إبراهيم روبي

أنا إبراهيم، طبيب مهتم بالنقاش الهادئ وتحليل الأفكار باحترام. إلى جانب عملي الطبي، لدي خبرة في التسويق الرقمي وإدارة وسائل التواصل وخدمة العملاء، وأؤمن بأن الفهم والإنصات أساس أي حوار حقيقي.

108 نقاط السمعة
1.89 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
نعم، المسئولية والشقاء قبل الآوان تضيف أعباء أكبر من قدرة الشخص على التحمل.
بالفعل، يجب مراعاة ما هو مناسب لكل مرحلة عمرية.
فعلاً، المتابعة الإنتقائية تحمي ما تبقى من العمل وتعينه على التركيز فيما يفيده.
اصبت، بالفعل تلعب المبيعات دور أساسي فهو في النهاية كأي بيزنس، ولما تغير الذوق العام في الإختيار اصبح التسويق لا يعتمد على الجودة ولكن على الشهرة.
برأيي، الجمال ينبع من دفء الروح ولُطف الأشخاص، وتلك الهالة التي تصاحب الشخص، فمهما اختلف عمره أو ملامحه تظل هذه الهالة تجذبني.
"الحفاظ على مسافة نفسية واضحة" الأمر يبدأ من هنا فعلاً، تلك المسافة الصحية التي تضع تعريفًا واضحاً وصحيحا للعمل (كقيمة بذاتها ولمكان العمل نفسه) حتى لا يصبح العمل هو كل حياة الإنسان.
لا شك أن ما طرحته هو واقع نعيشه حيث تحول الإعلام إلا أداة لتغييب العقول لا صناعتها، ولكن لا أعتقد أن التمويل الشعبي سيغير شيئاً في توجه تلك المؤسسات. الأمر في الأساس لا يعتمد على التشريع - وإن كان ذلك حزءً - ولكن يعتمد على الجهات التنفيذية التي لا بد وأن تفرض رقابة صارمة على المحتوى المطروح وتوجهه نحو ما يبني الشعب.
بالفعل، الحلول المطروحة تتمثل غالباً في تجنب الحديث، الاقتضاب في الرد والهروب من الحوار، ايقاف الحديث عن حد معين أو التعبير عن الاستياء عند غضب الطرف الآخر.
أصبت، فأغلب من ينجزون في حياتهم يتحركون بمبدأ ماذا يجب أن نفعل وليس ما نحب أن نفعل؟
"والخلل في الحقيقة هو في نفوسهم." لا أرى في ذلك الأمر إلا أنه خلل في نفسه إما بمحاولة تشويه القيمة نفسها لانحراف نفسه (عن القيام بها أو رغبته في العيش بلا قيم "قيود") أو كره للشخص الذي ينصح بالقيمة بحد ذاته. والتشويه المقصود أو غير المقصود لأي قيمة يُحولها تلقائيا إلى رزيلة، فالاول خرج من دائرة الصدق إلى خيانة الأمانة والثانية خرجت من التيسير إلى بخس الحقوق.
كثيراً ما يخطئ الإنسان في اعتقاده بأن المزيد من الجهد والتضحيات يرتبط دائماً بالمزيد من النجاح، فإن الإفراط في الأشياء على اختلافها هو إرهاق للنفس يُدفع ثمنه لاحقاً.
بالفعل، صعوبة الوصول إلى الشئ قد يعطيه قيمة أعلى ويدفعنا للحرص عليه بشكل أكبر، ولكن اعتقد أن ذلك يحدث إن كانت هناك همة وسعي في الأساس (لأنه لو لم تكن هناك همة لما سعوا للصعب أو السهل)، فبرأيي هو كان تحدياً قطعته الهمة العالية.
الأمر لا يتعلق بمن هو الأكثر أو الأقل استفادة من الترتيب، ولكن أن كل منهم قد يواجه تحديات نتيجة لذلك الترتيب وفقاً لعوامل تؤثر في الغالبية من التجارب، ولا شك أن العوامل التي ذكرتيها مؤثرة في التجربة. كان الإبن الأخير هو مثال للتوضيح لا المقارنة.
