كيف ستختفي الشبكات الاجتماعية؟

مرحبًا،

عودة لياقة التدوين عند المجتمع التقني عالميًا، وما يتخللها من مجاملات حميدة مثل أسلوب (الإشارة لتدوينات الأصدقاء) عند كتابة تدوينة جديدة .. هو مؤشر جيّد على عودة الحياة الطبيعية للإنترنت، بعيدًا عن ضجيج الشبكات الاجتماعية.

العودة إلى تفضيل القوائم البريدية في متابعة الأخبار، والتدوين بشكل مستمر، حتى البودكاست ليس شيء جديد، كنا في 2005 نطلق عليه (التدوين الصوتي)، قبل أن يتحول إلى بديل للراديو أو منافس، الآن نشهد عودة للبودكاست.

الآن الشبكات الاجتماعية هي أفضل مكان لبث السبام، نشر الإشاعات والأخبار الكاذبة، وهذا شيء يبشر بنهايتها أو حتى بقائها لكن (تبقى كمستودع خلفي للإنترنت)، حتى تفقد ثقتها وتندثر.

الفيديو سيبقى أهم وسيلة للتسويق ونشر الأخبار لذا ستكون الشبكات الاجتماعية الجديدة في مجال الفيديو، يمكن أن يكون الشكل الجديد من الشبكات يعتمد على Augmented Reality مثل .octi.tv

حتى عودة (المحتوى الطويل 2000 كلمة للمقالات) يمكن اعتبارها مؤشر على قتل الشبكات الاجتماعية التي تعتمد على المحتوى القصير المختصر.

الآن لدّي سؤال، هل تعتقد أن الشبكات الاجتماعية ستختفي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبا،

عودة لياقة التدوين عند المجتمع التقني عالميًا، وما يتخللها من مجاملات حميدة مثل أسلوب (الإشارة لتدوينات الأصدقاء

لا حظت ذلك ووجدتها لفتة رائعة، ووجدت من يعتذر لزميل من خلال تدوينة، أجده أمر مختلف ويبث روح التواصل بين المدونات، على عكس ما كنت تجد كل مدونة منفصلة وكأنها عالم منفصل.

الآن لدّي سؤال، هل تعتقد أن الشبكات الاجتماعية ستختفي؟

في رأيي المدونات ليست بديل للشبكات الاجتماعية، فالمدونات تقتصر على فئة معينة، والأغلب يتجه للشبكات الاجتماعية، ربما لو وُجد البديل للشبكات الاجتماعيه بما يوفر نفس المميزات للمستخدم ربما تختفي.

صحيح أن إيجاد بديل للشبكات الاجتماعية دفعةً واحدة، يعتبر شيء صعب نسبيًا لكن مع الوقت يمكن استبدال محتواها بمحتويات أغنى، وطرق تواصل أفضل. ربما عودة التعليقات في منتديات النقاش مثل نقاشنا الحالي. أو تطوير التدوين بحيث يصبح هو الشكل الجديد من الشبكات الاجتماعية. بدل أن يكون لكل واحد حساب في فيسبوك وتويتر وانستغرام، يكون له صفحة واحدة مدونة ويعرض فيها كل محتواه، ويمكن تكامل كل هذا المحتوى وعرضه عالميًا بطريقة أو أخرى. ممكن ووربيرس تفعلها أو أي منصة تدوين أخرى. سنرى ...

ستختفي الشبكات الاجتماعية تدريجيا لكن على المدى البعيد

واكبر دليل جوجل اغلق شبكته الاجتماعية جوجل بلوس بعدما تشبّع الانترنت بها

نعم أتفق تدريجيًا سيتم ذلك، بالمناسبة جوجل فشلت في الشبكات الاجتماعية منذ وقت مبكر وسبق أن أغلقت ثلاث شبكات اجتماعية.

مواقع التواصل الإجتماعي إنما قضت على المنتديات وخاصة منها تلك المنتديات العامة الغير متخصصة. أما المدونات أرى بأنها استفادت بشكل أو بآخر من منصات التواصل وخاصة فيسبوك، تويتر ويوتيوب (إذا اعتبرنا الأخير منصة للتواصل).

شخصيا أرى بأن منصات التواصل ساعدت المدونات والمدونين في كونها جرت معها ملايين المستخدمين الذي لا يهتمون كثيرا بالمحتوى الهادف والمتخصص بقدر ما يهتمون فقط بقضاء أوقاتهم في متابعة كيف يقضي الآخرون حياتهم والإنغماس في بحر المعلومات السريعة والجاهزة بغض النظر عن صحتها.

الآن عندما يدخل أحدهم إلى مدونتك فمن المرجح جدا أنه مهتم بما تقدمه وقد يكون من المتابعين الأوفياء لك، وهذا هو النوع من القراء الذين يتمناهم كل مدون ومدونة.

