Jehan Ahmed

طبيبة أسنان .

http://je.a199695@gmail.com

63 نقاط السمعة
عضو منذ
بالتسامي أو بالإزاحة أعلم يقيناً أن الهروب من المشاكل دون حلها ومواجهتها واستبدالها بأداء آخر سلبي أو إيجابي ليس بحل سوي ، فبالسلبي زِدت الطينَ بلة و بالإيجابي أعطيت نفسك مسكن موضعي دون علاج للأسباب. ومع ذلك يضطر الواحدُ منّا التكيف مع الضغوط إن استمرت وعجز عن حلها ، فالشاطر من يتسامى نحو أهداف حقيقية تعود بالنفع عليه .
تُهت قليلاً في الملخص و مع أني متابعة للدراما الكورية لكن لا أذكر أني تابعت هذا النوع من الأعمال السينمائية من قبل فاستفساري الوحيد هل يندرج تحت فئة الرعب لأني لست من محبيه !
إن كنت فهمت سؤالك بشكل صحيح أي هل يمكن استمرارية الحياة بدون المال فأجد أنه قطعاً لا و حقيقةً لا يمكنني تخيل قانون البشرية في التعامل و التعايش بدون المال ولا أرى أي خيارات بديلة فهو عصب الحياة ، حتى في عصر ما قبل النقود اعتمدت البشرية على المقايضة في شراء وتبادل السلع و الحصول على الخدمات فالسلع هي نفسها الثمن . فالحياة قائمة على الأخذ و العطاء .
حقيقةً شيماء لم أسمع بالخاصية إلا من خلال مساهمتك الآن و نالت على إعجابي . اتصلت بي صديقة قبل يومين تسأل عن حالي و أخبرتني أنني لم أشارك أي منشور على الفيس بوك منذ مدة فاعتقدت أني منشغلة بعملٍ ما و أحبت الاطمئنان ، تعجبت من ربط تفاعلي على الفيس بوك بأحوالي الشخصية فأنا شخصية مزاجية بطبيعتي و ما أنشره مرتبط بما أود أن يعلمه الناس كفكرة أو رسالة أو فكاهة فقط هذا أمرٌ آخر. أما فيما يخص الإعجاب شخصياً
هل شاهدت أحد عروض التمثيل الصامت من قبل، وإن حدث فما الذي جذبك بها أو ما الذى لم يعجبك؟ شاهدته فقط خلال برامج المواهب العربية و الأجنبية و انبهرت في الحالتين ، مع إيماني بقوة الكلمة و قدرتها على إحداث التغيير إلا أن الصمت أحياناً أبلغ من أي كلام و تكمن قوة التمثيل الصامت في تعابير وجه المؤدي فعلاً و من المهم أيضاً اختيار موسيفى تناسب موضوع العرض بحيث تقوي الفكرة و الأحداث و أحياناً أجد صعوبة في فهم الفكرة
كالقصة المشهورة للعامل الذي حُبس في ثلاجة تبريد كبيرة في مكان عمله و قضى ليلته يرتجف و مات من شدة البرد و عندما عادوا في اليوم التالي وجدوه ووجدوا الثلاجة مغلقة أصلاً فقد أوهم نفسه بوجود درجة تبريد عالية جداً داخل الثلاجة . التأثير الإيحائي يدل على شدة تأثير الأفكار السلبية على أفعال الإنسان لدرجة الاستسلام للموت .
السؤال المفخخ هو سؤال ذكي برأيي لأن الهدف منه استخراج اعتراف من الشخص الذي يُسأل دون أن ينتبه وغالباً لقلة التركيز في السؤال نقع فيه.
هل تعتبر الإزاحة حل سوي أم لا ؟ ولماذا ؟ هل تلجأ إلى استخدام الإزاحة في مواقف معينة في حياتك كأسلوب للتكيف ؟ لا أراها حل سوي و لكن متواجد بين ردود أفعالنا بكثرة ، ففي المثال الذي ذكرتيه في المساهمة هناك تحديد للأولويات فالحفاظ على العمل مثلاً أكثر أهمية من غضب شخصية مقربة من الشخص و غالباً متفهمة لما يمر به و يمكن إرضاءها بشرح بسيط للأزمة ، أنا لا أؤيد أزاحة المشاعر طبعاً فأنا مع النقاش و بيان
جميل ، كل التوفيق عفاف. أعتذر عن قسوة المساهمة 😂 بنو البشر ملآى بالعجائب .
