لطيف، الوزن فعلًا مختل والمعنى والمبنى ليسا بأحسن حال لكنه تقديم متواضع على كلٍ. كل التوفيق
0
هذا كلام يغض الطرف عن الواقع وعلم الأعصاب، فالقدرة على الجماع أو التلويح بالسيف لا يستغرقان من أحد قدرة إدراكية تذكر ثم إن الدماغ بالمراهقة يمر بجملة من التغيرات العصبية التي تتجسد بتفرع التشبكات العصبية من المحاور وتأخر الساعة البيولوجية للإنسان لفصله عن نظام نوم جماعته فيبدأ بالاستقلال شيئًا فشيئًا والنظر إلى بعد الأشخاص والاستنتاج أن هذه المرحلة غير حقيقية استنتاج لا يصلح وفقًا للمنهجية العلمية ولا يعني شيئًا.
العطاء حين يقدم ممن هو يحول بينه وبين كفافه يكسب قيمةً على قيمته ومعنًى، أما الذي يجيء ممن يغنيه فهذا عند الناس ربما أنه يريد أن يشتري رضاءهم، والأول عندهم يمحتن فيصير في موقف لا يحسب أحد أنه يمكن أن يكون من غناءه فلا يعني إلا خيرًا منه أو حسن خلق، لأنما يكون أقرب عند الناس للشريف وشريفهم من يحسب لغيره قبل حساب نفسه، وهذا هو المفترض، والحالتان استعباط عندي أمانة فالإثنان غايتهم واحدة وإن إختلفا بالحالة الاقتصادية، وهي الاحساس
علي الاعتراف بأنني ربما تسرعت بالحكم عليك إلى العدائية، وأعتذر عن هذا صدقًا يا أخي الكريم، أنت إنسان ذو إحاطة بعلم النفس حقًا، لهذا بأعوضك بالصراحة ولين الخطاب، يزعجني جدًا أمانة أن شخص بمعرفتك يستخدم علم النفس باطلاق الأحكام على الناس بعبارات مثل "سوي الفطرة" و"طالحها"، أنا أتفهم أنك تود الحفاظ على تحفظاتك الشخصية أثناء التطلع بهذا المجال لكن هذا يتنافى مع معاييره للأسف ولا يمكن جمع الإثنين، وهذا ليس من سوء أحدهما بالضرورة بل لتضادهما لا أكثر فعلم النفس
أرى أنك غلطت يخي لأن المنظمة الأسرية لا تختزل للنظام الأبوي الذي يكون فيه للرجل هيمنة طبقية تسعى لنصرته بالتركة والميراث والممتلكات والنسل وما إلى ذلك بل ثمة أنظمة أمومية مثلًا وإن كانت أندر شيوعًا وهي خير منها الأبوية بل وبالإمكان الاشتراك والتعاون والتساوي وهذا شيء وذاك شيء وذلك شيء آخر وأما إن أنت أردت أن تتوقف الأبوية موقفًا وسطًا فلا يكون هذا فيما أرى شيئًا ممكنًا.
حتى إن غضضنا البصر أمانة عن أن الألماس شيء وتوصيف المرأة بالألماس وتقريبهما تشييء للمرأة شيئًا يمتلك قد خفف وظرف كيلا تنفر منه وإلا كان لهم أن يقولوا "من كان له ماعزة فليربطها" وكان المعنى واحد وإن افترضنا جدلًا أن حبس المرأة حمايةٌ لها فهذا قائم على افتراض أن المرأة كائن مستضعف عائل على غيره ليس يملك استقلالية بذاته وكأن خلاياه ستتوقف عن انتاج الATP دون عائل على مقربة وإن افترضنا فعلًا أنها كذلك فثمة ما يسمى بـ"المؤسسة الفيبيرية" و"احتكار
حتى هذه لم تفهمها؟ بحقك يا رجل، حسنًا سأشرح لك هذا فقط بكلمات بساط وسأحاول مراعاة مستواك بالعربية. أنت تسميه انسحاب وأنا اسميه انتصار عظيم، كيف؟ لأنه نظرًا لبقية ردودك حين أترك النقاش سأوفر على نفسي جهد وعناء كتابة كلمات وكلمات قيمات لأفهم أحمقًا مثلك وهو لا يفهم، فأكون أنا نفسي أحمقًا، أتفهم؟ غالبًا لا، على العموم السلام عليكم.
إذا أردت نقاشًا بسيطًا فكف عن الترامي بالمصطلحات بغير مكانها (جهل، غباء، مغالطة،...إلخ ) هذه كلها ألفاظ لن أنظر إليها بجدية أصلًا، وفي خلاف هذا اعذرني فلن أقدر على صنع شيء لك، ثانيًا دينامية أو ديناميكية، اللفظان صحيحان وشرحي لهما عادي جدًا بنظري وهذا يتوقف على ما يعتاده الإنسان فحسب نحو أكان لفظ دينامية أسبق لذائقتك أم كان ديناميكية ثم الجاذبية كانت مثالًا على شيء قد تعتقده أو يعتقده غيرك وهذا من الظن وليس زعمًا للحقيقة فيكون مغالطة.
وها أنت تطلق على الأمور بالغباء كرة أخرى، ولا مغالطة بالكلام، وأكرر إن كنت لا تفهم شيئًا أو تعرف كلمة فليس هذا مدعاة لأن تنزع عليها بالغباء كلفظة دينامية، دينامية نحو ديناميكية تعريبان لأصل واحد غير أن الأولى من Dynamis والثانية من Dynamic، وعدا هذا ليس شغلي أن أشرح لك شيئًا، ظل لا تفهم تحسب أن الجاذبية يمسكها الله بيده فإن أفلتها أبدنا تعجز عن فهم عملية لا تسري بوعي.