لا أريد المهاجمة عليكم وأنا ملحتفًا وشاح الدين، ولكن صدقوني هذا قد يتنافى مع الفطرة الإنسانية الصحيحة، نحن خُلقنا أصلاً لنعمر هذه المستديرة البائسة، خُلقنا ليخلف بعضنا الآخر، وبلا بلا بلا، أتدرون جميعًا بأن الإسلام ينشد الكثرة لذاتها، والحديث حول هذا قد يطول.
مرحبًا يا رجل، الغريب بالأمس كنت أتصفح الموقع بثوانٍ قليلة من نشرك للموضوع، ولكن لم أستطع التعليق لبعض الأسباب، المهم هنالك عودة أسطورية، وكل شيء سيتم تصحيحه، *البرتقالي المخضرم* يمرض ولا يموت.
من وجهة نظري، لكل بداية نهاية، وكل نهاية جيل يأتي بعدها أجيال، صدقني أنا وأنت وهم، كلنا مثل *علماء الآثار* نعشق الأشياء القديمة والبالية، ولا ندري أن العالم وكل ما فيه يتغير مع الوقت. خلاصة كلامي المرتجل هذا، أنه من الممكن أن نرى أجيالاً جديدة في سماء *الويب العربي*، هي ستسطع وسيختفي بريقها ولمعانها وسوف يأتي غيرها، لتبليغ الرسالة والمحاولة للوصول الى الهدف المنشود.
حقيقةً بفضلك قد أغير بعض المفاهيم حول أشياء كثيرة، و أسلوبك السهل في الكتابة قد لفت إنتباهي، استمر على هذا النهج، لأننا نحن نحتاجك في دعم المحتوى العربي.
قرأت عن مذهبكم، ولكن ما أثارني حقًا هو أختلافكم في بعض طقوس الصلاة، هل يمكن لهذا الإتخلاف بأن ينتقص من حقكم كطائفة بين المسلمين؟ وما لفت أنتباهي هو أنكم تعطون الحريات ولكن لكل شيء حدود أليس كذلك؟
الإنسان يحب الشكوك والظنون، مهما كان أساسه قويًا فستجد المعتنق يبحث ويتحدث عن الشكوك، وينظر لها بمنظورات متعددة، ولا تنسى حب الأكتشاف والتجريب لدى الأنسان.
صحيح لا أحد يستطيع تغيير دينه الذي يعتقد به بسهولة، ولكن يا مبدعي الطموح، هنالك شيء يدعى الشك و إن أصبح يسير على نهج التضخم، يرغمك ذلك على البحث والتعمق وهنالك أشخاصٌ من شدة تعمقهم فقدوا عقيدتهم التي كانوا عليها.