أنا أكثر شخص يبحث عن هوايات 😅 أشعر أنني سُجنت بين كتب الدراسة و أهملت جانب الهوايات و المرح فلم أكن أملك من الوقت الكثير و بعد التخرج ومع قلة العمل أصبح لدي الكثير من وقت الفراغ مع القليل من الهوايات و المواهب للأسف . لكن أحب القراءة و أطبخ دائما فلا أعدها هواية إنما واجب أحب القيام به. في صغري كنت أحب الرسم و لكن لسوء الحظ لم أطور نفسي فيه فلو تمنيت موهبة لاخترت الرسم فما زلت أنبهر
كنت ألخص الإيجو بحب الظهور و التفرد بالتميز خاصة لو كان على حساب الآخرين . أتفق بوصفه مرضاً ، ففيه يؤذي الشخص نفسه و غيره في أغلب الأحيان . أما لو قابلت إحداهم ، فنعم أعرف شخصية فيها كل الصفات المذكورة و دائماً ما أجدها تحاول ذم شخصيات مشهورة و ذكية في وسطنا و محاولة البروز من خلال ذكر سلبياتها أو اختلاقها أحياناً وهذا أسوء ما قد يحدث .
وأحياناً أستاذ مينا لا للخروج من مشكلة ما بل هو إيمانٌ مطلق بصواب ما يفعله دون أن تعلم أنت بالعقل و المنطق أي صواب يتحدث عنه !
ما نراه نحن غريبًا يروه هم الحقيقة بالضبط هذا ما ذكرته في رد آخر . الإنسان لا يمكن التنبؤ بأفكاره وأفعاله 😅
غير أنه يجعلنا نفهم كيف أن أحوالنا ليست هي قوانين الطبيعة أشكرك على قوة التعبير ، فلطالما أردت ايصال الفكرة و عجزت عنها ، فالاختلاف وارد و غير مُفَسر، وبالتالي كلٌ منّا يرى أنه على صواب حتى لو كان بعيد كل البعد عن المنطقية و العقل ، ولا شك في أن البيئة و مستوى الثقافة و العادات البدائية المتوارثة لها كل التأثير في بناء عقائد و معتقدات البشر حتى وإن أخذهم الزمان إلى حدود أخرى . فأنا كمسلمة مثلاً أقول
أهلاً عفاف . ربما لأنني نظرت للموضوع من ناحية طبية و محاولة البحث عن طبيعة مرض كورو هو ما أبعدني عن تخيل المشهد، و كما ذكرتي كنت أظن مثلك أكل لحم البشر أسطورة أو مشهد رعب في فيلم خيالي إلى أن شاهدت مقطعاً على اليوتيوب قبل مدة طويلة عن إحدى القبائل فما تعجبت حين قرأت عن قرية فور . وعلى الهامش ، ما أسميته بجينات التخيل هل هي ظاهرة تحبي أنكِ من روادها أم تشعرك بالسوء لتخيل أي شيء قد
لم أجربه حقيقةً و أحمد الله دائماً. لكن لدي تعليق واحد ، حيث كثيراً ما سمعت أنه بعد انتهاء الأزمة الوبائية سيستمر نظام التعليم الالكتروني أو نظرية الأونلاين في العمل و التعليم بشكل جزئي مع العودة إلى المؤسسات التعليمية حيث أبدت تطوراً في سير عملية التعليم واتصال الطالب بشكل أكبر مع التكنولوجيا و كنت أتعجب حقاً فكل مَنْ عاصرته اشتكى من التعليم الالكتروني . ما رأيك عُلا ، هل توافقين على أن يتم التواصل على الايميل بين المعلم و طلابه
هذا يعتمد على التاريخ الطبي و المرضي ، الطبيب الذكي بغض النظر عن سنوات الخبرة يحرص على معرفة تاريخ المرض بشكل كامل من المريض قبل التشخيص و وصف العلاج و الاعتماد فقط على النظر أو الفحص الجسدي فإن كانت خمس دقائق تكفي لذلك فلا ضرر .
