زوجها مصاب بمرض مُعدٍ ومميت، ولكنها تريد البقاء إلى جانبه

هذه قصة سمعتها من فترة عن سيدة كانت لها زوج مريض بمرض مُعدٍ وحالته سيئة إلى أقصى درجة ويجب منع الزيارة عنه تمامًا، كان المرض قد بلغ منه ما بلغ. وكانت المسكينة ترغب في البقاء إلى جانبه، تشفق عليه وتتوسل إلى الأطباء بأن يتركوها لترعاه، ومهما شرحوا عن خطورة الموقف عليها لا تستجيب، هي فقط معمية إلا عن حبه والرغبة في مشاركته أوجاعه.

إذا كنت أنت الطبيب، فكيف ترى دورك هنا؟ هل تتعاطف وتتركها تزور الزوج وترعاه وتطلب منها التوقيع على إخلاء مسؤولية المستشفى، أم تجبرها على تركه رغمًا عنها؟


 هل تتعاطف وتتركها تزور الزوج وترعاه وتطلب منها التوقيع على إخلاء مسؤولية المستشفى، أم تجبرها على تركه رغمًا عنها؟

أظن أنه لا ضير من وجودها إن كان هناك معدات وقائية يمكن تزويدها بها تحول دون انتقال العدوى لها. الطب مهنة إنسانية في المقام الأول، وما يميز الطبيب هو أنه وعلى الرغم من معرفته بكافة المعطيات وكل تلك المعلومات التي درسها إلا أنه لا يستطيع إلا أن يظهر تعاطفه مع مرضاه.