أعانك الله على ما رأيت يا صديقي. ولكن برأيك هل المراهق مؤهل لاتخاذ قرار مثل ذلك، وحتى وإن كان برغبته؟
شتان ما بين تحمل أعباء العمل أثناء المراهقة وهو غير مستعد ولا يملك الأدوات لها والوعي المُسبق نتيجة لطبيعة المرحلة (فالمراهق يُعتبر طفل في جسد رجل، تشير كل ظواهره أنه كبر ولكن مازال يحتاج إلى التعلم والتوجيه حتى يتمكن من الإنتاج بمفرده وفي وقتها يستطيع الإستقلال) وبين من استعد لها في سن الشباب، يشبه الأمر كمن يُلقي شخص لا يعرف العوم في البحر بزعم أنه كذلك سيتعلم ولن يغرق.
لا يمكن إنكار أن نسبة من المراهقين دفعتهم الحياة للعمل لظروف اكبر من قدرتهم على الإختيار. ولكن ما أود التأكيد عليه هو أن تعلم الدرس بالطريقة القاسية لا يضمن شخصية قوية أو نضج صحيح وإنما تعلمه بالطريقة الصحيحة.
أعتقد أن الفكرة ليست في تحمل المسؤولية في الأساس بل في تعليم المراهق الأدوات والمعارف التي تؤهله وتجهزه لسوق العمل (سواء مهارات عملية أو ناعمة)، يمثل التطوع مرحلة بينية مفيدة جداً يبدأ فيها المراهق - أو الإنسان عموماً - التعلم والاحتكاك بالعالم الخارجي في صراع أقل وضغوطات أقل تمهد له العمل فيما بعد.
احيانًا يحدث ذلك فعلاً، ولكن أعتقد أنه في هذه الحالة يمكن أن نُشرك أطرافا أخرى في الحوار قد يكون لها تأثير على أحد الوالدين أو كليهما كالجد أو الجدة مثلاً.
وبرأيك كيف يمكن إعادة تصحيح الوضع واستعادة التواصل بشكل صحيح سواء من جانب الآباء أو الإخوة أو الاخ الأصغر؟
صحيح تماماً، وأرى أيضاً أن توعية الأزواج بذلك وبالتحديات التي قد تواجه أبنائهم على أساس ترتيبهم بين الإخوة مهم جداً حتى يعي الآباء ذلك ويكون في حسبانهم (لأن تلك المشكلات تكون غير واضحة في أغلب الأحيان)
اللهم صلي وسلم وزد وبارك وأنعم وأكرم علي حبيبنا محمد النبي الهادي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
نعم، رزقنا الله حفظ كتابه وتدبره وفهمه والعمل به.
نعم، اتفق. ومن المهم جداً أن يقيم الإنسان حذره ويجعله في الجانب المتوازن ولا يطلق حكم جمعي جراء التجربة الأولى، فمثلاً وجودك في علاقة أولى مع شخص مُتسلط لا يعني أن أي نقاش بناءاً أو اختلاف في الرأي في العلاقة الثانية تعنى تسلطًا أيضاً.
بالطبع، المقارنات جحيم. ولكن جميع الأبناء بل وجميع البشر يتفقون في احتياجات كثيرة، ومنها التوجيه مثلاً، فكيف لصغير إخوته الذي لم يبلغ القدر الكافي من التوجيه أن يبحث عن بدائل لذلك؟
حقيقة الأمر هو إن ما سمحنا بمشاركته على العام يعني أن جميع من رآه يمكن أن يبدي رأيه فيه، ولكن الفكرة نفسها أن يكون ذهنك مُهيئ لأنك لن تنال رضا الجميع وعلى استعداد لاستقبال النقد والنقاش المحترم، ومن يتخطي حدود الأمر اقوم بإزالته من مساحتي التي شارك بها، اما اصدار الأحكام فلا تقدر على التحكم فيه لأنه نابع من الآخرين ومن كان حكمه قاصراً فله وليس علي. أما تلك المساحات التي تريد أن يطلع عليها احدًا فالصفحات السرية هي أنسب