كيف ستختفي الشبكات الاجتماعية؟

مرحبًا،

عودة لياقة التدوين عند المجتمع التقني عالميًا، وما يتخللها من مجاملات حميدة مثل أسلوب (الإشارة لتدوينات الأصدقاء) عند كتابة تدوينة جديدة .. هو مؤشر جيّد على عودة الحياة الطبيعية للإنترنت، بعيدًا عن ضجيج الشبكات الاجتماعية.

العودة إلى تفضيل القوائم البريدية في متابعة الأخبار، والتدوين بشكل مستمر، حتى البودكاست ليس شيء جديد، كنا في 2005 نطلق عليه (التدوين الصوتي)، قبل أن يتحول إلى بديل للراديو أو منافس، الآن نشهد عودة للبودكاست.

الآن الشبكات الاجتماعية هي أفضل مكان لبث السبام، نشر الإشاعات والأخبار الكاذبة، وهذا شيء يبشر بنهايتها أو حتى بقائها لكن (تبقى كمستودع خلفي للإنترنت)، حتى تفقد ثقتها وتندثر.

الفيديو سيبقى أهم وسيلة للتسويق ونشر الأخبار لذا ستكون الشبكات الاجتماعية الجديدة في مجال الفيديو، يمكن أن يكون الشكل الجديد من الشبكات يعتمد على Augmented Reality مثل .octi.tv

حتى عودة (المحتوى الطويل 2000 كلمة للمقالات) يمكن اعتبارها مؤشر على قتل الشبكات الاجتماعية التي تعتمد على المحتوى القصير المختصر.

الآن لدّي سؤال، هل تعتقد أن الشبكات الاجتماعية ستختفي؟


Hindhagrass أضف ردا

لا أتوقع أن تختفي الشبكات الاجتماعية قريبا لأنها مرآة في يد الحكومات. الشبكات الاجتماعية لا تتدخل في السياسة، انها أداة فعالة وقوية في أيدي السياسيين لتهييج الرأي العام وتجييشه نحو قضية ما أو رأي دون آخر

ابرز مثال على ذلك هو البريكست وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، برغم تصويت الأغلبية على الخروج منذ 2016 لم تخرج بريطانيا إلا الشهر الماضي ولا تزال امامها فترة انتقالية تستمر لمدة عام.

دارت المناقشات حول المغادرة ثلاث سنوات وتأجل الموعد النهائي للانفصال عدة مرات برغم أنه المفروض أن الأغلبية صوتت لصالح الرحيل. وفي النهاية خرجت بريطانيا بصفقة قاسية ويرى كثير من المهتمين بالسياسة البريطانية أنها تتجه نحو المجهول.

في نهاية العام الماضي تحديدا في ديسمبر، كشفت وثائق مسربة عن تورط أجهزة روسية في القيام بحملات على وسائل التواصل الاجتماعي قبل استفتاء 2016 تشحن الجماهير نحو التصويت لصالح المغادرة من خلال الاف الحسابات على تويتر وفيسبوك تمولها روسيا سرا.

ايضا عندما حظرت الصين وسائل التواصل الاجتماعي لأسباب سياسية أيضا، أوجدت منتجا بديلا لها لكن باللغة الصينية.

والقائمة تطول.

أتفق على أنها أداة لتسويق الشركات الصغيرة، و أيضا أداة في يد السياسيين. كلامها يستخدمها لتحقيق أهدافه، لكن لعلها لن تطول هكذا، وستندثر ويحل محلها أدوات جديدة. أو يبنى عليها أدوات أكثر قوة وتحكم.