تعبت وندمت وبكيت بما فيه الكفاية، ليس عليها بل على نفسي التي تحملت الكثير فإنفجرت في لحظة، اشفق على نفسي التي تحاول كل يوم ان تظهر عكس ما تبطن، احيانا احس ان الامر ابعد من ان يكون صدمة او جروح، فلس الوحيد والكثيرون تأقلموا وعاشوا، هناك شيء أعمق كأنه حبل مربوط بي كلما حاولت قطعه لا ينقطع، ومع ذلك انا في قتال مع هواي كل يوم لعلي أفوز بإذن الله، شكرا على النصيحة..
0
نعم الله استجاب لي بكل صدق، فلو كانت خيرا لإكتملت العلاقة، لكن جزء من حزني وغضبي كان بسبب كوني احسست باهانة حين عدت وانفجرت عاطفيا كطفل صغير بكلام يمس كرامتي ورجولتي، كأني كنت مخمورا، فبقيت عالقا في هذا الجرح كأنه مقياس لكل شيء في حياتي بينما هو في الحقيقة لحظة ضعف انساني من الماضي، وكما قلتي الله نفذ مشيئته لحكمة منه، شكرا لك..
فكرة الدروس والعبر ففعلا اخذت من القصة ما كان يجب ان افهمه واضعه في اذني كحلقة، اما الحل والعلاج فأنا لست رافضا له ليس هناك شخص يريد ان يكون متألم يارادته، هو شيء لم اظن اني قد احس به، والألم اليوم مقارنة بستة اشهر مرت قل وطريقة التفكير كذلك، اما بخصوص الطب النفسي لست ضده، بل لن يأتي أكله ان كنت رافضا للتشافي، احيانا لا نحتاج لأخصائي بل نحتاج لمعجزة ربانية فهو من وضعنا في القصة وهو من بيده ان
نعم جزء كبير من التخوف من خطوة الزواج كان المال، كما أني لا الومها بل العكس هي فعلت ما يناسبها وحاولت كما قالت لكن دون جدوى، لذلك اللوم كنت اضعه على نفسي لأني لم اكن بكامل قدرتي المالية والنضج الكافي إلا بعد انتهاء القصة، كان القدر يكافئني لكن بعد انتهاء القصة بدل أن يكافئني قبلها، ومع ذلك كما قلت هو مقدر والحمد لله على كل حال والخير فيما اختاره الله، شكرا لك
فرصة السفر قبل كل هذا كانت موجودة وعادت بقوة الآن وسأحاول لو شاء الله ان اكمل الطريق فيها، حقيقة احس بفراغ داخلي شيء لم يملأ بعد رغم العمل والسفر والرياضة والقراءة والخروجات، احس اني افتقدت جانب اخر لا يملأ بهذه كلها هي الاستقرار العاطفي شخص اشاركه ويشاركني مسيرتي، هذا هو لب الجرح، الحياة لا تتوقف عليها ولا علي لذلك انا اريد ان اعيشها من جديد وان أملأها بما يناسب ما انا عليه الآن..
انا احترمت رغبتها حين قالت لي "اتمنى ان تنساني ويكون اخر تواصل بيننا"، من لحظتها لم اعد اراقب ولا اهتم بأخبارها لكن من سخرية القدر انه وصلني خبر من تزوجت واعرفه شخصيا وهذا يعلني اتذكر كل يوم، فلو كان بيدي لما بقي الجرح حيا كل هذه المدة، احاول الابتسام ورد السلام عليه لكن داخلي شيء يغلي وحزن علي وعليها وعليه، واحيانا اجدني اقارن بيني وبينه ثم أعود لأعدم الفكرة نهائيا، أصبحت أريد السلام وعيش حياة هادئة ومستقرة مع من تستحق
نعم اظنني لو لم أجرب لكنت الآن نادما أكثر، لكن احيانا اكون متقبلا للأمر ولا يؤثر أبدا، وكلما تذكرت اتمنى لها الخير صدقا، لكن داخلي كأن شيء يعلني احس اني واقف مكاني لا أتحرك لا انا كما كنت ولا كما أريد في منطقة وسط، هي مجموعة من المشاعر المتخبطة غضب مني وحزن علي وعلى تجربة انتهت بطريقة لم اكن اتوقعها واتمناها لنفسي
وصلت لمرحلة تقبل الرفض فهو لم يعد يؤثر لأن كل شخص ومعاييره، لكن ما يؤلمني هو احساسي اني اهنت نفسي مع شخص لم يكن يستحق رؤية هذا الجانب ونامي على. قرار أخذته وانا متأكد منه ومن صحته، ثم عدة وكسرته لاني احسست بتأنيب ضمير وظلمي لها، القصة كلها عبارة عن جرح كبرياء واحساس بأني أعطيت أكثر مما تستحق وأخذت اقل مما استحق
حتى اكون صادق انا تمنيت لها الخير مع غيري ولم اعد اهتم لحبها ولا ان اكون افضل لتندم، لأن القصة انتهت من زمن، لكن فكرة ان اتزوج لمجرد ان انسى هنا أظلم ذلك الشخص انا احتاج ان اكون مستقر حتى اكون مستعد لأن أمنح الشريك مشاعر صادق، كما ان فكرة الاستقرار المالي لازلت احتاج بعض الوقت ومن اسباب عدم قدرتي على ان اخذ الخطوة كان غياب المال الكافي للزواج