قد تصل لمرحلة تجد نفسك تعيش على هامش قصتك، بدل ان تكون البطل فيها انت مجرد شخصية ثانوية تفعل ما يقال لها ويملى عليها، تعيش يوم على يوم داخل قصص أشخاص اخرين، أحدهما خرج من حياتك لكنه يعيش داخل فكرك، يجعل نهارك لا شيء لمجرد انك تذكرت كلمة قالها او فعل صدر عنه، تعيش حياة فرضت عليك، شيء لم تختره بكامل ارادتك..
يا ترى ماذا قد يحدث حين تصل لهذه الحقيقة?
أمامك خيارين، اما ان تثور فتبني قصتك بنفسك او انصح تكملها لوحدك، واما تعيش هذه الحياة داخل أحلامك فقط...
التعليقات
لا أعرف ما تمر به بالضبط ولكن لضبط التفكير أولاً فكل الناس لابد وأن يمتزج دوره بين بطولة وثانوي ، لا يوجد شخص يفعل كل ما يريد في حياته إلا لو أراد ترك الوظيفة وعدم الالتزام بأي مسئوليات تجاه أهله أو مجتمعه . لا يوجد بطولة مطلقاً في كل التصرفات ، وحتى لو فعل كل ما يريد في حياته فسيصبح شخصية ثانوية لبطل آخر وهو هواه الذي جعله يخسر كل من حوله وينفلت من كل الالتزامات .
بالعودة لحالتك فيبدو أنك تعاني من اجترار ذكريات قديمة تجعلك تشعر بهذه الطريقة ، والحقيقة أن أفضل حل أعرفه هو أبسطها وأصعبها في آن واحد (النسيان التام) .
والنسيان عكس التذكر والاستحضار ، لذا فسؤالك أو كلامك بشأن الأمر يفاقم الذكريات أكثر .
تمر بك عشرات السيارات يومياً وربما تكون قرأت رقم إحداها منذ سنوات ، والآن طوال هذه السنوات أنت لم تستدعي رقم السيارة هذه أبداً وتلاشى من عقلك . هذا هو النسيان .
إذا أردتَ نسيان شيء فاعتبره كأنه لم يوجد ، لا تفكر فيه ولا تستحضره ولا تدعو على صاحبه ولا تكتبه أو تسأل عنه غيرك ولا تتذكر صاحبه بخير أو بشر ، وإذا مر ببالك فانشغل بغيره ولا تتجاوب معه مطلقاً واجعل أغلب وقتك مشغولاً وسيتلاشى تأثيره عليك مع الوقت .
هل هذا صعب ؟
نعم ولا معاً . بعض الأشخاص يستطيعون تطبيق هذا ، والبعض الآخر يعانون لتطبيق ذلك أو لا يستطيعونه . ولكن مادام عندك استعداد للثورة لتبني قصتك بنفسك فأظن أن النسيان سيكون بمقدورك .
أما بخصوص الحياة المفروضة عليك أو التي لم تختارها بكامل إرادتك فكلامك قد يوحي بوجود إجبار حقيقي وقد يوحي بعدم رضا بسبب الذكريات الماضية برغم جودة الحياة الحالية ، ونسيانك الماضي سيساعدك للتمييز بينهما ، لا تستعجل بفعل أي شيء قبل تخطي الماضي حتى لا تكون حياتك الحالية ماضياً آخر تجتره بندم مستقبلاً .
اتقصد ان انسى او اتناسى?
لدي سؤال بما انك شاب قد تكون في مثل عمري او أكبر او اصغر، لا يهم كم عمرك لكن تخيل لو كنت مكاني، اتخذت قرار بمنطق عقلي بحت كان صحيحا )ترك انسان كنت تحبه وتريد الزواج بها(، لكن في لحظة حين وجدتها تزوجت كأن حائط وقع عليك رغم انك تمنيت لها الخير مع غيرك، لكن حين عدت وتواصلت احسست باهانة بل وانت من وضعت نفسك في هذا الموقف خاصة وانك قلت عن من كانت من نصيبه انه هو "الرجل الحقيقي لأنه استطاع تحقيق ما عجزت عنه"، ماذا سيكون تصورك عن نفسك وكيف كنت ستحس وماذا كنت ستفعلين???
احساسك انك وضعت كرامتك تحت رجليه بينما تعرف يقينا انك أفضل منه، احساسك انك كسرت صورت الرجل الذي كنت تظنه فوي صاحب مبدأ وقيم وذو كلمة لا يتراجع عنها..
اتمنى ان تكون موضوعي في اجابتك دون عاطفة
أعتقد أن ما يؤلمك ليس زواجها بحد ذاته، بل المعنى الذي أعطيته للأمر. فقد اعتبرت أن تواصلك معها إهانة، وأن الرجل الآخر أفضل منك لأنه تزوجها، بينما قد يكون ما حدث أبسط من ذلك بكثير: أنت اتخذت قرارًا رأيته صحيحًا في وقته، ثم اكتشفت لاحقًا أن مشاعرك لم تنتهِ تمامًا. هذا مؤلم، لكنه لا يجعل منك شخصًا أضعف أو أقل قيمة.
