ليس بالضرورة ان يكون عديم الشهادة! اليوم في محتمعنا نرى حملة الشهادات العليا يمتهنون مهنة بائعي ذرة على شواطىء البحر ! لم يكن العمل الشاق يوماً مرتبطاً بمستوى التعلم او المهارة!
الفكرة غير مناسبة لجميع المنتجات او الخدمات، لنفترض مثلاً ان المشروع عبارة عن افتتاح مدرسة جديدة وتم الاعلان عنه واستخدام وسائل التسويق المناسبة، وتم نجاح المشروع في بداية الأمر، وبعد فترة من الزمن قل الإقبال على هذه المدرسة، هل سنحكم على المشروع بالموت حينها؟ وهل من السهل أن نقوم بتغيير المشروع بمشروع آخر بعد كل التكاليف التي تم تكبدها؟
موضوع جيد، فهي فعلا فئة مهمشة وتحتاج الى الاختمام بشكل كبير، عن نفسي أعلم مركزا في مدينتنا يسمى( ريادة) وهو خاص بدمج الأصحاب ذوو الاعاقة في الأعمال الريادية، ويهدف إلى تدريبهم وإلى خلق فرص عمل لهم بعد ذلك، أرى أنه بمثابة فرصة لهذه الفئة للانخراط بسوق العمل .
أرى أن الأمر قد يرجع الى طبيعة الانسان، فالبعض يكون لديه ميول نحو المغامرة والمجازفة! فستكون هذه المهام مناسبة له مهما كلفه الأمر! والبعض الآخر يفكر بمنظور آخر، تماماً مثلي فأنا لا أستطيع المجازفة!
سأختار صحتي بالتأكيد! ما فائدة ان اختار وظيفة خطيرة وبراتب محترم وبعد عدد من السنين أصاب بمرض قد يرديني عاطلا عن العمل ؟ او بسببه قد افقد حياتي ؟ من الأفضل منذ البداية ابحث عن عمل مهما كان دخله قليلا ولكن غير مضر بصحتي ! فالمتضرر في جميع الاحوال انا واسرتي !
الفكرة للوهلة الأولى جميلة وفريدة من نوعها! صحيح أنها ستحجب متعة التأمل بالسماء، ولكن ما رأيك إن كان ظهور الإعلان يتم خلال موعد معين من النهار! اعتقد لا بأس بها من فكرة جميلة وغريبة نوعا ما!
في العادة الجميع منا يمر بنفاذ رصيد افكاره عن الكتابة! ولكن في بعض الأوقات ألجأ إلى قصص المسلسلات، الأفلام، الكتب أجدها منبع للأفكار ربما كلمة قيلت تفتح المجال أمامي لكتابة موضوع أو قصة أو غيرها من المحتويات الكتابية . في العادة لاتهرب قصة من رأسي فأي فكرة تمر في رأسي شاردةً أدونها في ملاحظاتي على هاتفي المحمول، كتى في الاوقات التي لا تناسبني الكتابة بها فأضعها كمرجع لي عند الرغبة بالكتابة.
لا انكر ذلك ، ولكن ما اردت ايصاله انه في بعض الاوقات المال ربما لا يعني شيء ولا يستطيع شراء كل شيء خاصة راحة البال ، الاطمئنان ، الامان، الامراض التي لا علاج لها!