عندما تأتي لحظات تكره فيها القيام بأي عمل ماذا تفعل؟

Mohamed_hosny

عادةً عندما أعمل أتبع نظام محدد ضمن عدد ساعات محددة وحتى في إطار زمني محدد يشمل الراحة ويشمل حتى المهام الصغيرة والمكافأت التي أقدمها لنفسي عند إنجازها، ولكن هناك لحظات معينة (لا أشعر بأي تعب أو سأم .. ربما حتى تكون إنتاجيتي مرتفعة وأحب عملي) ولا توجد بالضرورة أي عوامل خارجية تؤثر بالسلب أو عوامل نفسية داخلية تجعلني في حالة كراهية للعمل.

أنا فقط أشعر فجأة وبدون سبب إنني لست على مايرام ، وأكره القيام بأي شيء! ربما لا يكون هذا الشعور واضحاً، ولكن ما يبدو واضحاً هو أنك كراهيتي القيام بأي عمل .. أو رغبة حتى بالاستمتاع بأي عامل خارجي ، عادتاً ترافقني تلك الحالة عندما أكون انتهيت من إنجاز شيء مهم .. ماذا علي أن أفعل في تلك اللحظة لأعود للإنتاجية بالأخص أن لدي إلتزامات لا يمكن مخالفتها ..؟ هل أجبر نفسي على العمل أم أفعل ماذا؟


ما تصفه يُشبه تمامًا ما يُعرف بـ"هبوط ما بعد الإنجاز" أو post-achievement crash، وهي حالة شائعة تحدث بعد إتمام مهمة كبيرة أو هدف مهم. فجأة، رغم عدم وجود سبب واضح، يفقد الشخص الحافز والرغبة في الاستمرار، حتى لو لم يكن متعبًا أو في مزاج سيئ.

هذا الشعور لا يعني بالضرورة أن هناك خطأ ما، بل أحيانًا يكون مجرد استجابة نفسية طبيعية لانتهاء ضغط طويل أو مجهود ذهني مكثف. الجسم والعقل بحاجة إلى وقت لاستيعاب ما حدث وإعادة التوازن.

في تلك اللحظات، لا أنصحك بأن تجبر نفسك على العمل مباشرة، بل خصص وقتًا قصيرًا للهدوء أو لنشاط بسيط لا يتطلب جهدًا. أعد الاتصال بجسمك من خلال المشي، أو بجانبك الداخلي عبر كتابة مشاعر سريعة. ثم، ابدأ العودة التدريجية عبر مهام صغيرة، حتى تعود للنسق المعتاد.

المفتاح هو تقبّل هذه الحالة لا مقاومتها، لكن دون الاستسلام لها.

نعم لقد تأكدت تماماً أن تلك الحالة هي  post-achievement crash فقد قام بوصفها بدقة كل زملائنا في الردود السابقة من الأستاذة محمد وحسين وأمل حيث قدموا نفس النصيحة تقريباً بأشكال مختلفة وهو ما جعلني أكون رؤية واضحة عن حل المشكلة وهو شيء ينبغي أن أشكركم عليه بالفعل، ولكن لا أعرف إن كانت معلوماتكم عن الحل أخذت من ثقافتكم المعرفية أم من تجربة مشابهة لأن الأمر يختلف ، فأنا تقريباً أعرف حل تلك المشكلة ، وتذكرت حتى أنني قرأت عن حل تلك المشكلة في فترة من الفترات منذ أكثر من سنة تقريباً ، ما يهم في الحل هو أنني لا أملك رفاهية تطبيقه أولاً نظراً لإلتزاماتي المادية نحو نفسي والأسرة [ لا أستطيع التوقف عن العمل في تلك المرحلة] بالأخص إن كانت الفترة ستكون طويلة ، وكذلك لا أستطيع الخروج من المنزل لأن عملي وبعض مسؤليتي إتجاه من حولي لاتمنحني الرفاهية نفسها ، فأقصى ما يمكن القيام به هو التوقف دون عمل لمدة لا تزيد عن 8 ساعات في يوم الجمعة في أفضل الأحوال.