أرى أنك غلطت يخي لأن المنظمة الأسرية لا تختزل للنظام الأبوي الذي يكون فيه للرجل هيمنة طبقية تسعى لنصرته بالتركة والميراث والممتلكات والنسل وما إلى ذلك بل ثمة أنظمة أمومية مثلًا وإن كانت أندر شيوعًا وهي خير منها الأبوية بل وبالإمكان الاشتراك والتعاون والتساوي وهذا شيء وذاك شيء وذلك شيء آخر وأما إن أنت أردت أن تتوقف الأبوية موقفًا وسطًا فلا يكون هذا فيما أرى شيئًا ممكنًا.
0
حتى إن غضضنا البصر أمانة عن أن الألماس شيء وتوصيف المرأة بالألماس وتقريبهما تشييء للمرأة شيئًا يمتلك قد خفف وظرف كيلا تنفر منه وإلا كان لهم أن يقولوا "من كان له ماعزة فليربطها" وكان المعنى واحد وإن افترضنا جدلًا أن حبس المرأة حمايةٌ لها فهذا قائم على افتراض أن المرأة كائن مستضعف عائل على غيره ليس يملك استقلالية بذاته وكأن خلاياه ستتوقف عن انتاج الATP دون عائل على مقربة وإن افترضنا فعلًا أنها كذلك فثمة ما يسمى بـ"المؤسسة الفيبيرية" و"احتكار
حتى هذه لم تفهمها؟ بحقك يا رجل، حسنًا سأشرح لك هذا فقط بكلمات بساط وسأحاول مراعاة مستواك بالعربية. أنت تسميه انسحاب وأنا اسميه انتصار عظيم، كيف؟ لأنه نظرًا لبقية ردودك حين أترك النقاش سأوفر على نفسي جهد وعناء كتابة كلمات وكلمات قيمات لأفهم أحمقًا مثلك وهو لا يفهم، فأكون أنا نفسي أحمقًا، أتفهم؟ غالبًا لا، على العموم السلام عليكم.
إذا أردت نقاشًا بسيطًا فكف عن الترامي بالمصطلحات بغير مكانها (جهل، غباء، مغالطة،...إلخ ) هذه كلها ألفاظ لن أنظر إليها بجدية أصلًا، وفي خلاف هذا اعذرني فلن أقدر على صنع شيء لك، ثانيًا دينامية أو ديناميكية، اللفظان صحيحان وشرحي لهما عادي جدًا بنظري وهذا يتوقف على ما يعتاده الإنسان فحسب نحو أكان لفظ دينامية أسبق لذائقتك أم كان ديناميكية ثم الجاذبية كانت مثالًا على شيء قد تعتقده أو يعتقده غيرك وهذا من الظن وليس زعمًا للحقيقة فيكون مغالطة.
وها أنت تطلق على الأمور بالغباء كرة أخرى، ولا مغالطة بالكلام، وأكرر إن كنت لا تفهم شيئًا أو تعرف كلمة فليس هذا مدعاة لأن تنزع عليها بالغباء كلفظة دينامية، دينامية نحو ديناميكية تعريبان لأصل واحد غير أن الأولى من Dynamis والثانية من Dynamic، وعدا هذا ليس شغلي أن أشرح لك شيئًا، ظل لا تفهم تحسب أن الجاذبية يمسكها الله بيده فإن أفلتها أبدنا تعجز عن فهم عملية لا تسري بوعي.
بصفتي متمرسًا شخصيًا في هذه الشؤون الاجتماعية (السموحة يعني) وعلى اطلاع مع ناس ضلعاء فيها (السموحة+2) بإمكاني أن أقسم القضية إلى طبقات منها أن هذه القضايا تحدث طول الوقت وكل عام والمسألة احصائية أصلًا فإن ابتدأنا بعينة نسمتها السكانية 10 ملايين فرد وكانت احتمالية أن يحدث ما يشابه هذا بنسبة قدرها 0.001% ولا شيء مستحيل فسيصير عندك 100 حالة كل عام ولا دخل في هذا للخلق أو للدين ولا هم بحزينين بل هي ظاهرة تنبعث للوجود من زمن جدي السلف
أعتذر قد أخبرتك أن هذا باب آخر لكن ربما لمحت إليه دون وعي لأني مهتم بالموضوع أمانةً ههههه وأما جوابًا على سؤالك فأنت تقصدين نظرية النفور وهذا الكلام نظريًا صحيح على الورق لكنه يغض الطرف عن واقع الجريمة وسايكولوجية الإنسان فالدراسات المقارنة تشير إلى أن الدول التي تعاقب مجرميها عقوبة أشد ليست بالضرورة أقل اجرامًا من الدول التي تعاقب عقوبة أرخى ونفهم من هذا أن المجرم لا يهتم أسنة يحبس أم عشرة سنوات وعليه يكون الحبس وشدته مؤشرًا إلى مسألتين
كل التحيات مني لك يا سيد خالد بعد 4 سنوات والحمد لله، وأما ردًا على تعليقك الطيب فلم يكن اشكالي مع تأمل الحياة ومعالمها بل مع توصيف القصيدة والشاعر بعبارات مثل "فيلسوف العاطفة وسمو الخيال ورقة العبارة وتراقص الأوزان وإلخ" هذا المجاز العقلي لم أكن أستوعبه ويبدو لي عبارات خاوية لا تطابق القصيدة ولم أكن استشعره فيها بل القصيدة نفسها كانت سخيفة أمانةً. وكان المقصد من تخصصي هو أني إبن علم أقدم دقة التوصيف على جمال العبارة وإلا فلن أفهم