كأنك مكاني

Alo95

لا أعلم لماذا وجدتني اكتب هذه الكلمات الثقيلة على لساني والمنغصة لقلبي، هل لأني صرت اعتبركم اهلي ام أصدقائي الذين لا استطيع ان احكي لهم كل التفاصيل دون ان احس بحرج وضعف

اليوم وانا جالس مرت امامي وهي مبتسمت تتحدث احسست بغصة في بطني ثم عدت لثباتي واتزاني، لكن ما ألمني انها مبتسمت وأكملت رحلتها بينما انا لا زلت اعاني، اقسم اني فرحت لها وتمنيت لها الخير، لكن داخلي غاضب مني ومن حزني ومن احساسي اني لا زلت عالقا بسبب كل شيء يذكرني بها زوجها أهلها ثم هي في يوم واحد، بينما هي لا شيء يذكرها لذلك اكملت طريقها بينما بقيت عالقا فيها، ليس حبا ولا رغبة في عودة بل العكس لم تعد تهمني بل ما يؤلمني نفسي التي تعاني بدل ان تكمل طريقها..


التعليق السابق

الحمد لله على كل حال

لو كان بيدي لحذفت القصة نهائيا لأنها انتهت منذ زمن، لكن الاقدار لا ترغب في مساعدتي كل شيء يذكرني بها كما سبق وذكرت، لا اريد لعب دور الضحية ولا ان أظلم نفسي، لكن الأمر صعب بعض شيء، ومع ذلك يقيني بالله ان يرزقني خيرا مما فات بما في ذلك زوجة صالحة، شكرا على مرورك..