كان الناس يثورون عندما يشعرون بالظلم بشكل ملموس، لكن اليوم، أصبحنا لا نرى هذا الظلم أو نختبره بشكل واضح. الظلم أصبح مُعقّماً، مغلّفاً في شكل راحة زائفة وإغراءات تكنولوجية. ما يثير التفكير هو أن هذا "الظلم المغلّف" لا يعطل حياتنا أو يعرضها للخطر بشكل مباشر، لكنه يتحكم في اختياراتنا ويوجهها من دون أن نلاحظ. وكما تفضلت، نحن نعيش في فقاعة لا نعرف حتى أننا محاصرون فيها. إذا كنا نعيش في هذه الفقاعة دون أن نشعر بالظلم التقليدي، هل يعني ذلك