كما أن الزواج ليس مقياسًا لتفوق شخص على آخر. قد يكون الطرف الآخر امتلك ظروفًا أو فرصة لم تكن متاحة لك، لا أكثر. لذلك بدل النظر إلى الأمر كأنه هزيمة لصورتك أو مبادئك، ربما من الأفضل اعتباره تجربة كشفت لك حجم تعلقك الحقيقي، وهذا لا ينتقص من كرامتك بقدر ما يجعلك أكثر فهمًا لنفسك. وخذ في اعتبارك انه ربما لم تكن لتشعر بذلك لو لم تكن تزوجت .
الزواج نصيب وأفضل قرار اخذته لنفسها، لأنها لو بقيت كانت ستظلم نفسها واظلم نفسي معها، لكن ما أثر في اني كنت عاطفيا لدرجة كلما تذكرتها اشمئز من نفسي واطرح ألف سؤال في اليوم، رغم اني اعرف الإجابة الحقيقية وهي اني انا من اختار الانسحاب والقصة انتهت منذ زمن، لكن لا أعلم كيف تحولت في تلك اللحظة لطفل عاطفي، وجزء كبير من الألم والغضب والحزن اني منحتها رد اعتبار وأهنت نفسي وكسرت الصورة التي كنت اعتقد انها يجب ان تبقى في ذهنها، ثم كل شيء يذكرني بها..
أنا موضوعي وعقلاني دون أن تطلب مني . والإجابة ببساطة أنه لا يفيد البكاء على اللبن المسكوب ، ومادام البكاء مؤلماً ويستنزف المشاعر فلا داعي له ، وغاية ما سأفعله أنني سأمسح اللبن بمنديل وألقيه وأنسى الأمر أو أتناساه حتى أنساه حقيقة .
يحتاج الإنسان إلى التعلم من تجاربه بالتفكير في أخطائه فيها ، ولكن بعض التجارب كالجروح المندملة التي عند أقل احتكاك تعاود النزيف ، وبعض من يجتر الماضي يشبهون مرضى سيولة الدم لا تتجلط جروحهم ، فإن كان التفكير والاجترار يعني جروحاً وآلاماً لا تُحتمَل وانهياراً للحياة الحالية فالمصلحة أن تهمل التعلم من هذه التجربة وتنساها .
لذا فالإجابة باختصار : اطوي هذه الصفحة تماماً بكل ما فيها بدون أسئلة أو إجابات ولو بينك وبين نفسك عن تصورك أو إحساسك أو أي شيء آخر .
أعتقد عليك أن تبدأ بالتصالح مع النفس لتصبح تلقائياً بطل قصتك، عليك أن تستسلم لفتح باب الحوار الداخلي بين عقلك وقلبك
لدي سؤال بما انك شاب قد تكون في مثل عمري او أكبر او اصغر، لا يهم كم عمرك لكن تخيل لو كنت مكاني، اتخذت قرار بمنطق عقلي بحت كان صحيحا )ترك انسان كنت تحبه وتريد الزواج بها(، لكن في لحظة حين وجدتها تزوجت كأن حائط وقع عليك رغم انك تمنيت لها الخير مع غيرك، لكن حين عدت وتواصلت احسست باهانة بل وانت من وضعت نفسك في هذا الموقف خاصة وانك قلت عن من كانت من نصيبه انه هو "الرجل الحقيقي لأنه استطاع تحقيق ما عجزت عنه"، ماذا سيكون تصورك عن نفسك وكيف كنت ستحس وماذا كنت ستفعلين???
احساسك انك وضعت كرامتك تحت رجليه بينما تعرف يقينا انك أفضل منه، احساسك انك كسرت صورت الرجل الذي كنت تظنه فوي صاحب مبدأ وقيم وذو كلمة لا يتراجع عنها..
اتمنى ان تكون موضوعي في اجابتك دون عاطفة
سأرى ضعفي قوة، هذا الضعف أمام العاطفة الذي جعلني أعبر عن ما بداخلي دون خوف وإكتراث على صورتي وكبريائي، أعتقد أنك قوي جداً لأنك إتخذت قرار الفراق وهو القرار الصائب الذي رأيته أنت رغم أنك ترفضه من داخلك لأنك لازال جزء منك معلق بها، لكنك مع ذلك رأيت الإختيار الأصوب ثم إتخذته، أما ضعفك في النهاية فهو ليس شئ يجعلك تشعر بأنك أقل من الأخر أو أنك كسرت نفسك، بالعكس عليك أن تفهم أنك فعلاً إنسان ذو إحساس قوي وعقل راجح ولا تستسلم لهذه الأفكار التي تجعلك تقارن مقارنات تُشعرك أنك فشلت أو قللت من نفسك، أو أن هناك من هو أفضل منك، في النهاية كل شئ قسمة ونصيب وعليك أن تمضي قدماً وأن تتأكد من أن ضعفك هو كان قوة أصلاً فأنت بقوة إستطعت أن تترك وبقوة إستطعت أن تُعبر عن مشاعرك حتى ولو كان التعبير عنها خاطئ، نسيان هذه التجربة والمضي قدماً في حياتك هو القرار الأصوب الأن
لم أرى يوما ان التعبير عن مشاعري ضعف، بل العكس احترم هذه الصفة بي واحترم كل شخص يملك القوة للتعبير عن مشاعره دون خوف، لكن الأشكال في التوقيت والظروف والشخص، أخطأت التقدير حين عبرت بقوة في وقت كنت منسحب فيه، احساسي اني رددت لها اعتبارها ورفعت من قدرها ومن معها بينما انا قللت من شأني وقيمتي لتصبح الصورة التي بقيت في ذهنها اني شخص غير ناضج في وقتها، لذلك احتاج وقت حتى انسى، وفكرة المضي قدما كانت موجودة دائما والحمد لله..
