لا أريد المهاجمة عليكم وأنا ملحتفًا وشاح الدين، ولكن صدقوني هذا قد يتنافى مع الفطرة الإنسانية الصحيحة، نحن خُلقنا أصلاً لنعمر هذه المستديرة البائسة، خُلقنا ليخلف بعضنا الآخر، وبلا بلا بلا، أتدرون جميعًا بأن الإسلام ينشد الكثرة لذاتها، والحديث حول هذا قد يطول.
يوجد أيضاً المقولة المنسوبة لابن عمر (كثرة العيال أحد الفقرين وقلة العيال أحد اليسارين)، و بغض النظر عن الاختلاف حولها، فإن المقولة واقعية. في النهاية أنا آخذ بقاعدة "انظر لما قيل، لا لمن قال".
التعليقات