شخصياً ما جذبني في الكتاب هي أن القصص فلسفية لا تستفزك بل تهدهدك، ربما قد تكون هذه النقطة هي ذاتها التي تجعل أْعمال جبران لا تروق للكثير من القراء الذين اعتادوا على سبيل المثال على الأسلوب الشعري الذي جاء بعد ذلك، وبالأخص في الستينيات وما بعد، فربما وبعد كل الاضطرابات التي عشناها لا مكان لأشعار فلسفية عميقة تناقش علاقة الإنسان مع الأنا العليا وبمن حوله وبالكون. إلا أنني شخصياً يروقني هذا النوع، أحب الأشعار التي صدرت في نهاية القرن التاسع