نعم هي ساعدت في رفع معدل الزيارات نعم، لكن ليس لأنها جيّد أو تم تصميمها لذلك بقدر ما يعود السبب إلى أنها كانت في صدارة المواقع الأكثر زيارة ثم تم استغلال هذه الميزة، والتسويق للمحتوى الجيّد في المدونات.

مرحبا.

أهلا

عودة لياقة التدوين عند المجتمع التقني عالميًا، وما يتخللها من مجاملات حميدة مثل أسلوب (الإشارة لتدوينات الأصدقاء) عند كتابة تدوينة جديدة .. هو مؤشر جيّد على عودة الحياة الطبيعية للإنترنت، بعيدًا عن ضجيج الشبكات الاجتماعية.

هذا شيء رائع ويدل على انحسار رقعة المحتوى التافه عبر الانترنت.

لعودة إلى تفضيل القوائم البريدية في متابعة الأخبار، والتدوين بشكل مستمر، حتى البودكاست ليس شيء جديد، كنا في 2005 نطلق عليه (التدوين الصوتي)، قبل أن يتحول إلى بديل للراديو أو منافس، الآن نشهد عودة للبودكاست.

بدأت أتابع القوائم البريدية.

الآن الشبكات الاجتماعية هي أفضل مكان لبث السبام، نشر الإشاعات والأخبار الكاذبة، وهذا شيء يبشر بنهايتها أو حتى بقائها لكن (تبقى كمستودع خلفي للإنترنت)، حتى تفقد ثقتها وتندثر.

أجل صحيح، وأيضا لنفترض أنني اريد مطالعة أخر أخبار التقنية عبر الفيسبوك، فيجب على المرور بعشرات المنشورات التافهة كي أصل لما أريد، بالرغم من ادعاء فيسبوك وجود ذكاء اصطناعي يحدد اهتماماتك.

الآن لدّي سؤال، هل تعتقد أن الشبكات الاجتماعية ستختفي.

أتمنى ذلك. لقد تركت شبكات التواصل الاجتماعي منذ بضعة شهور.

هل تعتقد أن الشبكات الاجتماعية ستختفي؟

لا أظن ذلك.

لأنه حتى المدونين يروجون مدوناتهم عبر هذه الشبكات، والحقيقة أن كل المواقع تقريبًا اصبحت تواصلًا اجتماعيا مادام فيها مكان للتعليق والإعجاب وهذه الأمور..

نعم نحن نعتمد على الشبكات الاجتماعية في عدة مجالات حاليًا (النشر، التسويق، بناء علاقات العمل، الأخبار، البحث .. ) وكلها يمكن استبدالها تدريجيًا .. أضف لذلك حملات الضغط التي قامت ضد فيسبوك وتويتر و واتساب، فيما يخص نشر الأخبار الكاذبة والتدخل في السياسة و تأجيج الرأي العام .. في كل دول العالم .. هذه مؤشرات على كبح قوة شركات التقنية (حتى مشروع تفكيك الشركات التقنية إلى شركات أصغر) الذي يحاول أعضاء الكونغرس مناقشته يعطي مؤشر على أن قتل هذه الشركات ربما يأتي بعدة دوافع منها دافع المستخدمين، دافع سياسي، دافع اقتصادي بدعاوى الاحتكار، دافع أخلاقي بدوعى نشر الإشاعات .. وغيرها

سنرى ما ذا تخبئ لنا الأيام ...

مرحبًا سفر

الآن لدّي سؤال، هل تعتقد أن الشبكات الاجتماعية ستختفي؟

لا اظن هذا، التكنولوجيا جعلت الانسان كسولًا ربما لا يرغب في قراءة مقال ينطبق عليه كلمة مشاهدة المزيد، نحن في طريق جعل كل شيء ممهدًا وخفيفًا بشكل ما

التدوين الطويل له مريدنه لكن ليس الأغلبية

صحيح أسماء (المحتوى الطويل ليس له جمهور كبير) وأيضا (اختصار المحتوى سمة كل المواقع الأخبارية حاليًا) .. أتفق معك تمامًا .. لكن عادات المستخدمين يمكن تغييرها من خلال الإنترنت .. الشبكات الاجتماعية غيرت طريقة تصفحنا ويمكن لمواقع أخرى أن تفعل نفس الشيء.

ربما وربما لا استطيع الجزم، لكن لا اظن ان هذا سيحدث في وجود الرأسمالية

الآن الرأسمالية تخاف من نفوذ شركات التنقية الكبرى في السياسة.

