خديعة "الشاشة": هل نملك ما نشاهده أم يملكنا من يديره؟


لا شك أن ما طرحته هو واقع نعيشه حيث تحول الإعلام إلا أداة لتغييب العقول لا صناعتها، ولكن لا أعتقد أن التمويل الشعبي سيغير شيئاً في توجه تلك المؤسسات. الأمر في الأساس لا يعتمد على التشريع - وإن كان ذلك حزءً - ولكن يعتمد على الجهات التنفيذية التي لا بد وأن تفرض رقابة صارمة على المحتوى المطروح وتوجهه نحو ما يبني الشعب.

الجهة التنفيذية قد تتغير بتغير الموازين ,وفي النهاية اذا كان الاعلام مملوك لجهة فبالتاكيد سيعمل لاجلها فلاتنسى انه عمل تجاري والمنطق التجاري يقول ان المؤسسة تخدم من يمولها , والرقابة الخارجية مهما كانت صارمة تظل داخل حلقة مفرغة يمكن الالتفاف حولها,ولكن اذا كانت الملكية مفتتة وشعبية , فاننا نجعل الشعب هو المراقب والممول والموجه, فالممول الواحد قد يكون قابل للتوجيه ولكن ان يكون هناك الاف المساهمين يمنع اي جهة خارجية من استغلالها لتوجيه الشعب لمصالحها.


ثقافة

مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.

106 ألف متابع