعات متقدمة وعند التسجيل يكون الدرس أشبه بدرس حقيقي حيث يتم إظهار الدرجات وطرق التواصل الممكنة مع الأستاذ وغيرها. https://www.khanacademy.org/ أكاديمية خان، أيضاً واحدة من أفضل المواقع التي استخدمتها، فيها تمارين كثيرة وخيارات ومعلومات عديدة، ورائعة للتحضير لامتحان السات. منصة يوتيوب غنية عن التعريف طبعاً، تبحث عما تريد تعلمه
وهل تعتقدين بأن الإيجابية الزائدة ستنفعكِ؟ صحيح أن هناك فرص للحياة، ولكن من خلال تجاربي فإن أغلب المستشار الماليين الذين تعاملت معهم كان لديهم نظرة واقعية للأشياء وهذا ما أفضله شخصياً.. أن يقول لي الاحتمال الأكبر في نجاح المشروع مثلاً وكيف أطوره وماذا لم يعجبه فيه ولِمَ؟ ورغم أن في هذه الحالة ستكون من أكثر النقاشات الحادة المليئة بالاحتمالات والقلق ولكنها تفيدني في تطوير مشاريعي وأفكاري، وهذا ما يجب أن تبحثي فيه أيضاً.. الواقعية بغطاء مليء بالأمل والتشجيع والدعم. وما
ليست لدي مهارات في التعامل مع الاكتئاب أمانةً، ولكنني أحاول بجهد أن أجعلهم يحسون بالحياة، فالاكتئاب يسلب قوة الإصرار والحب، ولا أعلم لم كل تلك المرات التي أحاول مساعدة أحدهم يردعني بقوله "لن ينفع ذلك" أو "لن أفعل"! هل هم حقاً لا يريدون التخلص من تلك الأمراض، فحتى أخطر الأمراض يمكن أن يتعالج فيها الأشخاص بالعزيمة والإصرار على التغلب عليها مثل مرض السرطان وهو مرض في الجسد، فما بالك بمرض في العقل الذي نحن نتحكم فيه - رغم أنه ليس
مازالت الوظائف تلك كالطبخ والتقديم والتصميم المعماري مهددة بالزوال أي أنه ليست فقط الوظائف الروتينية التي نتحدث عنها. أما تلك الوظائف التي تتطلب جهداً بلا فائدة فلا أتوقع أنها ستؤثر كثيراً وإن كانت واسعة النطاق.
الكثير للأسف، ولكن الكذب على النفس ليس سيئاً دائماً، فعندما أقول أنني بخير وأنا حقيقة على عكس ذلك، إنني أقاوم تلك المشاعر بسبب انشغالي في أمر ما أو أنني في موقف يجب ألا أفضح شتاتي أو أنني أعرف قدري ولا يمكن لهذا الشخص أن يكسرني وما إلى ذلك، أجدها قوة عندما تستخدم في الوقت الصحيح.. نعم أنا بخير رغم شتاتي وتبعثر أوراقي ولكنني مازلت أحيا والحمدلله.. قوة الكتمان تكسبني قوتي بعد دقائق وهي بمثابة مواساة لنفسي، فهل أعتبرها كذبة بيضاء؟
العادات غالباً وثقافة البلد، ففي وطني هناك مقولة بأن الرجل لا يعيبه شيء، فيقوم باللعب واللهو رغم الخطأ الذي يعلم أنه اقترفه ولكن المجتمع جعله يفكر بتلك الطريقة فلا يأبه بالعواقب لأنها ليست موجودة أساساً.
هذه مشكلتي.. فقدان عزيمتي وعدم مقاومة الطعام! لكنني أحاول بجهد أن أغير تلك العادرة بقاعدة، زيفها لحين ما تصبح حقيقة. ربما لأنني محاطة بناس يحبون الطعام أيضاً، فعندما سافرت لبلد آخر مع صديقاتي هناك كنت لا أبالي فيم آكل بل بالأنشطة ذاتها وهذا أكبر عائق، فلا يمكننا تغيير الناس بل تغيير أنفسنا.
تأثير التكنلوجيا كبير جداً مثل ما ذكرتي بالكروما الخضراء خاصة في أفلام الخيال العلمي وإضافة شخصيات غير واقعية وأفلام الكارتون التي كبرنا عليها والأنمي والمانجا، وكل هذه صناعات من الكمبيوتر يتم رسمها وتخطيطها غالباً ووضع أمور حماسية كبير لات يقام فعلها على أرض الواقع مثل اصطدام سيارة بأخرى بشكل قوي وغيرها من المشاهد. لكنني مازلت أحب البساطة في الأفلام القديمة وينتابني حب للفن والإبداع التقني في الأفلام الحديثة.