ما اقصده بالرأسمالية ليس رؤوس الأموال فقط والشركات اقصد التأثير الاجتماعي، مفهوم اقصى ربح بأقل وقت، المدونات الطويلة تعارض مفهوم الوقت والسرعة الا لمن أراد افراد الوقت لها، هل تفهم قصدي؟، اقصد ما زرع في نفوس الناس، ويحتاج إلى تغيير في ثقافة الجمعية العالمية عن ما فعلته الرأسمالية، وللأسف لسنا نتحكم في هذا، رؤوس الأموال هي من تقوم بصنع الثقافة

وضحت فكرتك تمامًآ، نعم أتفق .. لكن هذا الأمر يتطلب عدة أجيال وليس من السهولة تغييره لأنه شيء متجذر في كل الثقافات، ونمط حياة، وأسلوب معيشة. لذا نحتاج أجيال.

بالضبط

لا أتوقع أن تختفي الشبكات الاجتماعية قريبا لأنها مرآة في يد الحكومات. الشبكات الاجتماعية لا تتدخل في السياسة، انها أداة فعالة وقوية في أيدي السياسيين لتهييج الرأي العام وتجييشه نحو قضية ما أو رأي دون آخر

ابرز مثال على ذلك هو البريكست وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، برغم تصويت الأغلبية على الخروج منذ 2016 لم تخرج بريطانيا إلا الشهر الماضي ولا تزال امامها فترة انتقالية تستمر لمدة عام.

دارت المناقشات حول المغادرة ثلاث سنوات وتأجل الموعد النهائي للانفصال عدة مرات برغم أنه المفروض أن الأغلبية صوتت لصالح الرحيل. وفي النهاية خرجت بريطانيا بصفقة قاسية ويرى كثير من المهتمين بالسياسة البريطانية أنها تتجه نحو المجهول.

في نهاية العام الماضي تحديدا في ديسمبر، كشفت وثائق مسربة عن تورط أجهزة روسية في القيام بحملات على وسائل التواصل الاجتماعي قبل استفتاء 2016 تشحن الجماهير نحو التصويت لصالح المغادرة من خلال الاف الحسابات على تويتر وفيسبوك تمولها روسيا سرا.

ايضا عندما حظرت الصين وسائل التواصل الاجتماعي لأسباب سياسية أيضا، أوجدت منتجا بديلا لها لكن باللغة الصينية.

والقائمة تطول.

أتفق على أنها أداة لتسويق الشركات الصغيرة، و أيضا أداة في يد السياسيين. كلامها يستخدمها لتحقيق أهدافه، لكن لعلها لن تطول هكذا، وستندثر ويحل محلها أدوات جديدة. أو يبنى عليها أدوات أكثر قوة وتحكم.

لفتني أن الموضوع مكتوب من 4 أيام

ومن 4 أيام أغلقت حسابي الشخصي على الفيس بوك هروبًا من الثرثرة والجهل والعداء وأصبحت العقول والنفوس تنضح به .

لم تكن المرة الأولى، وربما لن تكن الأخيرة، ولكن سيأتي يومًا وأُغادر حسابات شبكات التواصل بلا رجعة، باستثناء لينكدان لأنه حتى الأن يعود بالنفع .

لا أعتقد انني وحدي من سأفعل، بل اعتقد ان الكثيرين مثلي سيتجهون الى مغادرة شبكات التواصل المُزيفة التي لا تُقدم سوى الثرثرة وتجعل الجميع يبغض حياته، ولكن لن تنتهي شبكات التواصل لأن الأجيال لن تنتهي، فعندما كنا صغار كانت شبكات التواصل من اول اهتماماتنا اليومية، حتى اننا كنا نمضي ساعات منذ الصباح لنكتشف اننا وقت الغروب دون أن نفعل شيئًا إلا تصفح حساباتنا .

اختلف الأمر معنا الأن، ولكن هناك أجيال وأجيال مازالت تفعل ما كنا نفعله، وستستمر شبكات التواصل ولكن ليس بنفس الأجيال، سيُسلم كل جيل واع، أجيال لم تعي بعد .

غالبًا عندما يحذف أحد الأصدقاء حسابة في الشبكات الاجتماعية، نبارك له هذا الخلاص والنجاة. مبروك حفصة :)

حتى اننا كنا نمضي ساعات منذ الصباح لنكتشف اننا وقت الغروب دون أن نفعل شيئًا إلا تصفح حساباتنا

يمكن هذا أعظم اقتباس يجعلك تفكر بعمق، وتتخذ قرار فوري لا رجعة فيه.

كل التوفيق لكِ استمري

بارك الله لك وفيك

بطبيعتي ومنذ سنوات لم تكن مواقع التواصل من اهدافي اليومية، كنت اتصفحها لأسباب عملية ليس أكثر.

مؤخرًا أصبحت تسبب لي طاقة سلبية لذلك أسعى إلى التخلص منها قدر المستطاع .

شكرا لك

وفقنا الله جميعا

بارك الله بكِ

شكرًا لكَ

لن تختفي

لكنها، كما قلت، ستكتفي بدورها الأصلي الذي يتمثل في التواصل بين الناس، أما المحتوى الجدي، وخاصة الإخباري، فسيبقى في أماكن أخرى على الإنترنت.