كأنك مكاني

لا أعلم لماذا وجدتني اكتب هذه الكلمات الثقيلة على لساني والمنغصة لقلبي، هل لأني صرت اعتبركم اهلي ام أصدقائي الذين لا استطيع ان احكي لهم كل التفاصيل دون ان احس بحرج وضعف

اليوم وانا جالس مرت امامي وهي مبتسمت تتحدث احسست بغصة في بطني ثم عدت لثباتي واتزاني، لكن ما ألمني انها مبتسمت وأكملت رحلتها بينما انا لا زلت اعاني، اقسم اني فرحت لها وتمنيت لها الخير، لكن داخلي غاضب مني ومن حزني ومن احساسي اني لا زلت عالقا بسبب كل شيء يذكرني بها زوجها أهلها ثم هي في يوم واحد، بينما هي لا شيء يذكرها لذلك اكملت طريقها بينما بقيت عالقا فيها، ليس حبا ولا رغبة في عودة بل العكس لم تعد تهمني بل ما يؤلمني نفسي التي تعاني بدل ان تكمل طريقها..


قرات قصتك انت تعرف انك تدور في نفس الدائرة وتعود من جديد لتذكر نفسك بها، وحتى لومك لنفسك نوع من الهرب والرجوع ، ارى انه حان الوقت لتحسم الامر وتمضي لنفسك وتترك الذي مضى لحاله، يجب ان تدرك ان الامر انتهى وحسب، ان عقدت الامر صعب اكثر ، الفتاة لها عائلة اخرى وانتهت القصة فقط قد يبدو الامر صعب ولكن يجب ان لا تنظر للخلف ابدا فلم يكتب لكما الله علاقة ارضى بما قسم الله لك وفوض امرك للخالق فقط يرزقك بافضل منها.

الحمد لله على كل حال

لو كان بيدي لحذفت القصة نهائيا لأنها انتهت منذ زمن، لكن الاقدار لا ترغب في مساعدتي كل شيء يذكرني بها كما سبق وذكرت، لا اريد لعب دور الضحية ولا ان أظلم نفسي، لكن الأمر صعب بعض شيء، ومع ذلك يقيني بالله ان يرزقني خيرا مما فات بما في ذلك زوجة صالحة، شكرا على مرورك..