أهلاً علا . هذه المرة الأولى التي أسمع بهذه الحالة و لا عجب ! حين يداهمني الطنين في ساعات متأخرة قريبة من موعد نومي أخبر نفسي بأنني خسرت الليلة و الصباح القادم ، فمجرد طنين يمنعني من النوم و أُجرب كل الوسائل لإخماد الصوت فأفشل و في الصباح لقلة النوم أتحول لشخصية أخرى 😅 فلا يمكنني تخيل سماع صوت يشبه الانفجار ، ما أصعبها و ما أكبرها على التخيل ! الضغوطات النفسية و التوتر العصبي محفز لكثير من الأعراض و
فهل يمكن أن تعلمي التشخيص من التطبيق وتحضرين دوائك بنفسك بسبب فهمك للطب أو دراستكِ له؟ ربما أفعلها صحيح ، فأنا أكره زيارة الأطباء 😂 ولكن لن أصف الدواء لنفسي سأستعين بصيدلي بالطبع فهو الأكثر خبرة حينها .
منذ متى ووظيفة الطبيب مقتصرة على التشخيص فقط؟! قد ذكرت أنها حجر الأساس لوضع خطة العلاج و وصف الدواء التي تعد من وظيفة الطبيب أيضاً ، الأمر غير مقتصر على التشخيص من وجهة نظري . سأعطي خلاصة رأيي: من وجهة نظركم؛ أيهما أقدر على وصف العلاج الصحيح، الطبيب أم الصيدلي؟! السؤال واسع لا يمكن منحه جواب قاطع ، في الأعراض الواضحة يمكن للصيدلي صرف الدواء " حالات الانفلونزا أو مسكن أو مخذر موضعي " دون الحاجة لروشتة طبيب. أما في
عندما تخرجت من الكلية وبدأت مزاولة المهنة وجدت أني لا أعلم ما أصف لمرضاي رغم أني أخدت مادة الأدوية خلال سنتي التالتة باستفاضة جعلتنا تائهين في كم الأدوية الضرورية و اللاضرورية لذلك استعنت بأخي الصيدلي لمعرفة كل العائلات الدوائية التي قد أحتاجها في عملي ، فمرجعي كان صيدلي. و ما لاحظته خلال العمل أنها علاقة مشتركة ، صحيح أن التشخيص و وضع خطة العلاج هي وظيفة الطبيب و وصف الدواء من ضمن العلاج إلا أن تعريف الأطباء على الأدوية هي
ولقد كنت أواجه مشكلة حبس نسبة مياه كبيرة بجسدي، وأني أريد أن آخذ دواء لتقليل هذه المياه، لكن الصيدلية نصحتني بأن أذهب لطبيب أولًا ليصف لي العلاج لهذه المشكلة، فهل يمكن أن نصف هذا بقصور لدى الصيدلية؟ وإن كان قصورًا، هل من المفترض تعميمه؟ ليس بقصور ، فالصيدلية أعطتك الرأي الصواب ، في حدود معرفتي حبس الماء في الجسم يعود لأسباب مختلفة و إن كان العلاج نفسه إلا أن معرفة السبب هي الخطوة الأولى في خطة العلاج .
تتباين الآراء حسب ما أرى فهناك من يعادي الروايات بشكلٍ عام مستعيناً بقول أنها بلا فائدة و بلا معلومات قيّمة و بالطبع أختلف مع هذا الجمهور فأهم فائدة هي صقل اللغة و المفردات و اكتساب منفعة لمهارة الكتابة وكثيراً ما عرفت معلومات لأول مرة من رواية فبحثت عنها أكثر ، أما فيما يخص النوع الرومانسي منها فأنا شخصياً أختاره في فترات الضغط العصبي و الملل من الكتب الدسمة أو الروايات الدرامية فأجدها خفيفة و مسلية فضلاً عن أن الرومانسية جزء
في سنتي الأخيرة من الجامعة سعدت بفكرة البحث من أجل مشروع التخرج و تمنيت لو قد تعلمت مهارة البحث عن المعلومات و تجميع ما يخص موضوع معين في بحث واحد. لا أقصدها كمادة إنما تمنيت لو كان هناك ما يدور حول البحث و المشاريع العملية أو النظرية في كل مادة بعيداً عن رتابة حفظ المنهج و الاختبارات .
دائماً ما أفضل البحث عن تشخيصي بنفسي و محاولة إيجاد تشخيصات مشتبه بها للأعراض التي أبحث عنها قبل الذهاب إلى الطبيب ، ليس فقط من باب الاطمئنان بل حتى يكون لدي مرجعية لمناقشة الطبيب وفهم تفكيره وتحليله للأعراض إن لم أجد الحل على جوجل أولاً " لما واجهته من عدم اهتمام الأطباء للتحدث مع المريض عن مرضه و شرحه له " فأصبحت عقدتي في تجاهل الأطباء لمناقشتي في تشخيصهم للمرض و كتابة الدواء فقط خاصة بعد أن أكملت دراستي و