أرى ان مجرد التفكير بأننا يجب ان نكون بطل كل القصص غير واقعي تماما، أحيانا سنكون البطل بالروايات التي تخصنا وثانويين بمشاهد أخرى وغير موجودين بمشاهد البعض وفهم الحياة سيساعدك على تقبل ذلك.
حدهما خرج من حياتك لكنه يعيش داخل فكرك، يجعل نهارك لا شيء لمجرد انك تذكرت كلمة قالها او فعل صدر عنه، تعيش حياة فرضت عليك، شيء لم تختره بكامل ارادتك..
بالعكس هذا من اختيار الشخص بالتأكيد هو من قبل بأن يظل أسير لكلمة قيلت وانتهى وقتها، وهذا أراه ضعفا ليس من الصواب الاستسلام له تحت بند فرض علينا
لدي سؤال بما انك شاب قد تكون في مثل عمري او أكبر او اصغر، لا يهم كم عمرك لكن تخيل لو كنت مكاني، اتخذت قرار بمنطق عقلي بحت كان صحيحا )ترك انسان كنت تحبه وتريد الزواج بها(، لكن في لحظة حين وجدتها تزوجت كأن حائط وقع عليك رغم انك تمنيت لها الخير مع غيرك، لكن حين عدت وتواصلت احسست باهانة بل وانت من وضعت نفسك في هذا الموقف خاصة وانك قلت عن من كانت من نصيبه انه هو "الرجل الحقيقي لأنه استطاع تحقيق ما عجزت عنه"، ماذا سيكون تصورك عن نفسك وكيف كنت ستحس وماذا كنت ستفعلين???
احساسك انك وضعت كرامتك تحت رجليه بينما تعرف يقينا انك أفضل منه، احساسك انك كسرت صورت الرجل الذي كنت تظنه فوي صاحب مبدأ وقيم وذو كلمة لا يتراجع عنها..
اتمنى ان تكون موضوعي في اجابتك دون عاطفة
لدي مبدأ أعمل به وهو ألا أنظر ورائي أبدا مهما كان نتيجة قراري، لأن النظر للوراء سيخسرني الكثير سواء الوقت أو النفسية، لذا لا تقف عند كلمة قولتها حتى لو على سبيل العاطفة صحيح ليس من الصائب أصلا معاودة التواصل معها ولا محادثتها، لذا بالنسبة لي لو وقعت في هذا الخطأ لن أقف عنده أنا شخص عملي بطبعي سأركز على حالي وعلى دراستي أو عملي إن كنت تخرجت لأبني نفسي وأرمي كل شيء سلبي خلفي
واما تعيش هذه الحياة داخل أحلامك فقط...
ولكن هذا هو الباب الملكي للفصام، بل ربما هذا هو دافع الفصاميين ان يعيشوا في خيالهم حياة بديلة لما فشلوا فيه في الواقع .
هذه مشكلة ألا تكون عندك خطة لحياتك فتصبح جزء من خطط الآخرين لحياتهم وتدور حولهم.
يجب أن تكون لديك خططك الخاصة وتضع الآخرين في مكانهم الحقيقي في حياتك، هم يساعدوك ويساندوك ليسوا هم أبطال القصة، ولا بأس بالتخلي عن من يعطلك عن أهدافك.
لذا أولًا، يجب أن يكون لديك أهداف.
هذا العيش على الهامش والتحول إلى شخصية ثانوية في قصة حياتك، هو النتيجة الحتمية للاستسلام لـ (الطيار الآلي) الذي يقود جهازنا العصبي كآلية دفاعية عند استنزاف الأمان. أنا رائد شرف، مصمم تعليمي وأخصائي مناهج، ومن قلب يعيش العزلة، وضعتُ منهجية عيادية صارمة باسم (ندى الروح - Soul Dew)، تبدأ في محطتها الأولى بـ (الاستيقاظ والخروج من الطيار الآلي) لإعادة بناء السيادة الوجدانية والشخصية، ونقل الإنسان من الهامش ليكون هو البطل الحقيقي لقصته بكامل الكبرياء الشريف برأس مرفوع وعزة تامة.