الصمت لعدة ايام تحت تأثير الضروف

لا اعلم اذا مرة احدكم في الهذه التجربة ، فسأشارك معكم تجربتي مع الصمت .

كما يعرف عن الصمت انه احد صفات الاشخاص الاذكياء كما يدل على الحكمة في بعض الاحيان او انه يستخدم لضغط على الطرف الاخر اثناء الحديث ، ولكن ماذا نفعل اذا كان الصمت فرضاً علينا لمدة زمنية طويلة ، ماذا نفعل في هذه الحالة كيف يمكننا التعبير عن مشاعرنا او سرد احداث يومنا .

قبل ايام لقد اتممت السنة و النصف في العيش في بلد اجنبي مع اشخاص لا يتحدثون العربية كما ان الاشخاص الذين اعرفهم الذين يتكلمون العربية نادراً جداً ما التقي بهم مما اجبرني على البقاء في المنزل لمدة طويلة دون ان اتحدث مع احد الا بعض الإنكليزية عن الضرورة فالاشخاص الذين اعيش معهن نادراً ما يتواجدون في المنزل مما ادى الى صراعات داخلية قوية في نفسي ، فأنا في الحالة العادية شخص يحب التعبير و الكلام .

استنتجت بعد هذه التجربة ان اذا قل الكلام شحت المشاعر و كثرت المشاكل النفسية

شاركوني رأيكم

شكراً


جربت هذه التجربة كان لها أثر عظيم في نفسي، جعلني أركز في نفسي وأنشغل فيه وأقلل من الكلام الذي لا يؤدي بفائدة علي، كلما قل كلامي كلما زاد اتزاني ونظرتي للأشياء أصبحت ناضجة أكثر ولكن الجانب العكسي منها هو الكآبة أحياناً فأنا لست صامتى بطبيعتي بل أحب التحدث وهذا ما انتزعت تلك التجربة مني، قطعة كبيرة من مشاعري ولكن مازالت فوائدها العقلية والعملية رائعة.

هذا ما يحدث عندما تفرض علينا الامور فأنتِ قلتِ انك تحبي الكلام و مع ذلك تابعت الصمت فمن الطبيعي ان نفقد شيء من مشاعرنا

و لكن في حالتي انا كانت اللغة هي العائق الاكبر فعندما تعلمت اللغة زال قسم كبير من العوائق

بعدها تأكدت اننا لا يمكننا ان نعيش دون وجود شخص ما نشاركه مشاعرنا

فولادة مولود جديد يتطلب وجود شخصين عاشا معاً و تشاركا الحياة

المشاركة و الكلام امر في غاية الاهمية كما ان الصمت مهم في وقته المناسب

شكراً