بإذن الله سأعمل بنصيحتك واحاول المضي قدما ولو ببالبطيئ، شكرا لك..
0
هذه هي القصة التي حعلتني اتوقف رغم رغبتي في المضي قدما، بإعتبارنا رجال ما رأيك ولو كنت مكاني ماذا كنت ستفعل بصدق?? كان هناك شاب يرى نفسه دائمًا قويًا، رزينًا، ناضجًا، وصاحب مبادئ لا يتراجع عنها. أحب فتاة، وصدقًا أحبته هي أيضًا. لكن نتيجة طيش منه، انتهت العلاقة. ورغم الفراق، لم يخرج من القصة تمامًا. ليس لأنه أحبها فقط، بل لأنه كان يشعر أنه ظلمها أكثر مما تستحق، وأنه مدين لها باعتذار لم يُقَل كما يجب. مرت السنوات. وبدأ كل
اولا: انا اناقش نقطة معينة لكنك قفزت لنقطة اخرى ثانيا: انتي ترجعين كل مشاكل المجتمع للرجل حتى ظاهرة الإجهاض ورمي الأطفال الرضع والمطالبة بتشريع الشذوذ بأنواعه وابادة شعوب كاملة، الأمر لا علاقة له بالرجل وحده، الأمر يشترك فيه كلا الجنسين دون حمل أحد على آخر، اما نقطة كيت المشاعر لا تشكل فارق اظن انه عليك مراجعة الأمر، والإطلاع على ماحدث لمن حملوا على ذلك..
لم أرى يوما ان التعبير عن مشاعري ضعف، بل العكس احترم هذه الصفة بي واحترم كل شخص يملك القوة للتعبير عن مشاعره دون خوف، لكن الأشكال في التوقيت والظروف والشخص، أخطأت التقدير حين عبرت بقوة في وقت كنت منسحب فيه، احساسي اني رددت لها اعتبارها ورفعت من قدرها ومن معها بينما انا قللت من شأني وقيمتي لتصبح الصورة التي بقيت في ذهنها اني شخص غير ناضج في وقتها، لذلك احتاج وقت حتى انسى، وفكرة المضي قدما كانت موجودة دائما والحمد
الزواج نصيب وأفضل قرار اخذته لنفسها، لأنها لو بقيت كانت ستظلم نفسها واظلم نفسي معها، لكن ما أثر في اني كنت عاطفيا لدرجة كلما تذكرتها اشمئز من نفسي واطرح ألف سؤال في اليوم، رغم اني اعرف الإجابة الحقيقية وهي اني انا من اختار الانسحاب والقصة انتهت منذ زمن، لكن لا أعلم كيف تحولت في تلك اللحظة لطفل عاطفي، وجزء كبير من الألم والغضب والحزن اني منحتها رد اعتبار وأهنت نفسي وكسرت الصورة التي كنت اعتقد انها يجب ان تبقى في
لدي سؤال بما انك شاب قد تكون في مثل عمري او أكبر او اصغر، لا يهم كم عمرك لكن تخيل لو كنت مكاني، اتخذت قرار بمنطق عقلي بحت كان صحيحا )ترك انسان كنت تحبه وتريد الزواج بها(، لكن في لحظة حين وجدتها تزوجت كأن حائط وقع عليك رغم انك تمنيت لها الخير مع غيرك، لكن حين عدت وتواصلت احسست باهانة بل وانت من وضعت نفسك في هذا الموقف خاصة وانك قلت عن من كانت من نصيبه انه هو "الرجل الحقيقي
لدي سؤال بما انك شاب قد تكون في مثل عمري او أكبر او اصغر، لا يهم كم عمرك لكن تخيل لو كنت مكاني، اتخذت قرار بمنطق عقلي بحت كان صحيحا )ترك انسان كنت تحبه وتريد الزواج بها(، لكن في لحظة حين وجدتها تزوجت كأن حائط وقع عليك رغم انك تمنيت لها الخير مع غيرك، لكن حين عدت وتواصلت احسست باهانة بل وانت من وضعت نفسك في هذا الموقف خاصة وانك قلت عن من كانت من نصيبه انه هو "الرجل الحقيقي
اتقصد ان انسى او اتناسى? لدي سؤال بما انك شاب قد تكون في مثل عمري او أكبر او اصغر، لا يهم كم عمرك لكن تخيل لو كنت مكاني، اتخذت قرار بمنطق عقلي بحت كان صحيحا )ترك انسان كنت تحبه وتريد الزواج بها(، لكن في لحظة حين وجدتها تزوجت كأن حائط وقع عليك رغم انك تمنيت لها الخير مع غيرك، لكن حين عدت وتواصلت احسست باهانة بل وانت من وضعت نفسك في هذا الموقف خاصة وانك قلت عن من كانت من
تعبت وندمت وبكيت بما فيه الكفاية، ليس عليها بل على نفسي التي تحملت الكثير فإنفجرت في لحظة، اشفق على نفسي التي تحاول كل يوم ان تظهر عكس ما تبطن، احيانا احس ان الامر ابعد من ان يكون صدمة او جروح، فلس الوحيد والكثيرون تأقلموا وعاشوا، هناك شيء أعمق كأنه حبل مربوط بي كلما حاولت قطعه لا ينقطع، ومع ذلك انا في قتال مع هواي كل يوم لعلي أفوز بإذن الله، شكرا على النصيحة..