أهلا أسماء.. دعينا نقول أن كثرة الدهشات تصنع النضج.. فمثلا قارني بين انبهارنا بأول فيلم سينمائي شاهدناه وحالنا بعد أن شاهدنا عدد من الأفلام، بل حتى الفيلم الواحد نفسه، في بداية الأحداث ننبهر وننجذب ونتفاعل ثم بعد قليل نألَف الأحداث وقد نتوقعها وقد يصل الأمر لتوقع الحوار بين الممثلين وفي قرارة أنفسنا نعلم أنه ليس إلا تمثيل وأحداث تخضع لسياق ما.. قيسي على ذلك في الحياة، دهشتنا من الأحداث تتناسب عكسيا مع عدد ما واجهناه من مواقف.. مع الوقت نجد