يا سيد معناها أن الدين إذا كنا نقصد به إيمان الشخص وعلاقته بالله فلا بد أن ينبو الحجاب عن إيمان للشخص بهذا الفرض وقدسيته وإلا فإن فرض على الشخص أهله ذلك مثلًا جبرًا فهو حينئذٍ يجرد إلى تقليد يخلو من الإيمان والاختيار وعليه يكون تعبدًا لهذا الرداء وهكذا.
0
الدافع وراء تغيير الدين وفقًا لبحثي هي تجارب ليس للإنسان لها نكران تغير قناعاته الشخصية فيقع بين بين، قناعاته والتجارب التي أثرت فيه من جهة، والدين الذي نشأ عليه أو ربما ضغط المجتمع وأهله من جهة أخرى، وفي هذه الحال إذا انتصرت الذات غير دينه، وهذا كله طبعًا بعيد عن العقل وكذلك محكوم بالظروف والصدفة، مثال على هذا لأقرب الأمر مثلًا ولدًا كان يعارض المثلية ويرى أنها رجس يخالف الفطرة والطبع إلى أن رأى شابًا يومًا ووقع في غرامه، أو
قد نظرت في هذا الرأي من قبل وأعرفه جيدًا وأقول لا أدري لمَ يؤخذ برأي الطبيعة بالمسألة أصلًا فالطبيعة تفتك بالإنسان وتمارس عليه الصمت فهل يؤخذ برأيي يفتك؟ يقول لها الإنسان أنا أكترث فتقول هي لا أكترث فهل يؤخذ برأي من لا يكترث؟ لأن الطبيعة صماء ذات عبث لعوب، ويا عزيزتي مقياسها نفسه ثقي لمعيب. معذرة هههه استغرقتني النزعة البلاغية، بعبارة أخرى يا عزيزتي معيار بقاء النوع عند الطبيعة نفسه لا معنى منه ولا طائل من السعي لإرضاءه لأنه متقلب
لست أدري والله، نحن عالقون في ماكينة من الأدلجة وأكثر أهالينا عاصروا نظامًا عاد عليهم بالأزمات النفسية والعقد الدفينة فأوسعونا بعض هذه الأزمات، الأسرة هنا نظام ذكوري قبلي شمولي مستهجنة من الفكر المستحدث والقبلية العتيقة، نعم البشر متساوون لكن احترم الكبار، نعم الناس أحرار لكني سأشتمك وإياك شتمي، الحرية وتكون الشخصية والتعلق والصدمات النفسية كلها مفاهيم غربية أجنبية من الغرب الكافر تفو. المغزى لن نفهم قط أساليب التربية ما كنا نرى أن للكبير حق على الصغير وفضل في رعايته لكن
صراحةً يا منير أنا أقرأ جمة اطروحاتك ونقاطك وأنا معجب لا مسك الله بسوء. وهذا الكتاب المقترح هو لكتاب لروبرت سابولسكي وهو عالم أحياء سلوكية وأنا مطلع عليه ويحق علي الاعتراف بأن هذا المجال من العلم فعلًا يدفع بالإنسان إلى الظن بأن إرادته غير حرة وإن كانت فهي مقيدة لأنه يثبت أن التغيرات السلوكية هو نتيجة مباشرة للدوائر العصبية والطوارئ الهرمونية والمسبقات الجينية وغيرها. ثم في الحقيقة إن طرحك بأن الجبر الإلهي لا يتعارض مع الخيار البشري رأي كنت قد
للأمانة أنا عبثي أو ما بعد بنيوي وكل ما لي هو أن أتمتم بعبارات من علم النفس والفلسفة حيال الموضوع فأنا مثلًا موقن أن المعرفة لا تعني شيء ولا اليقين وكذلك لا أؤمن بوجود معرفة مطلقة عن الواقع وحتى إن افترضنا جدلًا بوجودها فالإنسان ببساطة لا يتلقى الأفكار بحيادية بل يترجمها وفقًا لسرد قد استبطنه من قبل ولا تسكن الأفكار رأسه محلًا بالمجان بل تتأثر بنزعاته الأخرى ومعتقداته وما هذا بالضرورة باب آخر من أبواب الوهم والجهل بل هذا هو
