هذا أفضل الموجود..

what_the

هكذا رد علي صديق لي اليوم حين ناقشته حول قوة إيمانه.

قال: بحثت في معتقدات أخرى لم أقتنع بها و هذا أفضل الموجود من المعتقدات (يقصد الإسلام) و إذ حصل و واجهت شيئا لا يقنعني أبحث عن المصادر التي من الممكن أن تساعدني في تبين الرأي الأصح و إن لم أستطع أن أقتنع به بعد ثبوت صحته أكتفي بتركه دون أن أبحث في حيثياته أكثر.


من ناحية أفهم أن الإنسان قد يتكاسل في البحث ربما ليوفر على نفسه عناء التفكير أو نوع من أنواع الخوف من التغيير أو من المجهول و لكن هذا التكاسل من الممكن أن يحدث لفترة معينة قبل أن يبدأ هذا الشك بالتضخم. حالة التوازن التي يصل إليها الانسان و عليها يبنى حياته يجب أن تكون صلبة، الاعتقاد أشبه بالزواج ..علاقة طويلة الأمد، إن لم تكن أبدية, يجب أن تتأكد قبل أن تقدم عليه و إلا عشت في وهم.

رؤيتي للإيمان تتلخص في أن تأخذه كله دون أن تنتقي ما يعجبك حسب هواك،و إلا كان أساسه ضعيفاً...على الأقل هذا ما أعتقد به حالياً.


التعليق السابق

صحيح لا أحد يستطيع تغيير دينه الذي يعتقد به بسهولة، ولكن يا مبدعي الطموح، هنالك شيء يدعى الشك و إن أصبح يسير على نهج التضخم، يرغمك ذلك على البحث والتعمق وهنالك أشخاصٌ من شدة تعمقهم فقدوا عقيدتهم التي كانوا عليها.

وهنالك أشخاصٌ من شدة تعمقهم فقدوا عقيدتهم التي كانوا عليها

كلام سليم، ولذلك أختلف مع المقولة المشهورة "قليل من العلم يؤدي إلى الالحاد، و كثير من العلم يؤدي إلى الايمان"، فهي مقولة نسبية، تختلف نتيجتها من شخص لآخر.

فالوسطية الوسطية ! خير الأمور أوسطها يجب أن يكون الإنسان متوازنا .

ولذلك أصبحت لاأدريًا، ليس مؤمنًا ولا ملحدًا، وهذه هي الوسطية بالنسبة لي :)

لكن هل يكون هناك شك إن كان أساس الدين قوي ؟

الإنسان يحب الشكوك والظنون، مهما كان أساسه قويًا فستجد المعتنق يبحث ويتحدث عن الشكوك، وينظر لها بمنظورات متعددة، ولا تنسى حب الأكتشاف والتجريب لدى الأنسان.