الخروج من الوعي الجمعي

هذه الصورة التي لا اعلم مصدرها تمثل النزاع الداخلي الذي يدور في ذهن الإنسان حينما يتعرض لمحاولة خروج عن الوعي الجمعي.اي المعتقدات المجتمعية التي نشأ عليها من عادات وتقاليد وثقافة موروثة

يحدث كثيرًا أن تواجه إنسانًا يتمرد على بعض العادات الاجتماعية وبعض المسلمات التي يريد أن يتفكر فيها، وهذا طبيعي جدًا وشيء إنساني خالص وليس علينا أن نواجهه بتلك الشدة، ليس الكل يفعل هذا بدافع لفت الانتباه ومحاولة التحرر والحرية التي لا تتحمل زمة ولا مسؤولية.

البعض يفعلونها حينما يريدون أن يتفكروا فعلًا ويصلوا إلى الحقيقة التي تريح أذهانهم. كثيرة هي الافكار والصراعات الداخلية التي يقودها الباحث قبل أن يصل إلى حقيقة صادقة يرتضيها عقله وفطرته عن الله والحياة والإنسان.

تفكر معي هل أنت منهم؟ وإن لم تكن أين قابلتهم؟ وهل قمت بنهرهم والسخرية منهم أم أنك تقبلت دوافعهم؟


هل تعلمين أن الصراع لا ينتهي عند محاولة الخروج من الوعي الجمعي بل يستمر حتى في حال نجحت . الوعي الجمعي مهما كان سيئاً وساذجا ورجعيا، يعطي الانتماء إليه إحساسا بالأمان ويريح العقل من التفكير الزائد.

أما الخروج عن السائد مرهق جدا بدنيا ونفسيا. تتساءلين كل يوم هل كانت هذه الخطوة بهذه الأهمية، هل كانت تستحق، هل كنت على حق. ليس هناك دليل نقتفي أثره.

لهذا فأنا أحسد نوعين: المتصالح مع الوعي الجمعي على سلامه النفسي، والمتمرد الواثق الواصل.

انا هنا لا أتحدث عن الخروج عن الثوابت الدينية أو الأخلاقية بل ابسط ابسط الاشياء، التي يقدسها الوعي الجمعي ربما أكثر من الدين والأخلاق.

وهل قمت بنهرهم والسخرية منهم أم أنك تقبلت دوافعهم؟

المشكلة أن هذا يحدث احيانا دون وعي منا. تعاملاتنا مع أبنائنا خير مثال.

مرحبًا هند

هل تعلمين أن الصراع لا ينتهي عند محاولة الخروج من الوعي الجمعي بل يستمر حتى في حال نجحت . الوعي الجمعي مهما كان سيئاً وساذجا ورجعيا، يعطي الانتماء إليه إحساسا بالأمان ويريح العقل من التفكير الزائد.

ملاحظة ممتازة ووجه آخر للخروج فعلًا، الخروج ينهك العقل ويجعله في حال إرتباك دائم

تتساءلين كل يوم هل كانت هذه الخطوة بهذه الأهمية، هل كانت تستحق، هل كنت على حق. ليس هناك دليل نقتفي أثره.

أظن أننا مع الوقت نتعلم ما يمكننا التمعن في التفكير فيه وما يمكننا تلافيه وما يستحق التفكير بعمق

المشكلة أن هذا يحدث احيانا دون وعي منا. تعاملاتنا مع أبنائنا خير مثال.

أظن أن معظم المشاكل النفسية للأطفال إن لم يكن كلها تبدأ من الأسرة، إنهم أول ما نبتغي رضاهم وودهم وإثبات شيء لهم