كل الحركات بدأت بناءً على نشر الفكرة والرسالة ويستوي في هذا كون الحركة سياسية أو دينية والإسلام انبنى على نشر القرآن الكريم بيد أن هذه المؤسسات التي تصدر هذي القوانين نفسها لا تعبأ لفحوى الكتاب أو محتواه بل هو عندها كله حبر على ورق يباع بأضعاف هذا الحبر وهذا الورق فإن كانت في زمانهم بنفس قسوتها هنا لظل الكتاب القرآن حكرًا على من استطاع أن يوفر سعره وما انتشر. وإن سلمنا ببقاء النظام والوضع الراهن لا أدعو أنا إلى أن
لا أظن أن هذي هذي مثاليات فكرية ولا أخلاقية أمانةً بل أظنها احتكار للمعرفة وتسعير للابداع ومبلغ تبلغه أيادي المؤسسات الرأسمالية للحفاظ على العائد فهل برأيك كان دوستويفسكي أو كافكا ليرضى أن تكون الكتب حكر للأغنياء على الفقراء وهم كتبة من الفقراء ثم يطبع على هذا عبارة "خلق" أو "حرام"؟ أرى في هذا دعوة للديناميات الطبقية النيتشية أمانة. يذكرني الموقف على العموم بصورة نشرها مستخدم فيها ينزل لعبة مقرصنة من الانترنت فيجيء مطور هذه اللعبة نفسه ويلقي إليه " أرى
آه يا لاكان يا المنحرف الملعون، بواقع الأمر كرس الفيلسوف الفرنسي جاك لاكان نظريته بدراسة حالة مشابهة لهذه عن امرأة تدعى إيمي ذات 28 عام وتعاني إيمي هوسًا بمشهورة قد ولد في ذاتها هلاوسًا إلى أن طعنت إيمي هذه المشهورة فتعالجت إيمي بين الليلة وضحاها إثر هذه الحادثة وقد فسر لاكان هذه الحادثة بأن إيمي قد كونت ذاتها المثالية في تلك المشهورة تجسيدًا لكل شيء لم تكنه ثم بطعنها لهذه الذات أطاحت إيمي بالفجوة بينهما فانبرى حالها. ثم أرى أمانة
لا أملك ملكتكم في أن ترتجلوا الردود على المنشورات أمانة وعليه سأرد ببعض السرديات والآراء التي توصلت لبعضها وحملت بعضها الآخر ومنها أن يحق علي الاعتراف بأن النجاح في هذي النظم وإن كانت في غاية السذاجة يستوجب حظًا وفيرًا من الالتزام وضبط الذات لا يعهده شاب معطلة دوائر دوبامينه مثلي ولعل لا يخفى أن ذلك محمود وأما غير المحمود فوفقًا لتجربتي أجد أن البشر لا يكفون بحثًا عن تسلسل أو ترتيب إلا وأرادوا أن يدركوا مكانهم عليه وغالب ظني أن
أقدر حسن ظنك يا نورهان لكنك لا تدركين أن محدثك شاب مكتئب أو traumatized كما يقال في ال17 يرجو أي توجيه ولو كلمة طيبة وهو عنده فرط بالتحسس من الألم فتضربه الإنفلونزا كالأعصار في بيئة قبلية سامة تغلب عليها طباع قدرية تؤمن بأن المرض قدر من الله ولا تغيير لقدر الله ومشيئته وعلى ضوء ذلك كان قولي "النصح لا ينفع".
هذا العدد أشبه بالميم وهو يقدس للسخرية وإبتدأت فكرته على حمله رمزية للجماع بين البشري فكما ترى رمزي التسعة والستة في العدد 69 يبدوان وكأنهما شخصان في أحد مواضع الجماع. وسرعانما إنتشر بين الأوساط وهُرِب على أنه مزحة فيموت البعض بالألعاب عند نسبة 69% من طول المرحلة ويحصل الآخرون ضررًا تساوي قيمته 69 في لعبة أخرى والبعض يحتفلون لما يصير شحن هاتفهم 69 وهكذا دواليك ويمكن تطبيق نفس المزحة عند أي قيمة عددية تحتمل أن يظهر بها هذا العدد ولعل