قد تصل لمرحلة تجد نفسك تعيش على هامش قصتك، بدل ان تكون البطل فيها انت مجرد شخصية ثانوية تفعل ما يقال لها ويملى عليها، تعيش يوم على يوم داخل قصص أشخاص اخرين، أحدهما خرج من حياتك لكنه يعيش داخل فكرك، يجعل نهارك لا شيء لمجرد انك تذكرت كلمة قالها او فعل صدر عنه، تعيش حياة فرضت عليك، شيء لم تختره بكامل ارادتك..
يا ترى ماذا قد يحدث حين تصل لهذه الحقيقة?
أمامك خيارين، اما ان تثور فتبني قصتك بنفسك او انصح تكملها لوحدك، واما تعيش هذه الحياة داخل أحلامك فقط...
التعليقات