أنا رجل في بداية الثلاثينيات. دخلت في علاقة عاطفية استمرت أكثر من سنتين، لكنها انتهت منذ أكثر من خمس سنوات. بعد الانفصال لم يكن هناك تواصل مباشر، لكن بقي نوع من المراقبة المتبادلة عبر وسائل التواصل. خلال سنوات الانفصال دخلت علاقات أخرى، لكنها لم تنجح، وكنت أجد نفسي أحن إلى تلك العلاقة القديمة بين الحين والآخر. قبل مدة قررت حظرها بسبب أمور لم تعد تتوافق مع قيمي، ودعوت الله أن يرزقها الخير إن لم يكن الخير في اجتماعنا. بعد ذلك
أقول مطرقة المجتمع لأن هذا الأخير فعلا يطرق الرجل طرقا، نظرته للرجل نظرة مثالية خالية من أي نقص أو عيب، إذ أنه يرى الرجل كتلة جامدة لا مشاعر ولا أحاسيس له، فيفرض عليه مجموعة من الأفكار التي أصبح هو أيضا يؤمن بها من قبيل [الرجل لا يبكي لا يشكي لا يخاف لا يحب...الرجل يضحي...]، ضاربين عرض الحائط نفسيته وخصوصيته وأقول سندان الإعلام لأن هذا الأخير جهز الأرضية للمجتمع ليطرق بها هذا الأخير رأس الرجل، فالاعلام اليوم يلعب دور أساسي في
احس اني لم أفعل شيء رغم اني افضل من كثيرين، حققت وظيفة ودخل مناسب، وصلت لجسم صحي، أَحببت وأُحببت، لكن رغم كل هذا لازلت احس بأني لم أفعل شيء يستحق أن أفتخر به، لا أعلم لماذا? ولا كيف? ولا متى? _لا أعلم هل تجربة واحدة قد تجعل شخص يحس بكل هذا? _هل هو وهم ام حقيقة? رغم اني أعلم انه وهم، فأنا متيقن أني لم أولد عبثا حتى اعيش بلا معنى، لكن داخلي قصة جعلتني مني هذا الشخص الذي يكتب
قد تصل لمرحلة تجد نفسك تعيش على هامش قصتك، بدل ان تكون البطل فيها انت مجرد شخصية ثانوية تفعل ما يقال لها ويملى عليها، تعيش يوم على يوم داخل قصص أشخاص اخرين، أحدهما خرج من حياتك لكنه يعيش داخل فكرك، يجعل نهارك لا شيء لمجرد انك تذكرت كلمة قالها او فعل صدر عنه، تعيش حياة فرضت عليك، شيء لم تختره بكامل ارادتك.. يا ترى ماذا قد يحدث حين تصل لهذه الحقيقة? أمامك خيارين، اما ان تثور فتبني قصتك بنفسك او
لا أعلم لماذا وجدتني اكتب هذه الكلمات الثقيلة على لساني والمنغصة لقلبي، هل لأني صرت اعتبركم اهلي ام أصدقائي الذين لا استطيع ان احكي لهم كل التفاصيل دون ان احس بحرج وضعف اليوم وانا جالس مرت امامي وهي مبتسمت تتحدث احسست بغصة في بطني ثم عدت لثباتي واتزاني، لكن ما ألمني انها مبتسمت وأكملت رحلتها بينما انا لا زلت اعاني، اقسم اني فرحت لها وتمنيت لها الخير، لكن داخلي غاضب مني ومن حزني ومن احساسي اني لا زلت عالقا بسبب
كان هناك شاب يرى نفسه دائمًا قويًا، رزينًا، ناضجًا، وصاحب مبادئ لا يتراجع عنها. أحب فتاة، وصدقًا أحبته هي أيضًا. لكن نتيجة طيش منه، انتهت العلاقة. ورغم الفراق، لم يخرج من القصة تمامًا. ليس لأنه أحبها فقط، بل لأنه كان يشعر أنه ظلمها أكثر مما تستحق، وأنه مدين لها باعتذار لم يُقَل كما يجب. مرت السنوات. وبدأ كل منهما يبني حياته بطريقته. وفي يوم وجد أنها أزالت الحظر عنه. كان قد بدأ يشق طريقه المهني ويعيد بناء نفسه، فقرر أن