أهمية التوثيق في حياتنا

دائمًا ما أُعرف بنفسي على أنني قارئة نهمة، أفادتني هذه الصفة كثيرًا في حياتي بدءاً من تفوقي في مراحلي الدراسية، وصولًا إلى عملي في كتابة المحتوى وصناعته. في البداية، وعند سؤالي عن السر الذي مكنني من الاستمرار على هذه العادة حتى وفي أكثر أيامي انشغالًا كنت أجيب بأنني لا استطيع تحديد السبب في ذلك.

لكن، ومع الوقت اكتشفته، السبب الذي دفعني إلى الاستمرار هو أنني قد تمكنت من توثيق رحلتي في عالم القراءة منذ بدايتها بالاستعانة بموقع Goodreads. ساعدني التوثيق على الاستمرار، فكثيرًا ما صادفت قراءً يعترفون بأنهم لا يعرفون عدد الكتب التي قرأوها أو لا يستطيعون تذكر عناوين معظمها. ولكنني، ولحسن حظي تمكنت من توثيق رحلتي منذ بدايتها.

فما رأيكم، هل للتوثيق حقًا أهمية حقيقية في استمراريتنا على عادةٍ أو هدفٍ ما؟ أم تجدون فيه عبئاً إضافيًا يضاف إلى أعبائكم؟


التعليق السابق
سمعتُ يوماً فديو تحفيز كان مفاده أن أهم ما يميز الأشخاص الناجحين والفعالين هو الروتين ! واستغربتُ حينها ولكن ما لبث أن أكمل ما أراد قوله : هو أن الناجحين والمُلهمين يضعون نظاماً محدداً بترتيب حسب كل شخص وحياته ولكن هناك أمور تحدث كل يوم صباحاً ومساءاً وهذا يخلق ولاءً لما يفعلون ويصبح اليوم ناقصاً إذا تم تجاهل أمر ما . فالترتيب والتنظيم يساعد الإنسان على ما معرفة ما أنجز وما يريد أن ينجز .

اتفق معك فالمهام التي نقوم بها يوميًا الصغيرة منها والكبيرة هي التي تصنع ذاتنا وتجعل منا ما نحن عليه.